الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - طارق حربي - من المحاصصة الطائفية إلى المحاصصة الانتخابية الرقمية ! | |||||||||||||||||||||||
|
من المحاصصة الطائفية إلى المحاصصة الانتخابية الرقمية !
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
أزمة تشكيل الحكومة..إلى أين!؟
- مساهمة في ملف (الهوية الوطنية العراقية) - مؤتمرات الارهاب وتأخر تشكيل الحكومة! - العراق يمر بمأزق سياسي..ماالعمل!؟ - أيها الوطن - حجرٌ ملَبَّدٌ بالغيوم - ذباح العراقيين يقلد أوسمة! - إتلاف الأطعمة الفاسدة في الناصرية..إلى متى..!؟ - لا لجعفر الصدر كمرشح تسوية بديلا عن المالكي! - نتائج الانتخابات وتغليب المصلحة الوطنية العليا - ماهذا الغموض..ماالذي يجري!؟ - تحولات في المشهد السياسي العراقي - تأخير أم تزوير!؟ - انتصار الحبر على الدم! - شكرا قداسة البابا! - ماذا وراء زيارة علاوي للرياض والقاهرة!؟ - من سرق أنبوب النفط من مدينتي!؟ - امرأة على ظهرها كفن! - عشائر المالكي!! - -غزوة الفنادق- تتحملها المساءلة والعدالة والحكومة العراقية! المزيد..... - غارات إسرائيلية على عدة مناطق في جنوب لبنان - القوات الروسية تدمر 68 طائرة أوكرانية مسيرة خلال الليل - الولع العاطفي: عندما يتحول الإعجاب إلى هوس - نيويورك تايمز: وزيرة العدل تهين ضحايا إبستين وتحمي النخبة - العدل الأمريكية تخاطب الكونغرس بشأن ملفات إبستين وفرنسا تحقق ... - ستارمر يقلب صفحة -بريكست-: لا أمن لبريطانيا بلا أوروبا - قادة أفريقيا يناقشون بأديس أبابا مستقبل قارتهم ويبحثون عن حل ... - دليلك لفك شفرات مكونات العناية بالبشرة.. ماذا تختارين وكيف ت ... - البنتاغون يهدد بقطع العلاقات مع أنثروبك بسبب نماذج -كلود- - أول تعليق من أوباما على فيديو -القردين- الذي نشره ترامب المزيد..... المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - طارق حربي - من المحاصصة الطائفية إلى المحاصصة الانتخابية الرقمية ! | |||||||||||||||||||||||