الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - سلام صادق - دفقة دم في جسد اليسار | ||||||||||||||||||||||
|
دفقة دم في جسد اليسار
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
إمرأة بمبعدةٍ كما غيمة تذرف نفسها
- تعداد للسكان وليس للطوائف والقوميات والاديان - القصة وما فيها - هشاشة الدهشة /2 شعائر القرمطي الأخير - هناك حيث الطفولة فردوس القصيدة المَفقود المُستعاد - التكتم على العدد الحقيقي للضحايا - الفارسُ المصاب ُ في كاحلهِ - طائرُ الحرف المسماري مقتولاً يغرد - دمٌ على الجبين وعلى الشفاهِ نبيذُ الوجد - برقيات من اطفال غزة - بريان دي بالما : أنا صانع أفلام سياسية وإعلامنا تمت عسكرته - بالدمعِ صعوداً حتى نضوب السحاب - ويحدثونكَ عن السيادةِ والتوافق وأشياءَ أُخر ! - دروس وعِبر نصف القرن : خُذ الحكمةَ من أفواه المجانين - هواءٌ ليس لطمأنينةِ الأجنحة - تاريخٌ من المفارقاتِ والاوهام - معلقة 1 : دمنا على أستار الجنون - تشذيب المكائد للخروج من شرانق الغواية - سركون - وردة دمٍ لوحش المدينة المزيد..... - رئيس الوزراء الإسباني يتعهد بمعرفة سبب الحادث المميت الذي وق ... - الداخلية السورية تعتقل 81 عنصرا من تنظيم الدولة بعد فرار جما ... - العراق يهدد بفتح النار ضد أي اقتراب من حدوده مع سوريا - فيديو لحادث مروع بأميركا.. طريق سريع تحول لساحة حطام - يديعوت أحرونوت: الشرع يقلص هامش -المناورة الإسرائيلية- - جيل زد في كوريا الجنوبية يبتكر طريقةً جديدةً للسخرية من -الأ ... - هجمات أسماك القرش تجبر عشرات الشواطئ على الإغلاق في سيدني - الزعيم كيم يقيل نائب رئيس الوزراء..ويشبهه بـ-ماعز يجرّ عربة- ... - مصدر لـCNN: ترامب يدعو نتنياهو للانضمام لـ-مجلس السلام- في غ ... - نيكولاي ملادينوف.. ماذا نعرف عن الدبلوماسي المكلف بـ-مهمة شب ... المزيد..... |
||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - سلام صادق - دفقة دم في جسد اليسار | ||||||||||||||||||||||