أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي البابلي - - العَوسَجْ -














المزيد.....

- العَوسَجْ -


فادي البابلي

الحوار المتمدن-العدد: 2690 - 2009 / 6 / 27 - 04:02
المحور: الادب والفن
    



مِثلَ العَواصِفِ نَضرِبُ أوراقَ الشَجَرْ
في عُرضِ الحَائِطْ
وَكَالمَوجِ الشَرِس
نَلتَهِمُ سَفحَ الجِبالِ
بأنيابِ القِرشِ الأبيَضِ
نُفَكِرُ وَنحلُم بِقَوسِ قُزَحٍ
فَقط في سِرِنا وَفي سَراديبِ
البيوتِ وَالجُدرانِ الداكِنةَ الكَئيبةَ
نَرسِمُ على شُرُفاتِ رَبيعِنا الأخضَرِ
طِفلة صَغيرة تُسَرِحُ شَعرَها
وَتُرَتِبُ فُستانَها الأبيض
المُزركَش بِزهور البنفسج
كُل شَيءٍ في مَدينتنا
كانَ لونهُ ابيضٌ احمرٌ ازرقُ
ساحاتنا كانت تحملُ
أقدام الأطفال وهي تلعب
أزقتنا فاحت بعطر الخُبز
وَضِحكَتِ الجاراتِ مع بعضهنَ
ولن ننسى تلك المجادلات والشجارات
كل شيءٍ في مدينتنا
كان له رونق ...عروسة بطرحة بيضاء
لكن على غفلة صرخ النهر
ونحن مستودعون أسرتنا
نضاجع أحلامنا المعروفة
جاءنا الظلام جاءنا الخريف
طاغوت طاغوت طاغوت
لو ضَحِكنا في وجهِ الشَمس
إعدام جاء بحق السماء
لو فَكرنا بِغَدٍ يحمل الأمل
ذَبِحَ الكتاب والكلمات
من الوريد إلى الوريد
قَطع الأوتار عن أعوادنا
وأصبح يلحن سيمفونيته
لا كلام لا حب في مدينتنا
اغتصب رحيق الزهرة
قتل أجنحة الرفيق الرابع
اقفل جميع مدارسنا
وفتح مدرستاً له وحده
أصبح يعلم فيها
نشيد الانتماءِ للطاغوت
والعازفون نحن بالصمتِ
نَكبِتُ أنفاسنا وكلماتنا
داخل أجسادنا وصدورنا وعقولنا
المفرغة من الأمل

فهل يا ترى...سنموت نحن
أم سيموت العوسج في سنابل بساتيننا

" العَوسَجْ "
" فادي البابلي



#فادي_البابلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - صمت المواطن العراقي -
- - أوراق كتبت في السجن -
- - صرخة الى مجهول -
- - علكة تحت الطاولة -
- - حقوق الانسان -ما بين التطبيق..والنسيان


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي البابلي - - العَوسَجْ -