أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغفور ياتيب - صديقي .. يا أيها الإنسان














المزيد.....

صديقي .. يا أيها الإنسان


عبد الغفور ياتيب

الحوار المتمدن-العدد: 2527 - 2009 / 1 / 15 - 06:08
المحور: الادب والفن
    


في غزة .. العزة
المطاردة من طرف .. الصليب
وأهل السبحة على السواء .. الآن
***
وأنت تلاعب .. دميتك
وأنت تسامر براءتك الحالمة .. بامتياز
وتجنح بين الفينة والأخرى
متنقلا بين كوكب .. ونجمة
ممتطيا طائرتك .. الورقية
المحافظة جدا على البيئة .. والمناخ
والمستغنية دوما عن آبار .. الأعراب
رموز المهانة .. والذلة
ودونما حاجة إلى تأشيرة أو أي .. معبر
من معابر أوجدت لتكون .. موصدة
***
وفجأة يا صديقي
تجد طفولتك البريئة
أمام آكل الصبايا
أمام الغول الأخير .. والأول
***
في غزة العز .. يا صديقي
هرب الليل ذعرا من مشاهد القتل
وتقهقرت إلى غير رجعة .. آية النهار
في ربوع غزة استقالت
ثم هوت إلى البحر
منتحرة من عليائها .. السماء
***
في غزة حيث لازال يتواجد .. الرجال
استأسد اللون .. الأحمر
تحالف مع "فرانكينشتاين" المنطقة
بدعم من "دراكولا" كل الأزمنة
واغتال كل الألوان
***
في غزة دائما ودون سواها
يجبرك فخامة .. الغول
على أداء فاتورة أطرف تحية .. في التاريخ
وقعتها يد فنان كل العصور .. والأزمنة
منتظر الزيدي
على اعتبار أننا عرب .. فورا .. وبالدماء
كما تشاهد
وكأنها افتتاحية أولمبية .. على الهواء
***
في غزة .. يا صديقي
ما أصعب أن ترى طفلا يقصف
بأحدث .. النفاثات
أو كهلا متكئا على عصا .. متهالكة
يسحق دوسا .. بثعبانية زحف الدبابات
***
في غزة
ما أصعب أن تكوني امرأة .. يا سيدتي
ما أصعب أن تكوني .. حاملا
في شهر الوضع
ما أصعب أن يأخذك حلم في ليلة .. مقمرة
إلى الأرض .. المقدسة
قبيل تقاعد نائب .. الشيطان
***
في غزة
صعب أن تكون أبا
والأصعب أن تكوني أما .. مرضعة
تحت المراقبة
وضمن طائلة النوايا الحسنة .. فوق العادة
لفخامة الغول .. الأعظم
***
ما أصعب أن يتحول عنك .. الأشقاء
إلى سماسرة
وفي أحسن الحالات .. يا صديقي
إلى .. وسطاء
***
ما أصعب أن تكون في غزة
وتطرق باب .. السجان
أو توقظه من نومه .. الثقيل
بعد كل وجبة .. وارتواء
من اللحوم والدماء .. الملائكية
***
لا تتأوه .. يا صديقي
لا تحزن
فغزة وإن كانت .. تئن
فهي ماضية .. بثبات
لدحر .. العابرين
الذين يبصمون كل يوم .. وكل دقيقة
أمام حضرة الموثق الأكبر
جلالة .. التاريخ
على ما جنت عقولهم .. المغيبة
وأيديهم العابثة
***
نيابة عن الجنرالات المنتفخة .. أرصدتهم
في أبناك الذلة .. والعار
تصنع غزة المجد .. للتاريخ
وتحفر للأشرار مقابر .. مستقبلية
***
وتبقى الأم .. المحاصرة
الأم .. المكلومة
هي الناطق الرسمي .. الأوحد .. والدائم
باسم ملحمة .. رفس النساء
ومجانية .. إبادة الأطفال
وما ترتب عن ذلك من آلام
ترسبت بعمق .. ومرارة
وإلى الأبد
داخل الصناديق السوداء للأحرار .. عبر العالم
المحكمة الإغلاق
حيث يكتنز .. كل منا
في بنكه .. الخاص
والغير القابلة أوراقه .. للتداول
مخافة أن تمتد إليه
مخالب النائب الأول .. للشيطان

السؤال: لماذا وكيف ؟ .. بقي الضباط جاثمين على صدر مصر الحنون .. وغاب الأحرار !







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لويس مورينو أوكامبو .. لكم بوشكم .. ولنا بشيرنا
- شبح ال- كيدورسيه -
- هوغو تشافيز .. والقرصان
- برويز مشرف: جنرال.. يحترق
- -باراك أوباما- وريث شعرة معاوية
- الأدميرال وليام فالون
- -كاسترو- .. آخر قلاع البروليتارية


المزيد.....




- احتفاء مغربي بالسينما المصرية في مهرجان مراكش
- مسرحية -الجدار- تحصد جائزة -التانيت الفضي- وأفضل سينوغرافيا ...
- الموت يغيب الفنان قاسم إسماعيل بعد صراع مع المرض
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- الدرعية تحتضن الرواية: مهرجان أدبي يعيد كتابة المكان والهوية ...
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- يهود ألمانيا يطالبون باسترداد ممتلكاتهم الفنية المنهوبة إبان ...
- هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ...
- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغفور ياتيب - صديقي .. يا أيها الإنسان