أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دهام حسن - حيرة الحبّ..!














المزيد.....

حيرة الحبّ..!


دهام حسن

الحوار المتمدن-العدد: 2924 - 2010 / 2 / 21 - 07:38
المحور: الادب والفن
    


أسئلة كثيرة ..
قد راودتني زمنا
تغضّ عني طرفها إذا رأتني مقبلا
تلكز من بجنبها قائلة
هذا الذي أمامنا .. هو الذي بحبّه يشغلني
ترى أيدري أنني أحبّه من زمن.؟
أظنّ ..هذا واضح تقرؤه فراستي

تقول لي صديقتي:
ونحن في تنزّه نشكو الهوى
جربت منهم عددا أخيّتي
جميعهم في لعبة الهوى سوا

رسائل عديدة أكتبها
أختار اسما آخرا..سترا على هويتي
وها أنا أرسم حرفين بميداليّتي
(دال وسين)... وفؤاد خافق بينهما

تقول لي صديقتي من الكلام ما يسر
أسمعها في أذني
ماذا تقول لي ترى .؟
والله لا أفقهه.. أبقى على سجيتي
لكنني من خجلي أقولها نعم نعم
أما أنا من طرفي .. صراحة
كان لأخرى نظري
أغمزها في خفر
كانت ردود فعلها أن وضعت...
باسمة سبابة على الفم
تقرأ منّي لهفي
وصار عقلي بعده منشطرا في حيرة بينهما
هذي تريدني لها
أمّا أنا ملت لأخرى معها
وكان لي عندهما صداقة.. وجاهة

سمعتها هامسة تضرب لي..
لي موعدا
أن ألتقي في حجرة بها غدا
تذمّرت لغيرة من معها..
بخلسة تقذف لي وريقة
وحددت ليلتها..
لي ساعة، أن نلتقي
وفي جوار آمن خال من الرقابة
فيا ترى أسألكم..
أعبّ من كأس الهوى. في شغف.؟
أم أنزوي في وحدتي مدثّرا بشرشفي
وأكتفي في حلمي من الكوابيس ترى.؟

أسألكم .. عن رأيكم في حيرتي..!
فهل عرفتم ليلها كيف قضيت ليلتي .؟
بل هل قرأتم يا ترى ليلتها ما نيتي..!؟
*********************



#دهام_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة والشرائح المثقفة..!
- ليتني .. ليتني عدت صبيّا ..!
- راكبة الباص..!
- الحب والسياسة (نص نقدي ساخر)
- احلفي لي...
- عشقت ذات مرة..!
- حكايتي مع يسرى...
- حلم سعيد
- أين نحن من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..!
- لبنان: انتخاب ممثلي الشعب أم اختيار الأباطرة..!؟ (نموذج البر ...
- محنتي والحياة والأصدقاء..!
- الديماغوجية في السياسة وفي الممارسة الحزبية..!
- السياسات الاقتصادية للدول.. الاقتصاد الحر..!
- الحركة السياسية الكوردية في سوريا...والمخاض العسير...!
- مقومات السيادة الوطنية..!
- رواد النهضة العرب.. ومسألة الحريات..!
- نظرة نقدية في ليبرالية السوق..!
- ظاهرة التوفيقية في الحركات السياسية العربية..!
- نظرة في القيم عند العرب .. والموروث الفارسي..!
- من تاريخ الصحافة والاعلام


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دهام حسن - حيرة الحبّ..!