أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الانباري - من يشكل الحكومة؟














المزيد.....

من يشكل الحكومة؟


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 2975 - 2010 / 4 / 14 - 16:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو كان رجال السياسة في بلدنا المسلوب حريصين على المواطن العراقي حرصهم على كراسيهم وامتيازاتهم لقطع العراق شوطا في الاستقرار والبناء-
فما ان القت الحرب الانتخابية اوزارها حتى اصبح المشهد العراقي كتلا متصارعة كل كتلة وحزب يقول انا على حق بينما الاخرون مزورون ومراوغون وانا وحدي من اصلح البلاد واريح العباد بينما هم اصحاب الشان فيما مضى وكان لهم الشان والسلطان فلم يصلحوا البلاد ولا اراحوا العباد بل جعلوا الامور تزداد سوءا والكل يجار بالشكوى ويئن انين المفجوع باعز ما يملك-
لقد مر على الانتخابات اكثر من شهر والجميع متناطحون متصارعون لم يتفقواعلى تشكيل الحكومة فلا احد يثق باحد بل كل واحد من القوم يصيح انا ابن جلا ولا غيري لها وصاروا يحجون الى دول الج وما دروا بان الذي لا يتواءم مع ابناء بلده لن يستطيع الاخرون ان يمنحوه الحلول وهذا الامر يكشفه ما جرى في العراق بالامس فقد توهم الامريكان بانهم استطاعوا ان يبيضوا بيضة موهومة اسمها الديمقراطية ولكن هذه البيضة فقست عن شظايا مسمومة القت البلاد في هاوية سحيقة من الفوضى غير الخلاقة ولا احد يدري اين ترسو سفينة هذه الفوضى مهما امتلك من نظر ثاقب
في قوانين الانتخابات في كل دول العالم يكون الفائز هو الذي يكلف بتشكيل الحكومة فان عجز عن جمع النصاب القانوني ذهبت الى غيره
بينما في العراق الديمقراطي جدا اجتهد القضاء فوضع العربة امام الحصان فجعل الكتلة الاكبر برلمانبا هي التي تشكل الحكومة
وقال بعض اخر ليشكل الجميع حكومة وحدة وطنية وعندها يضيع حق الفائز فتصبح الانتخابات مضيعة للمال والوقت
البعض يتشبث بالكرسي باسنانه ويقول انا كنت مناضلا وضحيت وقدم حزبي الشهداء فانا اولى بالحكومة وهذا هو منطق الاحزاب الديكتاتورية
وان ادعت العكس
من يستطيع ان يجد حلا لحالة التشابك والتناحر والتسقيط والتخوين في هذا الوضع الساخن هل هم
1_ السياسيون العراقيون المتناحرين على الصغيرة والكبيرة المشرقين والمغربين حسب الاهواء والارتباطات والذين يطعن بعضهم في ظهور بعض
ولن يتم ذلك الا بمعجزة كان يتنازل البعض عن سقوفه العالية من اجل المصلحة الوطنية ومنع انهيار البلاد
2_دول الجوار التي سئمت من ولولات الحكومة واتهاماتها للغير لما تمر به البلاد من ازمات ان السياسي العراقي ذا الميول الشرقية لا يثق بدول الجوار الغربية والعكس صحيح لذلك نستبعد ان يكون لدول الجوار ذلك التاثير المؤثر على الجميع
3_امريكا وهي صانعة البلوى في العراق حيث لم تحسن تقدير الامور في البداية فجعلت العراق --- حايط نصيص---- يتسلقه من هب ودب وسمحت للفكر الرجعي
الشمولي ان يمسك بعصا السلطة وهو لا يؤمن بالديمقراطية وان تشدق بها
والدليل على ذلك ان العملية السياسية لا تكاد تتقدم الى الامام في سبيل تشكيل حكومة تنتشل البلاد من كبواتها المتعاقبة



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبكي ولا احد يعزينا
- من قبل أن تولد الدنيا ولدت انا
- خاتمة
- مرثية المتدارك
- مرثية المقتضب
- مرثية المد يد
- مرثية الهزج
- مرثية المتقارب
- مرثية المنسرح
- اناشيد من شجن_ الى ابراهيم البهرزي
- مرثية المجتث
- مرثية الخفيف
- مرثية الرجز
- مرثية الرمل
- مرثية الوافر
- مرثية الكامل
- مرثية البسيط
- لعبة ماكرة
- مرثية البحور
- بيت الحمام


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يعلن إنجاز نقل معتقلي -داعش- من سوريا للعراق. ...
- خسائر بـ10 ملايين يورو.. فضيحة احتيال تهز متحف -اللوفر- وتوق ...
- المحكمة العليا البريطانية تبطل حظر -بالستاين أكشن-: قرار غير ...
- قصة الساموراي الحقيقية: قبل أن يطالها التشويه سواء بالخيال أ ...
- المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة -فلسطي ...
- بين الدولة والمصلحة الخاصة.. الإعلام الإسرائيلي يشكك في دواف ...
- صراع بين الرياض وأبو ظبي.. الإمارات توظّف اتهامات معاداة الس ...
- انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن في ظل توتر أمريكي-أوروبي
- روسيا تعلن حظر تطبيق واتساب الأمريكي لعدم امتثاله للقوانين ا ...
- مؤتمر ميونخ للأمن... فرصة لإعادة بناء الثقة وسط توتر متصاعد ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الانباري - من يشكل الحكومة؟