أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد كعيد الجبوري - إضاءة /(بالروح بالدم )














المزيد.....

إضاءة /(بالروح بالدم )


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3001 - 2010 / 5 / 11 - 14:14
المحور: كتابات ساخرة
    


لابد من صنم

لكي نموت دونه ....

ونسبق الأمم

بهذه الكلمات المجتزئة من قصيدة للشاعر الكبير موفق محمد وهو يتحدث عن ما كان وسيكون برؤيا شاعر حاد البصيرة والبصر عن عراق الجراح والقتل والدمار والسرقة المشرعنة ، تقول جداتنا ونحن نتحلق حول مدافئهن البدائية في شتاءآت البرد العراقي القارس بال (الجوانيين) – ك1 وك2 - ، أو قرب أسرتهن أيام الصيف اللاهب ونحن نفترش سطوح منازلنا وهن يحكيننا قصصهن الخرافية تقول الجدات (أبو المثل ما خله شي ما كاله) ، ومن تلك الأمثال الحِكَم التي هي حصيلة حصاد سنين طوال لشعوب الإنسانية ، ( أنت أمير وأني أمير منو يسوك الحمير) ، ولو حاولنا تطبيق المثل أعلاه على الواقع السياسي العراقي لوجدناه مجسدا لما نريد قوله ، فصاحب أعلى المقاعد لا يستطيع تشكيل حكومته لأنه لا يتمكن من جمع ثلاثة أرباع الأصوات لتسمية رئيس الجمهورية ومن ثم تسمية رئيس الوزراء بواقع النصف زائدا واحد ، وهو متمسك بذلك دستوريا كما يدعي ، والطريف أن ناطقهم الرسمي يرفض أن يكون إلا بالصدارة لتشكيل الحكومة إياها ، وحين حاججه مقدم البرنامج قائلا أن كثيرا من الدول فازت بالأغلبية ولم تستطع تشكيل الحكومة وإليك إسرائيل مثلا ، أجابه بأي منطق تتحدث نحن الأكثرية فلم نقبل أن نكون أقلية ونبقى بالمعارضة ، والكتلة الأخرى التي تآلفت مع كتلة أخرى بعرس سنشهد طلاقه لأنه غير متكافئ وربما زواج تسيار او متعة ، ومطمع رئاسة الوزراء هدف يسدد الجميع سهامه نحوه ، والكرد يريدون وآخرون يطمحون وآخرون يرون أنفسهم بيضة القبان ، وهكذا ، ( آنه أمير وأنت أمير منو يسوك الحمير) ، أما هؤلاء ...... فلا هم لهم إلا التطبيل والرقص على شئ لم يلمسوه ، سابقا يأتي القائد الضرورة ويستقبل ( بالروح بالدم نفديك يا ..) ، وهم نفسهم حينما أتى رئيس الوزراء الأسبق أستقبلوه كذلك بالشعار إياه مضيفين له شعارا أكثر تكريسا وتأطيرا للطائفية ، وكذا حدث مع رئيس الوزراء السابق والحالي ، اللهم إلا واحدا منهم كان على خلاف مع تيار إسلامي ما ، وحين خروجه من مكان مقدس ، إنهالت عليه آلاف ...... وهو يتقيها بيديه ولم يفلح ، ما أريد قوله متى نجد سياسيا يتجاوز ويرفض أن يستقبل بهكذا شعارات هو أعرف من غيره أنها غير حقيقية ، ومتى يعي هذا الشعب بأن هؤلاء ماهم إلا أداة طيعة بيد أسياد ينفذون ما يشتهي السيد الجليل ، ولتقريب الصورة أقول ، منذ سقوط صنمنا الأول وليومنا هذا لم تستطع أي حكومة أصدار شئ دون الرجوع للسيد المحتل ، ومثل لذلك بسيط جدا ، لماذا لا يمنح متعلم السياقة الجديد أجازة السوق لقيادة سياراتهم ، ولماذا تترك العملية كيفية كما يشاء صاحب السيارة ، فهل هذا يمس السيادة الوطنية المنقوصة ، ولأني شاعر شعبي ، ولأن فن الملمع قد أوشك على الاندثار فقد كتبت الأبيات التالية حفاظا على فن الملمع وليس لإيقاظ النائمين ،

هجرنا حقول الرافدين ونخله ومدينه أيدينه الحشف نستعطي

بالنفط نسبح والعراق كبركة ونوكف بالسره ساعات ما نبطي

وأحزابنا للهدم قدس سرها تاخذ خيرة من أتحلل وتسطي

( علم ودستور ومجلس أمة ) وحكومتنا أجازة سوق ماتنطي

للإضاءة ........... فقط .



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة /بايدن قادم بعصاه
- دموع الأنبياء/مهداة لأحباب الله – الأطفال - شهداء المسيح
- أبو ذيات
- لطيف بربن سلطان الظرفاء / القسم الأخير
- كي لاننسى /3
- لطيف بربن سلطان الظرفاء / 3
- لطيف بربن سلطان الظرفاء / القسم الثاني
- كي لاننسى /2
- إضاءة / (نسرين السامرائي) وطاولة الحوار الشفيف
- لطيف بربن سلطان الظرفاء/ القسم الاول
- إضاءة 1 ايار عيد العمال العالمي
- حرامية كُحل
- الرحيل
- إضاءة أربعة اثنان أربعة
- إضاءة صبراً أيها العمال إن موعدكم.. !!!!
- وديت روحي
- إضاءة الفاشيست ، ولكي لا ننسى !!!
- إضاءة عبد الرزاق عبد الواحد و شاهدٌ عيان
- الشاعر محمد علي القصاب مبدع غنائي كبير
- الديوان العراقي لأبراهيم المصري


المزيد.....




- الفيلم الكوري -لا خيار آخر-.. تبديد وهم الحرية
- الموت يغيّب الشاعر المناضل عبد الناصر صالح
- المنافسة الفنية بين القاهرة والرياض: تحولات في موازين التأثي ...
- خارج -جلباب- الآباء.. كيف تحدى أبناء الفنانين -تهمة- الشهرة ...
- مركز التنّور يصدر كتاب (Critical Inflections) لسناء الشّعلا ...
- نقابة المهن التمثيلية في مصر تحذر من عمليات احتيال تستهدف ال ...
- هذا ما يأمله صنّاع الفيلم الكوميدي الرومانسي الجديد Relation ...
- مدرب تنمية بشرية في فيلم -غورو-: نعيش في عالم عنيف ومليء بال ...
- عرض عالمي أول لفيلم مرمر مكاني بمهرجان روتردام
- -روح الكيفلار- للسويدية هِتش: الواقع يتغيَّر والسينما تعاينه ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد كعيد الجبوري - إضاءة /(بالروح بالدم )