أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغفور ياتيب - غصبا عني: أحببت أردوغان .. وكرهت الأمين العام














المزيد.....

غصبا عني: أحببت أردوغان .. وكرهت الأمين العام


عبد الغفور ياتيب

الحوار المتمدن-العدد: 2625 - 2009 / 4 / 23 - 07:08
المحور: الادب والفن
    


كان لتصريحاته وقع .. سحري
ساهم في .. الإيحاء
بندم وتوبة .. النظام
الحريص حتى .. الآن
على بنود .. الـ "كامب"
وكل حيثيات .. الاستسلام
*
ثم رفع من صراخه .. النضالي
حتى تسنى له .. التغرير
بحسناء .. الجامعات
*
غرد للقضية، ثم .. اغتالها
جهارا، لحظة الحسم .. والاعتداءات
عندما رفت أجنحة .. أردوغان
تجاه .. العلا
*
تَرَسّبَ .. سعادته
ثم هوى .. جاثما
بعد وقفة .. إجلال
لسليل الأبواب .. العاتية
أدرك أنه فقط حجر .. تيمم
غير .. صعيدي
بين يدي سيد .. الفرات
*
في لحظة جد .. انهار
على غرار .. البورصات
إلا أنه أمّن على .. التحويشات
*
خَفَتَ بعد أن جرفته قفزات .. التاريخ
وهول ما جرى في غزة الصمود من .. أحداث
كان بمثابة ورقة .. توت
بالنسبة لأسياده .. الكساة .. العراة
*
أمانة اشتغلت دون .. كلل
حتى الآن على .. الشتات
أمين زكى شُبّاك .. التأشيرات
وثمّن الحدود .. الستالينية
بين الأشقاء .. والشقيقات
*
غصبا عني أحببت .. أردوغان
وكرهت سعادة .. الأمين العام
*
مؤتمن على كل .. شيء
باستثناء المصالح .. القومية
لا عجب إن كان هذا .. الشبل
من أسد .. لا مغوار
كلما تعلق الأمر .. بحصار
أو طمس معالم .. الإجرام
ضدا على عدالة ونبل .. القضية
*
ليت لـ "بيبرس" عين .. لا ترى
ما حل، وما يخطط، لمنابع .. النهر
والساكنة .. والديار
*
حسبناه تغريدا، إذا به .. نعاق
انتظرناه ليغادر .. بشرف
وكر "دافوس" مع .. المغادرين
فاستسلم في .. خشوع
واقتعد مع الخوالف .. القاعدين
*
حسبناه نشازا ضمن أوبريت .. الاعتدال
إذا سعادته ضابط .. الهرولة
ومايسترو .. البوشيين .. الطغاة
كان ذلك ذكاء منه لا .. يستحقه
وسذاجة منا .. نستحقها
*
على غرار تبييض .. الأموال
اشتغل على ترويج المبادرة .. اللاعربية
أكثر من .. العانسات
غسيلا .. للسياسات
*
على غرار تعرية .. التربة
كان على موعد مع تعرية .. القناع
*
لا تدري نفس بأي أرض .. تولد
ولا يدري أمين عام، بأي مؤتمر .. يفوت
*
على غرار الحقائب .. الديبلوماسية
نسي نخوته في المكاتب .. البيروقراطية
*
نخوة طورانية أكيد .. حصلت
وغيرة عروبية في شخصه .. غُيبت
*
كيف ومن أين لنا من .. خلاله
هاته الدماء .. السيبيرية
من قبل لم يكن لنا .. عليه
إلا ما توحي به .. الفراسة
فكشف مشكورا عن طيب .. خاطر
خبايا وحسن .. نواياه
*
قام وودع .. الفارس
ثم بخشوع .. أنصت
للوصايا .. العشر
*
قد أتحفنا ولا .. زال
شنف آذاننا على مقام .. الراست
ورقص ابن الغيط .. على الوحدة .. ونص !

تنبيه:
---
مهما كانت صعوبة والتواءات طريق الوحدة، فإن مخارجها فسيحة ومطلة على روابي المجد، وتبقى شوارع القطرية على سعتها، مؤدية فقط إلى التشرد وبحار الانتحار.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشي غيفارا.. هالة القداسة
- صديقي .. يا أيها الإنسان
- لويس مورينو أوكامبو .. لكم بوشكم .. ولنا بشيرنا
- شبح ال- كيدورسيه -
- هوغو تشافيز .. والقرصان
- برويز مشرف: جنرال.. يحترق
- -باراك أوباما- وريث شعرة معاوية
- الأدميرال وليام فالون
- -كاسترو- .. آخر قلاع البروليتارية


المزيد.....




- تفاقم الجريمة في لندن.. كوميدي بريطاني مشهور يتعرض لاعتداء ف ...
- هوليوود بين العروض السينمائية والمحتوى الإلكتروني؟ لا، العنو ...
- رواية مارغريتا سيمونيان -ليس الحب الأول- تتصدر مبيعات دار -أ ...
- مسؤولة أمريكية توثق اعتداءات المستوطنين في الضفة وتكشف زيف ا ...
- سينما الحرب في مهرجان الجونة: توثيق لآثار العدوان على الإنسا ...
- ساشا بارون كوهين يدافع عن عودة -علي جي- وسط اتهامات بالعنصري ...
- إدخال الفنانة الروسية ليديا فيدوسييفا-شوكشينا في غيبوبة اصطن ...
- النائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول ف ...
- متحف النصر الروسي يختتم 2026 بـ1.5 مليون زائر ويعلن 18 معرضا ...
- مصر.. فنانة معتزلة تكشف تفاصيل زواجها السري من المخرج خالد ي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغفور ياتيب - غصبا عني: أحببت أردوغان .. وكرهت الأمين العام