أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغفور ياتيب - دوﭭيلبان .. المائة خطوة إلى قصر الإيليزيه














المزيد.....

دوﭭيلبان .. المائة خطوة إلى قصر الإيليزيه


عبد الغفور ياتيب

الحوار المتمدن-العدد: 2903 - 2010 / 1 / 31 - 02:22
المحور: الادب والفن
    


كان قادرا على الابتسامة الساخرة .. جدا
حين تجهم وجه .. "باول"
امتثالا لوصاياهم .. العشر
كان صادقا مع .. نفسه
والتاريخ .. معا
حين استرسل .. "جاك سترو"
في أكاذيبه .. القياسية
*
وسيم من الطراز الأول .. والرفيع
علاقاته مع أي كان .. ندية
مواعيده بعيدة عن جشع .. البورصات
محجوزة سلفا للمدرجات .. الثقافية
حيثما حل أو ارتحل .. حَاضَرَ
رومانسي .. بامتياز
رغم أنف الهرطقات .. "الكاوبوية"
في سابقة لوح بقصيدة .. "الفيتو"
فصغر الجنرال بين .. يديه
*
فضَّل .. الظل
فضمته إلى أحضانها .. الفخامة
نحيف لكثرة .. تأملاته
فارِهٌ عكس المدعي .. الدخيل
ألذ .. أعدائه
خطا بتثاقل .. الواثق
فظل المجد دون .. كلل
في .. انتظاره
*
ضدان فيه .. اجتمعا
قليلولة .. "كونفشيوس"
وقفزة الثائر .. "ماو"
*
خاف الفرنسيون من عولمة .. السوق
فصوتوا بما .. يرضي
السوقة .. والعنصريين
طمأنهم .. "شيراك"
بزاهد .. محنك
لمواجهة التربصات .. "الأنجلوساكسونية"
*
اشتغل في .. مرسمه
عكف على .. تأنيق
خليلته .. السياسة
نحَتَ .. رشاقتها
ثم أقنعها .. بالتمرد
لقنها متى .. وكيف
تتمنع على جبروت ودسائس .. الساسة
أعلنت .. تمردها
رفضت .. المكوث
في قصورهم المحكمة .. النوافذ
ملـّت الرقص على نغمات .. "الفالس"
الأرستقراطية الهوى .. والمشارب
اشتاقت للفحة .. شمس
لنسمة هوى .. مسائية
اشتاقت لنغمات .. القيثارة
وقصائد .. "لامارتين"
على أرصفة .. "الريفييرا"
الحالمة .. باستمرار
راقها تبرجها .. الأنثوي
رفقة .. ساحر
وقعت له على بياض فتنتها .. الحالمة
ليكتشف من جديد أريج عبقها .. الوردي
ليتغنى على إيقاع هدير .. المتوسط
برقـَّة جمالها .. "الباريسي"
*
لم يبال حين اجتمع .. المتآمرون
الطامعون .. في ودها
بوردة حمراء دلت .. عليه
*
ترفع عن توجيهات .. الماسونية
وتصويت .. العامة
فأدهش .. الدخلاء
ونال إعجاب .. الخاصة
غسل وجه .. اليمين
وامتص عتاب ومزايدات .. اليساريين
تيمنا بعلاقة .. "دوغول/مالرو"
أفسح له .. "شيراك"
إطلالات .. "ماتينيون"
بخلاف ما اعتقد أكثر .. الناس
آمن "نابليون" .. بالبخت
والظواهر .. الفلكية
لذلك طلب جنرالا ً محظوظ .. الطالع
فتعذر ذلك .. عليه
أثناء محنة "واترلو" .. النهائية
*
احتاج "جاك شيراك" .. لخلـَفٍ
بشاعر نهر "السين" تـَِربَتْ .. يداه
ضمانته الآنية .. "شيراك"
و"فولتير" .. ملهمه
وضمانته .. التاريخية
*
أخطأ الدخلاء .. الهدف
بتطاولهم على رموز .. "الديغولية"
ادعاء بتشويه .. المشَوَّه
ادعاء .. مِظلـِّي
لعقاب الرجل على .. مبادئه
ادعاء يُعْرَفُ من يقف .. وراءه
من خلال زفرة .. روائحه
*
لم يكـْفِ .. المدعي
ادعاء على صاحب .. الفخامة
فأثنى كعادة الصفقاء على .. الرئيس
ادعاء بمثابة تطاول .. الجهل
في موطن النور على رجل .. التنوير






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غولدستون والأمانة العظمى
- والله زمان يا سلاحي
- غصبا عني: أحببت أردوغان .. وكرهت الأمين العام
- تشي غيفارا.. هالة القداسة
- صديقي .. يا أيها الإنسان
- لويس مورينو أوكامبو .. لكم بوشكم .. ولنا بشيرنا
- شبح ال- كيدورسيه -
- هوغو تشافيز .. والقرصان
- برويز مشرف: جنرال.. يحترق
- -باراك أوباما- وريث شعرة معاوية
- الأدميرال وليام فالون
- -كاسترو- .. آخر قلاع البروليتارية


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغفور ياتيب - دوﭭيلبان .. المائة خطوة إلى قصر الإيليزيه