أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دهام حسن - أموت حبّا..!














المزيد.....

أموت حبّا..!


دهام حسن

الحوار المتمدن-العدد: 2999 - 2010 / 5 / 9 - 22:44
المحور: الادب والفن
    



في كل سنة جديدة
أبني لك قصيدة ..أنسجها بثوب جديد
وأعلق على شجرة الميلاد ديوان حبي
أرتاد المزارات
فقد تعودت على قبلة المعابد
اشبك شريطا بالدعاء والأمنيات
أشبكها .. على سور مزار المقاصد
وعلى شجيرة الدم...
شجرة القديسة فيبرونيا*

هناك ... أدوّن هزائمي
وأطلب الشفاعة بتمائمي
هناك حيث يستجاب الدعاء
وتتحقق الأماني العذاب والرجاء
فحبك.. سيدتي إن لم تكن عبادة ..
فهو عندي من الفرائض جمعا
مع حور في حدائق الجنان

علمني حبّك سيدتي أن أكتب الشعر
فتشكلت عندي لغة الحب
ودلّني حبك إلى سبل استمالة النساء
بخصوصية.. ينأى بي الخيال
فأبحر في سفن عينيك
بأحلامي الشاعرية حتى أغرق

أبحث في ذاكرتي عن كلمات بلون عينيك
عن حروف كرحيق الأقحوان يدمي شفتيك
مذ عرفتك سيّدتي..
لم أبن مع أي امرأة علاقة
ولا زاغت عن سواك عيني وقلبي
ولم أرتح لعطر غير عطرك المميز
وتجاوزت همجيتي إلا في حبّك
فلم أزل في هواك..مجنونا.. ماجنا..
مفتونا بك همجيا..

سوف أموت حبيبتي
إذا لم يكن في حقل ذاكرتي أنت
بقوامك ولون عينيك واشتهاء أقرؤه في عينيك
وأسمعه من صدى شفتيك
نتناول معا قهوة الصباح
وأسكر على مذاق نهديك عند السحور
ما أحلى السهر معك..
الرقص معك..
ما أحوجني لخدر يديّ من لمس يديك

ها أنا كشفت لك سيّدتي كل أوراقي
فضيحة حبي وأشواقي
فاستجيبي لأمنيتي ودعائي
ولا تدعيني أموت حبّا ..
يا حياتي... ويا ملء فمي وأحداقي
*************
*-فيبرونيا قديسة لها مزار غرب مدينة القامشلي
ببضعة كيلومترات على طريق عامودا، قيل أن
الرومان قتلوها..



#دهام_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنني أهوى السياسهْ..!
- دالية الحبّ..!
- الحياة الداخلية للأحزاب - مثال الأحزاب الكوردية..!
- المتزوجة..!
- جارتي وفاء...!
- رحلة مع الحرية..!
- الحب المستحيل..
- التعددية في الماركسية..!
- أنا لن أعود إليه..!
- الأخلاق والعمل السياسي..!
- مرٌ علي العتب..!
- العالم العربي وتهافت الحركات السياسية..!
- حيرة الحبّ..!
- الثقافة والشرائح المثقفة..!
- ليتني .. ليتني عدت صبيّا ..!
- راكبة الباص..!
- الحب والسياسة (نص نقدي ساخر)
- احلفي لي...
- عشقت ذات مرة..!
- حكايتي مع يسرى...


المزيد.....




- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دهام حسن - أموت حبّا..!