أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام نوري - هاجمتني حروفك














المزيد.....

هاجمتني حروفك


سلام نوري

الحوار المتمدن-العدد: 2896 - 2010 / 1 / 22 - 01:37
المحور: الادب والفن
    


أتبارى وانا الخاسر الابدي
في انتمائي اليك.
تريًثْ
..... دهشتي تنوء هناك...
مع وجودك في بريدي الالكتروني
تبدأ لعبتنا .
أطلاقة كاذبة..عند أول الليل؟
وبرحيل مبكر لمتاهة عويلي..
اقول وداعا..
تلفني رمال مسيجًة بلفح همومها
في وجه القدر او وجهي؟
لافرق
كلانا صرنا محظ تراب؟
لبرنامج انتخابي ليس له وجود....
إلآ إسمك..
في بطاقتي الشخصية؟
من أين لي أن إتوجك....
بأكاليل الورد
وانا أفقر خلق الله
على ارضك المعفرة باليباس
فلا الخيول او النوق
و ماتبقى من زمن الردة
يمنحني طفولة متأخرة...
او درجة عاشرة
كي اكون مواطنا... بمكتسبات غيبية؟
اعد اصابعي واعظها ندماً؟
لأنني مبتلى بالتكذيب؟
إزرعني سراب.؟..
حدائق ألآرض
عرصات تنتظر المطر الاسود
لآكتشاف روعة قبحنا
المجدول بالزيف المبتكر
في حقل كهروديمقراطي
دون أن يلاحظ احد.. تبًدل الزمن
ومقايظة الشعير بالعبوات؟
أوالنبيذ الاحمر لافرق..
فكلاهما يمنحنا أتون الخجل؟
بالرحيل الجماعي
الى دوائر الملكوت العمومية؟؟
المنتشره على ارصفة الصدأ.
لامفر إذن من قدري المعتق بالنحيب
حين يتخيلني..كابوسه يوم
تلفعت بجنوني وهربت بعيداً الى ؟
احراش خمبابا او تهاليل صوفية

تزرعني في كل مكان؟
ربما احجيتك تفك سحرها
عني او عنك ذات طوفان.
تورثنا معاً
مجد الاغبياء .....
ممن صدقوا نبوءة الحلم الجديد؟




#سلام_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وليمة للموت
- لم يعدهاتفي قارورة عشق
- بغداد اعذريني
- يا قاتلي
- طوطم
- الى امرأة عمري
- عشتار مهداة الى ماجدولين الرفاعي
- مطرب وقمامة
- محمد محفوظ( ومرايا بنات عيسى)
- بعد البحر .. ثمة وطن... قصة قصيرة
- بعد البحر .. ثمة وطن:: قصة قصيرة
- قصص قصيرة
- صلاة النمل +قصة قصيرة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام نوري - هاجمتني حروفك