أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختي - لقد هيجوا البحر على المالكي فهل ستبلعه














المزيد.....

لقد هيجوا البحر على المالكي فهل ستبلعه


عبدالله مشختي

الحوار المتمدن-العدد: 2933 - 2010 / 3 / 3 - 23:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من خلال المتابعات المستمرة وتحليل كل الاحداث والمواقف التي تظهر من كل الاطراف والقوى السياسية العراقية يستشف من هذه المتابعات بوجود حراك منذ فترة لالحاق الهزيمة بائتلاف دولة القانون في الانتخابات النيابية القادمة في العراق .
يظهر بانه هناك قوى تريد ان تكسر من شوكة قائمة دولة القانون التي يترأسها السيد المالكي ،وهناك اكثر من قوة قد اصطفت لتحقيق ذلك الهدف وحتى بدعم خارجي من بعض الاطراف العربية او المجاورة للعراق باتهام حكومته بالفشل في ادارة الحكومة العراقية للفترة الماضية التي تسلمها بعد حكومة السيد الجعفرى ،وكذلك اتهامها بالمحاصصة الطائفية وتارة الانحياز لايران وانتهاج والتحول الى الدكتاتورية واهمال قضايا الفساد والى اخر سلسلة الاتهامات ضد حكومته .
ان المالكي وخلال فترة رئاسته للحكومة العراقية قد تمكن من تحقيق مهام كثيرة وانه لم يكن فاشلا كما تدعي هذه الاطراف من كل النواحي بل انه نجح الى حد ما في تحقيق الكثير من المهام لصالح العراق رغم السلبيات التي رافقت عمل حكومته ، نعم الفشل عم العديد من النواحي الخدمية والاقتصادية والسياسية ولكن هل كان المالكي هو المسؤول الاول في تحمل كل الفشل الذي منيت به حكومته خلال السنوات الثلاثة الماضية او اكثر ؟؟ ان الخلل والفشل في العديد من الجوانب والتي تتحدث عنها هذه القوى تعود الى القوى السياسية التي شاركت في الحكم ايضا والتي اصبحت المعوق الاساسي لتلكؤ العمل الحكومي في الكثير من النواحي من حيث عدم التعاون مع الحكومة وانجاح البرنامج الاصلاحي لمؤسسات الدولة المختلفة ،فهذه القوى التي كانت مشاركة في الحكم فرضت على المالكي قيودا منعته من التحرك في كل الاتجاهات بالوجهة الصحيحة اضافة الى تلكؤ البرلمان في عمله خلال تلك الفترة بسبب التجاذبات والصراعات الحزبية والكتلوية لهذه الاحزاب تحت قبة البرلمان وتحت ذرائع ودواعي شتى والتي اصبحت هي الاخرى من معوقات عمل حكومة المالكي ومنعته من اداء دوره كحكومة وطنية بشكله الامثل .
لسنا هنا بصد تعداد منجزات او مكاسب حكومة المالكي ولكن لابد من قول كلمة حق في الظرف المناسب ، ان حكومة المالكي قد تمكنت من تحجيم الارهاب الذي كان مسيطرا على كل مرافق الحياة والدولة العراقية والذي قضى الوقت والجهد الاكبر في مكافحة هذه القوى التي شلت الحياة في العراق ،وتمكن كذلك من تحقيق بعض المكاسب الاخرى للشعب العراقي من خلال تحسين الوضع المعيشي للمواطنين والموظفين على الاخص وبناء مؤسسات الدولة ، والعمل على زيادة ايرادات العراق المالية بابرام العديد من العقود مع الشركات الاجنبية وتمكن كذلك من جلب العديد من الشركات الاستثمارية لاعادة بناء العراق بعد ان استتب الامن الى درجة كبيرة .وكذلك تمكن من اعادة العراق الى حظيرة الجامعة العربية وبناء علاقات جيدة مع الدول العربية والجوار عدا البعض منها والتي تراجعت لاسباب تخصها هي .
يتحدثون عن الفساد نعم في العراق فساد كبير ولكن الذين يتهمون المالكي بالفساد هل هم نزيهين حقا ليتهموا اخرين بها؟؟ الفساد عمت كل الاجهزة والمؤسسات وحتى كل القوى السياسية التي تعمل في العراق اليوم ،ولايمكن احتساب اية جهة سياسية بمنأى عن الفساد اللهم الا فئة قليلة وصغيرة لم تكن بيدها حيلة او قدرة لممارسة الفساد .
نعم لقد فشلت حكومته ايضا في جوانب اخرى ولكن الفشل الذي منيت به حكومة المالكي تعود الكثير من اسبابه الى هذه القوى التي تعمل اليوم على اسقاطه واخراجه من سدة السلطة والتي اثرت العمل على وضع المعوقات في طريق مسيرته كي يمني بالفشل ويتهمونه بها كونه يتحمل مسؤولية الحكومة والدولة .لا نقول نظرية المؤامرة ولكن هذه القوى ارادت ان تزيحه من الساحة ولكنها لو قارنت حكومة المالكي بالحكومات التي سبقته ليجد كل انسان بان المالكي كان الاجدى والاقوى الذي تسلم زمام الحكم في العراق منذ 2003 ،حيث تمكن من الزام امريكا بالانسحاب من العراق وهذه خطوة كبيرة في اتجاه استكمال السيادة الوطنية العراقية .المالكي يريد سلطة اتحادية قوية وهذه من البديهيات فلايمكن تسيير امور دولة في ظل سلطة اتحادية ضعيفة وهزيلة مقابل اقاليم ومحافظات لامركزية اقوى من الحكومة الاتحادية .واغلب القوى كانت تريد ان تكون لها اليد الطولى في محافظاتها وان يكون لديها مسلحيها ويحكمون الشعب بمقتضى قوانينهم ومصالحهم والسيطرة على موارد المحافظات لصالح قواهم واحزابهم كما كان الوضع في البصرة وغيرها من المحافظات والتي وجه لها المالكي ضربات متتالية اعادتها الى حضيرة الدولة والقانون .والتي استغلها تلك القوى بانه يضرب القوى التي كانت متحالفة معه للانفراد والسيطرة على الحكم في العراق والتوجه نحو الدكتاتورية.
ان هذه القوى وتساندها قوى وحكومات اقليمية عربية وغير عربية تعمل الان على سحب البساط من تحت قدمي المالكي وقائمته دولة القانون فهل سينجحون في مسعاهم ؟؟
ان الدلائل تشير الى طبخات قد اعدت لهذا الغرض وانجاح هذه الخطة وانهم يعملون ومنذ فترة بتهييج الشارع والوسط الجماهيري وتأليبه على العمل كي لايمنح المواطن صوته الى دولة القانون وتضييق فرص المالكي بالفوز بولاية ثانية لرئاسة الحكومة العراقية بعد الانتخابات الجارية الان ، باتهامه باستغلال موارد ومؤسسات الدولة وامكانياتها لصالح قائمته اضافة الى اتهامه بحصول تزوير في الانتخابات القادمة ، مع العلم ان بعض الظن اثم كما يقال ولا يمكن اصدار وتأويل الاحكام قبل حصولها واتهام الاخر قبل وقوع الاحداث ، مما يعني ان البحر قد هاج على المالكي فهل سيتمكن من صد وقاومة موجات البحر الهائجة ام انها ستبلعه ؟؟؟؟ وهذا سنتركه للايام القادمة لما بعد 7 اذار 2010 وللشعب العراقي الذي سيقرر الامر من خلال صناديق الاقتراع ، علما ان الكثير مكن استطلاعات الرأي لازالت تسير الى جانب قائمة السيد المالكي ودولة القانون .






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل انقلبت الثورة الايرانية على نفسها
- البعثي الصدامي والبعثي الغير الصدامي
- قرار متسرع ومؤسف
- ترسيخ المواطنةفي ذهن الانسان العراقي سيحد من الارهاب
- المشهد السياسي العراقي لما بعد الانتخابات
- لا يؤخذ الحقوق القانونية باللجوء الى الارهاب واسقاط العملية ...
- السياسيون والمحترمون لا يصفقون للاستهزاء بالشعوب
- زيارة متكي الى العراق هل سيحل الازمة
- العام الجديد وامال جديدة للعراقيين ولكن؟؟؟؟
- النفط في بلد النفط يباع باسعار اعلى من العالمية
- الضمانات الامريكية للكرد ومخاوف المكونات الاخرى
- العراق ودول الجوار ما لها وما عليها
- السيد المالكي و دعوات الاحزاب لتهميش دور حكومته
- المعتقلون الكرد فى سوريا يتحدون قمع الاجهزة الحكومية
- الكرد يهددون بمقاطعة الانتخابات
- ظاهرة ممارسة البغاء وتجارة الجنس
- مجلس النواب من مؤسسة للدفاع عن الحريات الى هيئة لكم الافواه
- الاتحاد الوطنى الكردستاني الكردستانى يعيد تنظيم صفوفه
- المالكى يحذر من دخول البعثيين الى مجلس النواب العراقى
- ليس الكرد عقبة امام تشريع قانون الانتخابات العراقية


المزيد.....




- حقيقة خروج عدد من قادة فصائل المقاومة وعائلاتهم في غزة إلى م ...
- إسرائيل تستهدف مقرات إعلامية بغزة.. ما السبب؟
- البرلمان الأوروبي يوافق رسميا على صندوق لدعم محاربة تغير الم ...
- محمد بن سلمان: سنستثمر هذا العام في إفريقيا مليار دولار
- الجيش الإسرائيلي يلقي قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون جنوبي لبنا ...
- الكويت تصدر تعليمات جديدة حول السفر في ظل جائحة كورونا
- مندوب الصين: مجلس الأمن أخفق في بلورة موقف موحد إزاء الأحداث ...
- بالفيديو.. بايدن يجرب -بيك آب فورد- العملاق الكهربائي الجديد ...
- دبلوماسيون: فرنسا تطرح احتمال قرار أممي حول إسرائيل وغزة
- شرطة دبي تحذر من حيوان بري طليق من أسرة السنوريات


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختي - لقد هيجوا البحر على المالكي فهل ستبلعه