أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زاهد عزت حرش - مِيلاّ بَلدِيه














المزيد.....

مِيلاّ بَلدِيه


زاهد عزت حرش
(Zahed Ezzt Harash)


الحوار المتمدن-العدد: 2848 - 2009 / 12 / 4 - 01:58
المحور: كتابات ساخرة
    


مِيلاّ بَلدِيه
زاهد عزت حرش

شُوفوا مِيلاّ بلديه من الصُبِحْ للعَاشيه
شغّلِتهَا تعَذِبْ بِالنّاس عَ الضَرِيبه وعَ الّمَيّه

لِمْوَظَفْ عَامِل سِمسَارْ في التِجَارَه وبِالّعَمَار
لا رِقَابِي ولا شِحَّاَر عَ السِاعَّاتْ اليَوّمِيه

بِدنَا نِحْكِي عَ المَكْشُوفْ نَظَافِه مِش عَم مِنشُوفْ
ومَهمَا تِحكِي يا مَعرُوفْ القُصَه صَّارَتْ مَنسِيِه

شَوَارِع كُّلاّ دَبَاتْ زِفْتْ مْزَفِت بِطُرقَاتْ
ويَا مَحْلّىَّ هَالدُوَرَاتْ بتِعْجَزْ عَنهَا السُعُودِيه

بِقُولولَك في مَشَارِيع مُستَوَاهَا شِّيّ رَفِيع
عِنّدَكْ مَثَلاً بِالتَصْنِيع مِنحَّصّل ألّف ومِيه

واللّي واسِطتُه كبِيرهِ وعِنْدُه عَّزْوِه وعَشِيرِه
كُلّ مَا يِفْرُش حَصِيرِه بتِيجّي نُصْ الّبَلَدِيه

والقُصَّه فِيهَا إنَّ مِشْ قُصِت عُمَر وحَّنَا
ولَّو إجِيّنَا وسَألنَا مْنِعّلَقْ بِالطَائِفِيه

بِالّبَلَديه فِي أعْضَاء شَغّلتهِن قَطْع الأرْزَاقْ
خَلِيهّا بلا كَشْف اوْرَاق شِّلِه وطَابِقْ حَرَامِيّه

فِي جَلّسِي وفِي حِس دْبِيّكْ عَ العَالِي وألله يْهَّدِيكْ
مَرَه فِيوّ ومَرَه فِيكْ عَمْ تِعْمَلّهَا البَلَدِيه

عَامِل فِي عِنْدو وّلَدين عَايِشْ بِالّقِوي عَ الدِيّنْ
حَجَزُولوا مَعَاشْ التَأمِين وبُوِليسْ ومُحَاميّه

بِيقولَولكْ فِي تَنْظِيمْ في الثَقَافه وبِالتَعلِيمْ
مَدَرِسْنَا واْلله الّعَليّم فِرجِه لَكُلْ الّبَشَرِيه

ولَشّو بَوَجِعْ رَاسِي مَا كُل الّعَالمْ نَاسِي
واللّي عِندُو كَرّاسِي عَايّشْ عِيشِه هّنِيه

* * *
كل عام وانتو بخير

شفاعمرو 1.12.2009





#زاهد_عزت_حرش (هاشتاغ)       Zahed_Ezzt_Harash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلم الاجتماعي .. وتقاسم الغنائم
- تعشبقي فوقي
- كلمة إلى ابنتي الغالية
- صيامًا مباركًا يا دكتور أبو عمر
- رسالة ذكريات الى امرأة فاتنه
- ضيعان تاريخيك واسمك يا بلد
- جائزة اسماعيل شكوط.. لاسم لا يموت
- غزة 2009
- يا خسارة الايام
- صوت المعاقون العرب في الانتخابات المحلية
- حول ما جاء في رواية -بحث- للكاتبة مليحة مسلماني
- تشكيل بطعم الارض
- منارات خافتة
- ستون عامًا (1)
- حول المعاقين العرب - الواقع والتحديات
- -صح النوم- حلم طال به الانتظار!
- على أهداب -نسيج آخر للوقت-
- إلى محمود درويش.. وكل العرب!!
- وطني وأنت
- هل يعود عضو الكنيست د. ع الى البلاد


المزيد.....




- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زاهد عزت حرش - مِيلاّ بَلدِيه