أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس جبر - في ختام مهرجان المسرح العالمي ، امطرت السماء مسرحا في واد غير ذي زرع














المزيد.....

في ختام مهرجان المسرح العالمي ، امطرت السماء مسرحا في واد غير ذي زرع


عباس جبر

الحوار المتمدن-العدد: 2957 - 2010 / 3 / 27 - 23:25
المحور: الادب والفن
    



لقد شاءت الأقدار والنعم السماوية أن تغدق علينا بمطرها الغزير لطوال يومين متتاليين بأجواء مرحلة سياسية غاية في الدقة إذ أعلنت نتائج الانتخابات البرلمانية للدورة الثانية لحكومة العراق الجديدة مساء أمس ومازالت بغداد تنتظر ما تسفر عليه تلك العملية بأجواء من التكهنات والقلق ، ولكن المتمهرجون كانوا مع رسالتهم في يقين وإرادة مواظبة لا تلين ، ليواصلوا عملهم بتفان وإصرار.
أنكست شوارع بغداد برذاذ المطر الاذاري لتنظف شوارع بغداد الغارقة بالإهمال من أمانة بغداد وتعزف لحنا ملائكيا على سطح منتدى المسرح ، والذي شهد على الرغم من رداءة الطقس حضورا متميزا لرواد وفناني ومحبي المسرح العراقي ، ليحيوا أمسية من ألف ليلة وليلة ، ويعلنوا عن نهاية المهرجان باحتفالية ختامية تخللها كلمات ابتدأت بكلمة الأستاذ شفيق مهدي مدير المسرح والسينما العراقية وقد نابت الدكتورة الفنانة عواطف نعيم بقراءة الكلمة ، تضمنت الثناء على إدارة المهرجان وكل من شارك في انتعاش المسرح العراقي من الفنانين والمخرجين والكوادر المنظمة والنقاد المسرحين الذين بذلوا جهودا رائعة من اجل إنجاح هذا المهرجان السنوي ، تلت ذلك كلمة للفنان حيدر منعثر أثنى فيها على الحركة المسرحية والجهود الاستثنائية لمديرية المسرح والسينما في إثراء العمل المسرحي وتقديم المسرحيات الجادة وكذلك اثني فيها على رواد المسرح العراقي كالسيدة زكية خليفة والأستاذ يوسف العاني ، وعقب ذلك كلمة الأستاذ هيثم عبد الرزاق ، أشار فيها بشكل مفصل عن مسيرة المسرح العراقي منذ بواكير الأعمال في عام 1965 تلي فيها بيان المركز العالمي للمسرح الذي عقد في بيروت بدعم من منظمات عالمية كمنظمة اليونسكو وحضره الأستاذ المرحوم حقي ألشبلي وانبثقت بعد هذا المؤتمر حركة مسرحية رائدة على ايدى أولئك الأفذاذ وتكونت البذرة الأولى لوزارة الثقافة والمسرح بمشاركة مجموعة من الفرق الأهلية ،
كما أشار إلى تشكيل المركز العالمي للمسرح في العراق في 22/2/ من عام اثنان وسبعون وتسعمائة وألف بإدارة مجموعة من الفنانين منهم يوسف العاني وسامي عبدالحميد واسعد عبدالرزاق وعزيز شلال وخالد سعيد وعثمان يحي فاثق وآخرون ، ، ثم قرأت الفنانة بشرى اسماعيل رسالة اليوم العالمي للمسرح ، كما تضمن الحفل قراءة بعنوان النقد المسرحي نص آخر للعرض للدكتور الناقد حسين علي هارف ، تحدث فيه عن نشاطات المسرحين خلال المهرجان من 22/3 ولغاية 27/3 /2010 ، ومشاركة الفرق المسرحية من مختلف محافظات العراق ، كما انه اشار إلى الجلسات النقدية التي عقبت العروض المسرحية التي اغنت المهرجان بمادة غزيرة وحرفية من قبل أساتذة مختصين في المسرح كالدكتور عقيل مهدي وكريم شغيدل وسعد عزيز صاحب والدكتور مجيد حميد والدكتور يوسف رشيد والدكتور رياض موسى سكرا ن وشارك الجالغي البغدادي بتقديم وصلاته الغنائية لإشاعة جو من السرور والعراقة ، وتلي ذلك تكريم خاص إلى رواد المسرح العراقي ، منهم اسعد عبدالرزاق والفنان طه سالم والفنان شفاء العمري ، وختم الحفل بتوزيع الجوائز التقديرية للفنانين والمخرجين والمؤلفين المبدعين وسط هالة من التصفيق وهتافات الاعتزاز والتقدير لمن أسهموا في إنجاح المهرجان ،



#عباس_جبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرح عراقي بواد غير ذي زرع
- الانتخابات والدعايات الاستهلاكية
- الدعاية الانتخابية بين ترف الملوك وشحة الصعاليك
- اللعبة الديمقراطية ووهم الناخبين
- صور خالدة في انتخابات اذار 2010
- عقارات الدولة مزايدات انتخابية
- تحقيقات عن المدارس القروية
- تحت ظلال المفخخات
- برلمانيون فكاهيون
- لعنة الذكرى(قصة قصيرة)
- في رحاب مدينة الرسول
- مرثية الشهداء
- مرثية لشهداء شارع المتنبي
- ماالذي حصل في شارع المتنبي
- صباح العزاوي الصعلوك الاخير
- انفلونزا الحب
- صراخ وصمت
- لقاء مؤجل
- قصة قصيرة
- اعادة لخواطر عاشق مصححة


المزيد.....




- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...
- كهوف الحرب وذاكرة الظلمات اليابانية الغارقة -تحت الأرض- في ق ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس جبر - في ختام مهرجان المسرح العالمي ، امطرت السماء مسرحا في واد غير ذي زرع