أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس محجوبة أمرير - للوجع ملكوت في خاصرتي














المزيد.....

للوجع ملكوت في خاصرتي


ماماس محجوبة أمرير

الحوار المتمدن-العدد: 2906 - 2010 / 2 / 3 - 21:16
المحور: الادب والفن
    




ألَمْلِم شَراشِف الوقت
وَأَقلام الرواة
تشَيّعني لكف الغيومْ
وضحكات أطْفالي
أحلام وَأحزان شَتى
تَعبث بِصدري


أشد الدمع
إلى شاهدة أبي
كي لا تتبعثرَ
رائحة أخي
أقول... لجدتي
ذاك قَدرنا
أنْ نتبعثر ذرة بالكون
ننحر دفق الحلْم
قرباناً
على آخر حافة للسباتْ!


لِمَ يسْرِق الموْت مِنا أوهامنا؟
ويرمي بكثافة الشغَفِ
عبثا ...
عبثا لغرورهِ
سماوات بحجم الكف!


يقْتات الردى
من ضوءِ الروحْ
نشرد...
نشرد
في سراديب الوقت
لا نملك غيره التراب صهوة
تجاعيد طين
بِشُقوقهِنَ عقوق ..



للْماءِ زمن
أيها اللج المالح
من يِباب الزبد،
نبيذنا
و لهفَة أغمضت جفنيها
عنْ شرود الجوابْ


رَذاذ يحملنا!
وشهوة أخرى
بقارعة النبضْ
وطقس عطش
لأوهام السراب!


آيات تغزلنا
خيوط غموضِها
وآمال تَشرد بِنا...
بلا فرح
غافل عن آلامنا
هذا النجم الشارد
فترجَّل يا وجهي
وتكبد
أن تكون ملامحي
عاتية
فوْق هبوب
الجرح
لِأتكوم آلهة
خسرتْ
ديباجةَ العرش
وعاثت سطوتها
بِرضاب الصَّباحاتْ
فَللوجع
متاهٌ في خاصرتي
و ملَكوتٌ....
لِلْألَم والموتْ ..؟!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيْ أُصْلبَ مرَّتين
- طفل الماء
- محض غربة
- مسافات
- قطرة في غيمة
- بين الحلم والحلم
- الإخوة الأعداء
- مقامات السفر
- قطرة نبيذ من أشلائي
- انصهار
- ممرات أبدية للضوء
- ضريح في رأس مهشمة
- قلق
- وإن أحلم تشيخ آلامي
- غبش
- حلمٌ جامحٌ
- قراءة في المجموعة القصصية فوبيا الكلام للقاص الليبي عبد الله ...
- حزن الرب
- قراءة في المجموعى القصصية طفولة مزمنة لناصر الريماوي


المزيد.....




- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...
- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس محجوبة أمرير - للوجع ملكوت في خاصرتي