أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي البابلي - سوى الغاب














المزيد.....

سوى الغاب


فتحي البابلي

الحوار المتمدن-العدد: 2853 - 2009 / 12 / 9 - 23:44
المحور: الادب والفن
    



أيا لَهْفَ روحٍ أتعبتها النوازلُ
..... كأنّي بهــا في كــلِّ حيــنٍ تُقــاتلُ
كأنّي بهــا حتّـى إذا لـوْ أحبَّــةٍ
..... تأبَّتْ،لهــا في الرّوحِ نِعْـمَ المعاقِلُ

كلُّ التّيجـانْ
تلكَ الّتي انتصَبَتْ فوقَ رأسيْ
وظلّتْ تعابثُ السّماءَ في مَهاوي النّجومْ
كعَرَباتٍ أدمَنَتْ سهوباً بيضاءَ
منْ أرضِ بابلْ
كلُّ ذلكَ الغارْ
الغارَ الّذي دسَّتْهُ الآلهةُ في عُنقيْ
وتَناثَرَ فوقَ جَبينيْ
فوقَ أوراقيَ المبلولةِ بماءِ الطوفانْ
كلَّ النّهاراتِ واللياليْ
والسّواحلَ والمدائنَ
وما ملَكَتْ عينَيَّ
في كلِّ الأزمنةْ
في كلِّ الأمكنةْ
أهرقُهُ بينَ يديكِ
سوى الغابُ
فهوَ ليْ وحديْ

تلكَ الفلاةُ الجّارحةْ
تغويني بالرّكوعِ بينَ يديها
ولثْمِ خوائها المتوثِّبْ
بشفتينِ منْ حُمّى
دَعيني أتَوِّجُ فتنتَها الآسِرهْ
بقبلةٍ داميةْ
منْ جنونيَ المنفلِتْ
وحيرَتيْ الّتي راكَمَها الذّهولْ
دَعيني أسوطُ في وَحشَتِها المتراميةْ
مسْخاً منْ مسوخِكِ التّائقةْ
الى مصيرٍ تأخَّرْ
عكّازيَ قصيدةُ حبْ
وسَوطيَ قصيدةُ هجاءٍ أبديّهْ

2009-12-09



#فتحي_البابلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دَعوَهْ
- هلْ أودَعَ الهجْرُ.....الى روح ابن زريق البغدادي
- شقيقهْ
- مُلكْ
- إعتذار
- رسالة أخرى ( 4 )
- رسالة أخرى ( 3 )
- رسالة أخرى ( 2 )
- رسالة أخرى ( 1 )
- نارٌ مسّتْ


المزيد.....




- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت
- سينما ضد الموت والدمار.. 10 أفلام صورت بشاعة الحرب
- أسماء المدير تتصدر الفائزين بدعم صندوق مهرجان روتردام السينم ...
- التشيع العربي والفارسي: كتاب يشعل الجدل ويكسر المحرّمات
- وفاة الكاتب والمترجم المغربي عبد الغني أبو العزم
- -فاميلي بيزنس- و-برشامة- و-إيجي بيست-.. أفلام عيد الفطر في م ...
- يعرض في صالات السينما السعودية بعيد الفطر.. -شباب البومب 3- ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي البابلي - سوى الغاب