أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد مولود الطيار - الحدود السورية 35 كم - سأمتهن الفرح














المزيد.....

الحدود السورية 35 كم - سأمتهن الفرح


أحمد مولود الطيار

الحوار المتمدن-العدد: 2908 - 2010 / 2 / 5 - 12:15
المحور: الادب والفن
    




المغادر لبيروت باتجاه شتورا أو الى سوريا وعند منطقة المديرج – ظهر البيدر يقرأ على شاخصة عملاقة " الحدود السورية 35 كم " . يا الله كم تافهة تلك المسافة . سوريا على مرمى حجر . دمشق خلف ذلك الجبل . خلف تلك الغيمة ، وجوه من نحبهم ليست بعيدة ، هناك ضحكنا ، هناك سهرنا ، هناك اعتصمنا ، هناك تسكعنا ، هناك ، كانت خيباتنا وهناك كانت انتصارتنا الصغيرة .
كذب ، لا أصدق ، دمشق بعيدة جدا ، الشاخصة تلك تخدعنا لا تدلنا أين هي دمشق ، هي ساكنة فينا ، قريبة حتى لتمتزج مع تنهداتنا وعلى أرصفة تشردنا ، قريبة حتى لكأنها ملتصقة بأرواحنا ، لكنهم سرقوك منا يا دمشق و... ، تريدين مني وقف بكاء القلب !! تريدين مني أن أمتهن الفرح !! أن أطرد الحزن ، أشيّع الأسى !! كيف ؟! ونظراتك تذهب الى اللامنتهى محملة بأوجاع كل القلوب ، القلوب التي هاجرت والقلوب التي في زنازينها تقاوم الصدأ ، سأمتهن الفرح لكي لا يتوقف القلب عن النبض باسمك .
لستم معنيين بما " اشخبط " بما أكتب ، اشيحوا عنها ، مزقوها ، هي كلمات متنافرة ، لا تنضيد فيها ، التناقض يحتلها من ألفها الى ياءها ، لا أطمح الى دموعكم ولا الى انسانيتكم ، أكتب لأطرد الحزن ، ليأتيني السلام ، لأبدد خرائب روحي ، ليعود الأخضر الى عيني ، أبحث عن شقيقة روحي ليعود دمي الى نسغه ونسقه ، ان لم أفعل ذلك فالقيح سيسد كل المسامات .



#أحمد_مولود_الطيار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما معنى أن تكون سوريا يعيش في لبنان ؟
- صور السوري في لبنان شؤون سور- لبنانية
- كعوب أخيل النظام السوري : و يقف على قدميه !!
- من أجل لبنان معافى من الطائفية : ذهبت السكرة وجاءت الفكرة
- - تطهير التعليم - في سورية من التفكير النقدي !
- يد البيانوني أم يد الرئيس الاسرائيلي ؟؟
- عضوية المؤتمر القومي العربي والدفاع عن حقوق الانسان هل يلتقي ...
- مرة أخرى في الحوار الدائر حول تعليق الاخوان المسلمين في سوري ...
- - النوروز- بين سوريا ولبنان
- - الإخوان المسلمين - في سوريا إلى أين ؟*
- النووي الإيراني لماذا وإلى أين؟؟
- مداخلة في مؤتمر تضامني مع معتقلي اعلان دمشق
- حول افتتاحية صحيفة - الثورة - السورية المعنونة - نحن وأوباما ...
- نصيحة رياض الترك
- كربلاء حلب : قراءة في - أحداث الثمانينات - باعثها رواية خالد ...
- 14 آذار وبعض من المعارضة السورية : غلبة التكتيك على الإسترات ...
- بين -وطن- و-أبو شحاطة-
- تضامنوا مع حسن يونس قاسم
- مذكرة اعتقال الرئيس السوداني : لنبحث قبل التأييد أو الرفض بم ...
- بشار الشطي - محمد حجازي وستار أكاديمي - خطر على أمن الدولة -


المزيد.....




- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد مولود الطيار - الحدود السورية 35 كم - سأمتهن الفرح