أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي البابلي - - قصة حب شرقية -














المزيد.....

- قصة حب شرقية -


فادي البابلي

الحوار المتمدن-العدد: 2942 - 2010 / 3 / 12 - 01:02
المحور: الادب والفن
    


اجري وراء خطواتك
بين السنابل والساحاتِ
يا سارقة القلب والروح
وما اعرف من عباداتي
كيف لكِ أن تقتليني
وأنا لازلت أعيش حياتي
أصبحت فيكِ مجنون
يا أجمل الساحراتِ
سحرك دوخني وجعلني
انثر في الشوارع حماقاتي
فبين الناس امشي واضحك
وباسمك أتمتم كلماتي
يا ذات العيون السوداء
لأجلك سأطلق ثوراتي
وأغامر في شتى الحروب
وادخل صراع الماحقاتِ
لأجلك سأبني مدنا
وسأمحو كل حبيباتي
من دفتر ذاكرتي
ومن أشعاري وجناتِ
سأمحو كل النساء من تاريخي
يا أجمل أجمل زهراتي
لرائحة شعرك الغجري
سأجمع لك كل الفراشاتِ
فوجودك على الأرض
هو بداية لتكوين ألحضاراتي
من بابل جئتك يا امرأة
لأملئ من رحيقك كأساتي
اسقني من فوق شفتيكِ
شراب التجلي والمسكراتِ
لأنسى أعراف بلادي
وما املك من أناتي
تعالي واسحقي جسدي
واغرزي بأظافرك شطحاتي
فانا لأملك إلى طيفك
ذاك ما اذكره في خيالاتي
يا طيبة يا ناعمة
أمامك تضعفني مخجلاتي
أريد أن أبوح بحبي
ويا سحق كيف تخونني نبضاتِ
وأنا من كنت الحاكم والجلاد
لأصبح مثير المشفقاتِ
تحركِ من اجلي خطوة
فانا بطيئة خطواتي
لأني أخاف الانهزام فيكِ
وبعدها سأخسر ذاتِ
دعيني أغوص في عينيكِ
واشرعي لدمائي البواباتِ
دعيني أكون في سمائك قمرا
وأنت لسهري كوني ليلاتي
فالعين دونك ما تعرف النوم
والأفكار إليك تهرب كالشارداتِ
من مدائن الحزن والدموع
إليك يا حلم طفولاتِ
ها أنا على ركبتي راكع
والورد في فمي يا أجمل صديقاتي
هل تقبلين بعرش من ورق
وقلب من كلماتي
أم اصلب روحي
واعلق الجسد على الخشباتِ
آه يا صمتِ آه يا وجعي
الساكن في رفوف مكتباتِ
عشرات القصص قرأت
وحلمت أني عاشق في الرواياتِ
وتنكرت لواقعي وأطحت به
فرفعت للأحلام كل راياتي
إلى أن جئتِ يا امرأة
فأصبحتِ كل أمنياتي


" قصة حب شرقية "
" فادي البابلي "



#فادي_البابلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الثامن من اذار -
- - حوار عصري بين رجل وامرأة -
- ” رسالة الى رئيس الجمهورية العراقية ”
- الحكومة العراقية مسلوبة الشخصية
- قصيدة بعنوان - ايشا -
- - عصفور -
- - العراق الارهابي -
- - شاعر في الجنة -
- الرياضة في عراق مذبوح
- البروليتارية.والبٌندُقيةَ الحمراءِ.وَالإلحاد
- - العَوسَجْ -
- - صمت المواطن العراقي -
- - أوراق كتبت في السجن -
- - صرخة الى مجهول -
- - علكة تحت الطاولة -
- - حقوق الانسان -ما بين التطبيق..والنسيان


المزيد.....




- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...
- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب
- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي البابلي - - قصة حب شرقية -