أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي البابلي - - حوار عصري بين رجل وامرأة -














المزيد.....

- حوار عصري بين رجل وامرأة -


فادي البابلي

الحوار المتمدن-العدد: 2932 - 2010 / 3 / 2 - 23:42
المحور: الادب والفن
    



الرجل

أريد أن أنساك
ألاف المرات أحاول
أن أنسى وجهكِ وضحكتك
وكأني عدوا لأفكاري أقاتل
ماذا افعل وكيف أبعدك عني
بين أربع جدران أتسال..

المرأة
كفاك سخفا يا رجلي
أنا الأولى في قلبك والأخيرة
وأنا من كونتك حبيبا
لتصبح ملكا وأنا أميرة
هل تصدق انك تنساني
اعتذر منك لكنها أحلام فقيرة

الرجل
ياله تعاستي والبؤوس في أيامي
نعم كنت أحمقا وأحببتك
ولم ادري بأنك ستدخلين حتى أحلامي
أنا كنت رجل أحب ذاتي
فلماذا أوقعتني ببحر الغرامي

المرأة
أنا أوقعتك في بحر الغرامي..؟
ا ولست أنت من كنت تعيسا
وتبحث في أحضاني عن السلامِ
أ هكذا أصبحت أنا..؟
اجبني يا قلبا ينزف من كثرة السهام

الرجل
اعترف باني كنت ابحث
عن امرأة دافئة الأحضان
واعترف أني كنت ضائعا
بلا شارع أو عنواني
لكني ما ظننت أن حبك
سيجعلني سجينا وحبك سجاني


المرأة
الحب يا حبيبي إعصار
ينبغي أن تكون قويا
كما الرياح والأشجار
وتقاوم العواصف والرعد
دون الانهزام كالقطة والفار

الرجل
أنا فأر وأنتِ قطة
تتلاعبين بعواطفي ونفسي
عانيت منك كثيرا
حتى انبح حسي
أما يكفيك قتلي
وسقيا أفكاري باليأسِ

المرأة
سحقا لما تقول يا ناكر المعروف
حين كنت بأحضاني
واعترفت انك معي لا تعرف الخوف
أجئت ألان تقول هذا
وكالثعالب حول براءتي تطوف

الرجل
أن لا تريدين تعذيبي
فعجلِ بقتلي ألان
لأني تذوقت المرارة كثيرا
وحياتي أصبحت بلا ألوان
كوني نارا واحرقيني
اقتليني بسرعة اقتليني
فقد أصبحت جمادا كما الجدران

المرآة
يسعدني أن أقتلك يا حبيبي
لكن حين أنا أشاء
ولست امرأة تأخذ منك القرار
فانا حرة كما العصافير في السماء
وان شئت ارحل ولذ بالفرار
لكنك لن تجدي مثلي ما بين النساء





الرجل
تعلمت درسا لن أنساه
والنساء في كتابي ستصبح ماضي
وقلبي لم اعد أهواه
سأنكر جميع مدائن الحب
والحزن تاريخي مالي سواه
نعم أفضل تعاستي على أن أرى
شعري يشيب في صباه

المرأة
إذن الوادع دون الرجوع
أنا سأخرج يا أجمل ما أحببت
سأخرج وكأني ارحل إلى موتي
يا من غضبك أدمنت
نعم سنخسر كلانا لكن الطريق اختيار
وأنت من هذا الطريق اخترت


" حوار عصري بين رجل وامراة "
" فادي البابلي "



#فادي_البابلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ” رسالة الى رئيس الجمهورية العراقية ”
- الحكومة العراقية مسلوبة الشخصية
- قصيدة بعنوان - ايشا -
- - عصفور -
- - العراق الارهابي -
- - شاعر في الجنة -
- الرياضة في عراق مذبوح
- البروليتارية.والبٌندُقيةَ الحمراءِ.وَالإلحاد
- - العَوسَجْ -
- - صمت المواطن العراقي -
- - أوراق كتبت في السجن -
- - صرخة الى مجهول -
- - علكة تحت الطاولة -
- - حقوق الانسان -ما بين التطبيق..والنسيان


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي البابلي - - حوار عصري بين رجل وامرأة -