أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - يريد أن يمسك بهولاء ليشطح أمام الخالق














المزيد.....

يريد أن يمسك بهولاء ليشطح أمام الخالق


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2933 - 2010 / 3 / 3 - 19:00
المحور: الادب والفن
    



أمام أي معضلة ...
تبدو هناك العديد من الحلول
برفع قدح ...
وأحيانا بأبتسامة ..
ذلك نمط ما من الحياة الظاهرة
وتجد معضلات أخرى مسبباتها من السماء
تُقدم قرابين ..
ويُرتل دراوشةُ وصُرّاخ
وتعلق في أبواب المقدسات نذور
وتعطى حصصُ الرعية من الزرع والضرع
لبيت المال...
ويشترك الكُساب والكهنةُ في رفع أياديهم
وفي حني هاماتهم أمام البرق والرعد والأمطار
ويبدو أن ليس أمام تلك المعضلات الكونية من حلول
أمام ذلك تُنجز الطاعة
وتُعرَف بأنها شكل من أشكال العبادة
وقدرا من تحريم الألهة
عند المطالبةِ بالحقوق ...
تبقى نوايا الخالق والمخلوق صامتة
إذ سحرٌ ما بكل لون وخاصية غامضة بكل نوع
إن أتى من ذهنية دون أن تشم رائحة ..
أو أتت من قماط حواء
قيل عنها
ماتُفسر إلا بالحياة الباطنة
ولكي يَتكون خطأ ما
نعيش من أجله طويلا
لابد من طفرة بدائية
وستعطي لمن يمس غصنها الذهبي
وسائلَ غير حسية للبقاء
ومحاولات غريبة
نتائجها تعيد إلى العقل
أول الخطوات نحو الصواب
يصار أن ليس لكل ماخلق نظامه
ولكن لكل ما خلق أوهامه المحسوب عليها
وأيامه المتداولة وغيضه القصير
بعد أن يثرى الغائب بصراخ الحاظر ودمعه
ويثرى الموت بدعابة السعادة الأبدية
لاتزال معضلة هنا
وغيرها ثم أخرى هنا وهناك
ولايزال المخلوق متصوفا في تفسيره وغافيا بنتائجه
ومضيعا لحقوقه من الكرامات الإلهيةِ
ينتظر حين تدق ...؟
ينتظر خدعة الشيطان لخرافة ...؟
لاتعين خطيئته ظهره
ويداه حمل كأسه
يريد أن يمسك بهولاء
بمن مسك بالعصا
من إقترن بنبوءة الماء
وبمن إرتعش حين قرأ
ليشطح أمام الخالق



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل شئ في كيانه حقيقة مطلقة ...
- يطول نومنا ويتناسل عند أفواهنا الذباب
- إذ لم يعد شئ يُقبَلُ بوضوح ...
- منذ سنين والذاكرةُ تنتجُ حياةً مُشوهة
- كي تسمع أُذناك وصوتُكَ لايتقطع
- لاقيمة بعد لتقديم البرهان
- ضرورات منطقية أبدأ بها تفسير العالم
- رُغمَ ذلك إليهِ أسير ..
- إلا بعد أن يأتي كمال
- أخرون في بطوننا يتولون الحديث
- هناك ستستمع لكل الأصوات بهدوء
- يجعلني أصغي ولايتكلم
- كل شئ حَسِن
- ماذا سيُكتبُ في الشاهدة
- لمن نوضح ...
- غَصب ...
- مطمئناً يذهبُ نحو الظلام
- لم نَعُد
- لم يكونوا بالضد من السماء
- سنجد اللحظة الخارقة


المزيد.....




- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - يريد أن يمسك بهولاء ليشطح أمام الخالق