أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي أبو مريحيل - نصوص قصيرة














المزيد.....

نصوص قصيرة


علي أبو مريحيل

الحوار المتمدن-العدد: 2889 - 2010 / 1 / 15 - 16:16
المحور: الادب والفن
    



نصوص قصيرة

(من يوميات الحرب)
علي أبو مريحيل



يمهل الموت ولا يهمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



نحمد الله في كل يوم نستيقظ فيه على فاجعة لم تصبنا !
نهنئ من يعود إلينا بنصف أطرافه ( سالماً ) من الموت !
ونودع من يودّ أن يقطع شارعاً لقضاء حاجة ملحة !
ونقدم النصيحة لشاب يتباهى بقضاء حاجتين في يوم واحد !
( لا تسلم الجرة في كل مرة ) .. يمهل الموت ولا يهمل !




في حضرة العاصفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


نقاوم بقدرتنا على التخيل .. بحاستنا السادسة ْ !
هذا الطريق لا يفضي إلى المقبرة, إلا إذا استطال ظلك
إلى أبعد من قامة الخوف الذي يرافقك !
وهذه النافذة لا تطل على الموت, ما دام الجنود
منهمكين ـ على بعد نافذتين ـ في حل الرؤوس المتقاطعة !
مطر, مطر .. غيمة واحدة تكفي لتشييع الشهداء
فالطائرات تخشى أن تحلق مثلنا .. في حضرة العاصفة !









دلالة
ــــــــ


أن تحمل نعشاً في جنازة تعثرت بها في طريق عودتك
إلى ما ينتظرك من دمار وخراب
دون أن تعلم أن صاحب النعش الذي تحمله .. أخوك أو أبوك
لا يعني شيئاً بقدر ما يعني أنك فلسطيني حتى النخاع
فاقرأ على روحك الفاتحة !




نبوءة
ــــــــ


إذا قرأت (الفاتحة) على روحك سلفاً
عشر مرات في اليوم لأن عشرين موتاً
ضلوا الطريق إلى قبرك المفتوح كعورة بارزة
فاعلم أن ميتة فلسطينية في انتظارك
تؤجلك وتخجل منك لأنك مثلها .. فلسطيني !








عظم الله صمتكم
ـــــــــــــــــــــــــ


يتيماً بلا كفين أشد بهما على صمودي الأسطوري
عارياً بلا لحم يغطي ما تهشم من عظامي
حافياً بلا قدمين .. حائراً أسير في جنازة العروبة
لمن أقدم العزاء ؟ ولا أخوة لي ولا أصدقاء !!




لا فرق !
ــــــــــــــ


من مرفأ الألم في جرحي الجديد, تقلع أشرعة الحنين
إلى صوتك الذي ينقض الوضوء ويبطل الصيام !
في انتظار ما قد يسفر القدر عن غياب
لا يليق بعاشق يكره الانتظار
أتيمم برماد الذكريات, أصبر ولا أفطر رغم سقوطي
كي أحافظ على طعم الحرمان في شفتي !
عما قليل ستمطر السماء على عطشي المدنس بالغياب
بغارة عشقية أو جوية .. لا فرق !









أنا وآخر هداياك
ــــــــــــــــــــــــ


قد يفسرُ هبوط قلبي إلى الأرض السابعة
على إثر غارة عبثية قلعت أثاث البيت
وانقلعت بعد أن فصّلت من خوفي أكفاناً
لمن سيموتون من بعدي إلى يوم القيامة !
ولكن ما لا يفسر هو اندفاعي اللامسبوق
إلى صندوقي الصغير لأطمئن على شالك الأحمر !




27_12_2008
ـــــــــــــــــــــــــ


سأغضّ الطرف عما سقط من شَعري خوفاً
وسأغفر لكل طائرة تأرجحت على أحبالي العصبية
لكني لم ولن أغفر لهذا التوقيت الحربي
الذي جاء في يوم كنت سأطرز فيه
أشهى ما خلق الله من شفاه !










لو قُدِّر لي
ـــــــــــــــــ



لو قدر لي أن أعود إلى جسدي الذي سيقدَّم عما قليل
وليمة فاخرة على مائدة التراب
لو قدر لي ألا أكون فلسطينياً منحازاً إلى ما يتاح لي
من ماء وهواء تحت هذه السماء
لو قدر لي ألا أسير على شارع الموت في تمام الساعة
الثانية بعد منتصف القصف العشوائي
لو قدر لي أن أتأخر قليلاً قبل كتابة البيت الأخير
من قصيدتي الأخيرة
لكنت سأقطف لحبيبتي من ذات البستان .. الزهرة ذاتها



#علي_أبو_مريحيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى وإن كان جماداً
- الكتابة على ضوء الفسفور الأبيض
- نجدُ الوقتَ للدعابة
- نزلتِ سهماً وحللتِ جرحاً
- ملثم
- على سُنة الورد
- عارٍ بلا صوت يغطيني
- كغابة من الإناث
- رسالة اعتذار إلى الشاعرة فيفيان صليوا
- قنبلة موقوتة (من يوميات الحرب)
- سيمرُّ موتي في خبر عاجل
- تضيق علينا الحياة فنمتلئ بها (من يوميات الحرب)
- على حرِّ شمسين من صيفكِ الحارق
- تفاصيل لا تخص أحداً سواي
- أوصيك بالقمر خيراً (من يوميات الحرب)
- هديتها
- امرأة من بكاء
- قصيدة حداثية
- رسائل إلى شاعر شرقي
- عاشق


المزيد.....




- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي أبو مريحيل - نصوص قصيرة