أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - دورة الكوكب














المزيد.....

دورة الكوكب


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 2979 - 2010 / 4 / 18 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


بعد أن دار حول الكوكب المقدس عدة دورات
وضع آلة العزف أمامه
استمع الى لحنه الاخير المؤمنون و المنافقون
اعطى الشمعة الى تلميذه
وحين أضاءتْ
استاء المنافقون
أجتمعوا تحت جنح الظلام مثل الخفافيش
تسعة من قريش
وخمسة آخرين
اسماؤهم محذوفة من بطون الكتب
لأن الرخ يبيض ذهبا
* * *
لن تكون نهاية الرحلة الان
دحرجوا الصخور بين قوائم الناقة المقدسة
قالت الناقة : رأيت ُ وسمعتُ
سيؤسسون ثقافة قطع الرؤوس
وأول الضحايا سيكون تلميذك
قال: ايتها الناقة المقدسة لا تضطربي
سيأتي يوم الرحيل قريبا
لن ابوح بأسمائهم الى يوم الدين
الصرح الذي بنيته
كان آجره شهقات الفقراء
ونوافذه دموعهم
وعذابات المؤمنين حقا
لا أريده ينهار
* * *
المنافقون ملتزمون بأوقات الصلاة
ملتزمون بشده
قي استراحاتهم يزنون ويسكرون
يلهجون ليل نهار بإسم قداستك
ويفجرون المفخخات
أرأيت َ الشهداء َ يدخلون الجنة أفواجا ً؟
بثمن زهيد
لمن شاء حظه العاثر
ويقبضون حفنة من الدولارات
* * *
يرفعُ العمامة َ السوداء َ التي فطمها البرق
تمنح ُ الغرانيقُ العلى
القلادة الذهبية الممجده
هكذا ارتفع ثمن الرأس المرفوع على سنان الرمح
قال الراهبُ:
بأبي أنت وأمي
لوكان للمسيح أثر لحماره لأمسي كنسية للحجيج
* * *
فمتى يأتي إله أو نصف إله
يقرأ التعاويذ التي محوها
فما تركوا لنا إلا الارث المزور
* * *
حين تحدث الغديرُ حاملا ً الصرخة َ المنوره
أصغى كل شيء في الوجود
باستثناء الاربعة عشر قمرا ً أسودا ً
من قهرهم استلقوا على بطنوهم
يرسلون انواع الفحيح
ثم صاح صائحهم:
لهم واحدة
ولنا الارث كله
كسروا خاصرة القنديل
وعادوا يجمعون قواهم
قال الرب:
ليس إياي يعبدون
ولا هذا رسولي
فانى لهم كيف يصفون
لكن رضيت لهم ذلك
لكي لا يسود اللون الأبيض فقط
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا أيتها الشامخة ُ بغدادَ
- قراءة مرآويه لأدب مليكه مزان
- فهل ْ قمرٌ يضيءُ دون شمس
- قد ضاعت ْ فودي أمنيتي
- فجيعة لنْ & لا..الوجه الثاني من عشبة الكبرياء
- الوجه الأول لعشبة الكبرياء
- دمع بنفسج شاي محبتنا
- للذكريات قوافل ٌ ونوافل
- مطر الحنين
- الموت الأخضر
- أنا تمنيتُ أن اسمو بعاشقتي
- لا أحزن
- قبسٌ في ظلمة ليل
- فيض القلب
- اللهم إشهدْ لي
- اطلال للعشق الراحل
- لا أحلام لا خيبات
- في دنيا:( مهزلة العقل البشري )
- لنهدم معبد الحب
- وداعا ً يا فودي


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - دورة الكوكب