أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - الدكتورة خيال الجواهري ضيفة مضيف ال السهيل














المزيد.....

الدكتورة خيال الجواهري ضيفة مضيف ال السهيل


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2916 - 2010 / 2 / 13 - 17:54
المحور: الادب والفن
    


الدكتورة خيال الجواهري ضيفة مضيف ال السهيل

في امسية باردة سعل بها النهار اخر ساعاته .متراخيا مع نسمات عراقية تحمل معها الالفة الحميمية التي تجمعنا نحن العراقيين .
حين فتحت ابواب مضيفها السيدة عضو مجلس النواب العراقي صفية السهيل بكل الحفاوة والتكريم .وهي تقيم احتفالا لشخص الدكتورة خيال الجواهري كريمة الكبير شاعر العرب الاكبر (محمد مهدي الجواهري)
عملاق الحروف ومفرداتها .والمناسبة كانت توقيع كتابها الموسوم
الجواهري النهر الثالث ..
اذن هي المرة العراقية مرة اخرى .المراة النادرة التي تشق عباب تواصلها في هذا اليم الكبير من التراجع وخلط الاوراق .وتناحرات لاتنتهي .وهناك من تفكر ان تضع بصمة جديدة لتاريخ العراقية
او تنثر كواكب من مفردات الشعر الرومانسي ..
والعراق يموج في بحر المشاحنات والمهاترات السياسية التي لن تفض حتى تعود من جديد .من اجل النيل بعدد اكبر من الكراسي . هذه هي الحقيقة لان لو جاء من يحمل الم العراق لما كان هذا حالنا .
اعود للسيدة الحفل (خيال الجواهري )كالفراشة اليانعة ملتحفة بمعطفها الاسود الجميل وقامتها التي تشبه عود وقالب والدها الكبير
والابتسامة والتواضع لايفارق محياها العذب يصحبها الرائع زوجها الاستاذ صباح المندلاوي .الذي لايقل رقة عنها .
وقد ادار برنامج الحفل السيد عادل العرداوي .
وافتتح الحفل بكلمة للسيدة صفية السهيل مرحبة بالحضور ومثنية على دور المراة العراقية بعيدا عن السياسة والانتخابات كما قالت .كما نقلت الينا ذكريات عن صداقتها بالسيدة خيال وانها تفخر بتلك العلاقة والصداقة .
والحقيقة من منا لايفخر بشخص السيدة سليلة النهرالثالث الجواهري
والحق يقال انها مبادرة جميلة ورائعة من قبل السيدة صفية وهي تناصر اختها العراقية في محنة يمر بها العراق ..
وقد حضر حفل التوقيع نخبة كبيرة من السيدات والسادة من الثقافة والفكر والدولة .
منهم السيد حميد مجيد موسى .عضو مجلس النواب العراقي .والسيد وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي ..والوزير السابق للثقافة مفيد مجيد
والسيدة وزيرة الهجرة و المهجرين وعضو المجلس النواب العراقي الست سامية .والكل ادلى بدلوه في تلك الامسية الجميلة .
ونخبة من الاعلاميين وممثلي منظمات ومجتمعات مدنية .والشاعرة والاعلامية امنة عبد العزيز وزوجها ..الشاعرة منى الخرسان وزوجها ..وحضور كبيرا لال السهيل .
كما شرفني ان القي قصيدة نظمتها لشخص السيدة الدكتورة خيال الجواهري ..والحقيقة هي ليست ابنة اللحظة .لكن بناء على طلبها ودعوتها استجبت بكل الفخر والامتنان .
كما القت السيدة الشاعرة امنة عبد العزيز قصيدة بالمناسبة ..
ولايواخذني من فاتني ان اذكر حضوره ..ومن هنا تشكر جهود السيدة صفية السهيل لما تقوم به من رفد المراة العراقية والساحة الثقافية .
**************************************
القصيدة التي القيتها ..بعنوان يبنة السفر المضيء
****************

تسمرت بالشرف الرفيع
ضاحيتي
القا يمسك بدجلة
خيرنا
تمنحني طلة وجهها
لذاذة القداح
وترقص فرحا بها
انجمي
مندشة خياراتي

تلثم
ازاهير المودة الجذلى

ترش خطاها مدارات

الحبور
بروحي
بوالد السفر
المضيء

بعملاق الحروف
وطقسها
بمن
هوت القصيدة
راخية اليه
عنانها

(يوم الشهيد تحية وسلام بك والنضال تؤرخ الاعوام)
وقيود الحديد بفمه
فتحت كل جنانها

(سلام على مثقل بالحديد ويشمخ كالظافر كان الحديد في معصيه مفاتيح مستقبل زاهر

تقوض بحضورها كل
لواعجي
وافترض المكوث
لمباهجي

يبنة من افترس
اللهاث
واحرق بوحه
واشعل الدنيا
وقوفا لشموخه
حييت سيدي
من سفر ومن
مجد

فاطمة العراقية



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خادعني رحيلك
- طريق الخالدين
- متاهات زمكانية
- اقبل شباط يرمد الذكريات
- نقد ليس له مبرر
- انه الاثنين الدامي كما تعلمون
- الى مدينة البرتقال
- اعترافات امراة مخذولة
- العراقيين بين سلطة ومسلطين
- حييت مطر بغداد
- في تساؤل يقول هل تؤيد مشروع الكونغرس الامريكي الرامي لمعاقبة ...
- فيتسؤل يقول هل تؤيد مشروع الكونغرس الامريكي لمعاقبة الاقمار ...
- قصة لقاء
- استمحيك عذرا انك باق
- من الصميم
- مبادرة رائعة وكبيرة
- فسحة من الزمن
- سؤال وجهة الينا من قبل مركز دراسات في باريس .ماهي اهداف المع ...
- اصبوحة مهيبة .من اصبوحات نادي الشعر
- حبك معبدي


المزيد.....




- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - الدكتورة خيال الجواهري ضيفة مضيف ال السهيل