أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الفضلي - شجون الغربة














المزيد.....

شجون الغربة


سعاد الفضلي

الحوار المتمدن-العدد: 2832 - 2009 / 11 / 17 - 04:20
المحور: الادب والفن
    


شجون الاغتراب
من جبتْ طاري الحزنْ,,,, صابني شعورْ
ذكرتنيييي بالمضى,,,, ,,,مِنْ ضيمْ دنيايْ
رحت البلد بيه ناس,,, ,,,وبعيني مهجورْ
مجبورة أنا طلعت,,,,,, ,,,يسبقني دمعايْ
حب الوطنْ,,,والأهلْ,,,,,, بالقران مذكورْ
أنا ترى هاجرتْ مجبورْ مو للونسْ جاي
كل كعدة تحتْ النخلْ, ويم الأهل مسرور
تسوى الف عاصمة,,,, بكل المدنْ هايْ
لفييييت, حتى تعبت,, ما ظل بلد لازورْ
ما يغني عن جلستي,,,, عند ضفة الماي

ما ريد(ن) يطول الغيم,,, ويغًم الشعورْ
وهم الثلج من يجي, بعد يتصارع ويايْ
بلادي فيها الاملْ,,,,, والشمسْ,, والنورْ
تغتال كل الحزنْ,,,,, ,, وتنسيني دنيايْ
ابكي حزنْ مو فرحْ,,,, مِنْ تعودْ الطيور
ترجع للوطنْ وتقولْ ليشْ إنتَ مو جاي؟
ما يدري هل الطير,, شكد قلبي مكسورْ
لما يجي,, ويروح,,,,, بس يسمع ابجاي
وانا اظل مربوط,,, بوهم ,وكأني منذور
من كثر ما ونييييت,,,, ,,كرهتني دنياي
كل من يشوف الشكلْ,,, يتصور غرورْ
ما يدري كل هالحزن قد شللي اعضاي
يمته يكون الوطنْ,,,, عند ظني منصورْ
ويرجعْني خالي همومْ,,,, من كل بلواي
حار الطبيب شلون,,, يوصفْ المحظورْ
ما عادْ ينفعْ بعدْ,,,,,,, كل علْتي بدوايْ
صرتْ مرةْ مثلْ النومْ لو هاجمْ الناطورْ
يقول له خلي السهر عنك,, و نام وياي
كل ما يحيط(ن) بيك,, من زهرْ وعطورْ
ما ظنه يغريك,,,,,,, جنب شربة المايْ
وشكد يطولْ البعدْ,,,,,,, عنك يا مغدور
تبقى تتصارع دوم مع ذاك(ن) و هاي
ما اقدر انا,, يطول, همي, سنين ودهور
كل ما اطلبه منك,,,,,, مرة توقف معاي
واحس أنا بالبعد عنك, ,,, كاني مبتورْ
ما تقدر تشيل الهم,,,,,,,,, فد يوم وياي؟
هاي احنا نعاني ,,,, سنين,,,,, ودهور
وراح العمر فدواك, ,,, كد شربة الماي
وانا بعد ما عانيت,,, كل هذي االعصورْ
شاقلك يا الوطن,,, ما قصرتْ مشكورْ

د.سعاد الفضلي
كندا في 14/11/09









#سعاد_الفضلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس
- ما أروعك
- الأربعاء الدامي والأحد الحزين
- سبيل المنطق في الوصول إلى الأحكام
- الموضوعية والخرافة وتشويه الحقائق
- كيف تواجه الأزمة النفسية
- أحبك غاضبا
- يقولون لشبعادْ هل تعرفينَ سعادْ ؟؟
- الحوار والاعتذار
- سيكولوجية الإدمان وطرق علاجه
- ما أهمية النصح وكيف يمكن إيصاله إلى من نحب؟
- تعقيب على تعليق الدكتور ابراهيم حول مقال نشر تحت عنوان -ما ه ...
- يوم العيد
- ما هو منطلق الدعوة في الحفاظ على اللغة العربية ؟
- سحر العيون
- حوار أدبي ردا على أبيات الكاتبة شبعاد جبار - اذهب لمن تشاء -
- الحوار مفتاح المعرفة


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الفضلي - شجون الغربة