أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس محجوبة أمرير - مسافات














المزيد.....

مسافات


ماماس محجوبة أمرير

الحوار المتمدن-العدد: 2790 - 2009 / 10 / 5 - 03:12
المحور: الادب والفن
    


مسافات


هَلْ تَسْتَطيعُ أنْ تَنْسابَ مَوْتاً يُعيدُ الحًياةْ....؟
أنْتَ الآنَ مُتَّكِيءٌ عَلى حافَةِ الرَّّمْسِ
تَشْرَئِبُّ لأنْ تُبْعَثَ لِلْحُلْمِ...!!
وَ أُمَّكَ ....
تُعيدُكَ إلى رَحْمِها..
لا مَناصَ مِنَ الحُلْمِ بِالعَوْدَةِ!!
إنَّهُ حُلْمٌ أبَدِيٌّ
لَنْ يَكونَ لَكَ أرْوَعَ مِنْهُ( حُلْماً)

***

في هَذا المَكانْ تَلَقَيْتُ كُلَّ طَعَناتي
لَمْ أعُدْ أحْتَمِلُ الدَّوْرَ هَذا
وَلا أُتْقِنُ الواجِباتْ
فَلا تُفاقِمْ غُرورَكَ
أيُّها المُدَّثِرُ بِاحْتِفالاتِ عَذابي
لًعْنًةٌ أنْتَ في خاصِرتي !!

***

ما هَذا الهَلعُ الذي تًشَيِّدُهُ عًيْناكَ.؟؟
أنْتَ الآنَ في مَهَبِّ الدُّنْيا
تُحاوِلُ أنْ تُمارِسَ الحَياةْ
تَزُفُّكَ الأحْلامَ إلى مَوْسِمِ الجَنَّةْ
لَكِنَّ الرّيحْ...!
تَرْميكَ بَعيداً عَنْ التَّمَنّي
فَلا تَقِفْ !!
بَيْنَ صَباح َيَوْمٍ صَيْفي وَمَساءَهُ
فَالهاجِرَةُ سَتُريقُ كُلَّ أمْلاحُكَ...؟

***

إذِ اسْتَقْبَلَتْكَ أمْواجُ البَحْرْ
بِأَلَمٍ ساكِنٍ ...
لا تَنْشُرْ غُرورَكَ هُناكْ
في أقاصي المَحارْ !!
لأنَّكَ مُهَدّدٌ لا مَحالَةْ بِهُبوبِ النَّوّء
تَتَفاقَمُ فيهِ أهْواءُ الرّيحْ وَالمِلْحْ
يَنْهالُ القَمَرُ عَلى جَسَدِ الماءْ
فَيُقيمُ الزَّبَدَ مَراسيمَهُ
لحُزْنِ الرَّمْلْ
فَلا تَكُنْ بَحّاراً غِراًّ تَخْدَعُهُ المَسافاتْ !!

***

هَذا اليَوْمْ قَرَّرْتُ أَنْ أَلْعَنَ العٌبودِيَةْ
أَسوقُ مَباهِجَ السَّادَةِ في أوْصالي
أُنَدِّدُ بِاللَّيْلِ حينَ لا يًقَدِّمُ لي شَراباً
أَغْرِفُ مِنْهُ حَتّى الثَّمالَةَ
ثُمَّ أشْتَري وَحْشِيَةَ المُتْرَفينْ
دونَ أنْ أُبالي بِتَأَوُّهاتِ الضُّعَفاءْ...؟


***

حينَ أُقَدِّمُ لَكَ خُبْزاً ..
لا تَنْسَ أنَّكَ مِلْكي...؟
حاوِلْ أنْ تَتَحَمَّلَ جَبَروتَ نَزَواتي
وَ تُقَدِّمَ القَرابينَ والانْحَناءْ
حَتّى لا أَغْضَبَ وَأنْزِلَ بِكَ لَعَناتي
فَأنا لا أمْنَحُكَ
غَيْرَ غُروري

***
تَتَكَوَّمُ في أمْسِياتي
أَنْتَعِلُكَ حُلْماً يا صَديقي
تَسْرِقُكَ الأيّامُ مِنّي وَتَمْضي
فَلا أعودُ أمْلِكُ الضَّوْءَ لِطَريقي
فالوُجوهَ التي مَزَّقَتْها الكَراسي
تَنْظُرُ لي بِاشْمِئْزازْ...!
وَأنا جالسٌ بِرَصيفِ ذاتي
فَكُلَّّ الهَواءِ وَالتُّرابِ مِلْكي
إلاّ الإسْفَلْتْ.....!








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطرة في غيمة
- بين الحلم والحلم
- الإخوة الأعداء
- مقامات السفر
- قطرة نبيذ من أشلائي
- انصهار
- ممرات أبدية للضوء
- ضريح في رأس مهشمة
- قلق
- وإن أحلم تشيخ آلامي
- غبش
- حلمٌ جامحٌ
- قراءة في المجموعة القصصية فوبيا الكلام للقاص الليبي عبد الله ...
- حزن الرب
- قراءة في المجموعى القصصية طفولة مزمنة لناصر الريماوي


المزيد.....




- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على رجل يشتبه في قيامه بسرقة منز ...
- غـمٌّ وسأمٌ
- الشيخ المعصراوي: دمجنا طباعة المصحف الورقي والإلكتروني في عش ...
- بونغ جون هو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ 23 لمهرجان الفيلم ب ...
- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس محجوبة أمرير - مسافات