أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تبرعمَتْ في شهقةِ القلبِ وردةٌ 5














المزيد.....

تبرعمَتْ في شهقةِ القلبِ وردةٌ 5


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2816 - 2009 / 10 / 31 - 20:32
المحور: الادب والفن
    



.... ... .. ......
يسألني
هل ما تزالُ تحلمُ بأنثى
من لونِ القمحِ
يا شاعرَ السَّنابلِ؟ ..

هل من شطحاتٍ (صابرية) جديدة؟

تغلغلَ الفرحُ
إلى جوانحِ الرُّوحِ
نبيذٌ مسكّرٌ تهاطلَ
من وجنةِ المساءِ
اخترقْتُ جدرانَ الأحزانِ
المتاخمة بوّاباتِ الرُّوحِ

تبلسمَتْ غربتي
وتبرعمَتْ في شهقةِ القلبِ وردةٌ
من نكهةِ الحلمِ

ضحكْنَا على طريقةِ الاقتحامِ
اقتحامُ سماكاتِ الحزنِ
المبعثرة فوقَ ليلي الطَّويلِ

كيفَ اقتحمْتَ
كلّ هذهِ الأكوام الطينيّة؟!

كما تقتحمُ فضاءاتِ القصائدِ
كما تنثرُ رذاذاتِ الحرفِ
فوقَ أجنحةِ الهداهدِ
هكذا أعبرُ بفرحٍ
أكوامَ الطِّينِ!

مطرٌ ناعمٌ
نعيم إيليا وأنا
ودكنةُ اللَّيلِ
أصدقاءٌ من نكهةِ العشبِ

انقشعَ ضجرٌ سميك
من فوق أغصانِ القلبِ
كؤوسُ العرقِ قامَتْ ركباً

استيقظَ والدي
من لجينِ الشَّخيرِ
عبرَ عالمنا ضاحكاً
شَعْرُ (القجِّ) هنا!

ضحكْنَا بكلِّ فرحٍ
على اصطلاحاتِ الوالدِ

جميلٌ عالمُ الفلاحةِ
عالُم الفدّانِ و(الجَرْجَرِ)

جميلٌ أنْ يكونَ لكَ
صديقاً (قجَّ) الشَّعْرِ
منفوشةٌ عفويتهِ
فوقَ خدودِ المحبّةِ

جميلٌ أن نفرشَ ذاكرتنا
فوقَ طشْتِ العجينِ
..... .... ... ... يتبعْ!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يفرشُ ضحكةً مجلجلةً فوقَ خميلةِ اللَّيلِ 4
- تنحني أحزاني مثلَ السَّنابل 3
- أيَّتها الشَّهقة المنقوشة فوقَ شهقةِ الرُّوح 2
- ذاكرة هائجة بشلالات الحنين 1
- تعبرُ الذَّاكرة الغافية فوقَ جسدِ الأيام 37
- يتنامى الشَّوقُ إلى مرافئ الأمومة 36
- تنبتُ في زنابق الرُّوح نشوةُ القصائد 35
- تغربلُ ما يصادفُها من شوائبِ هذا الزَّمان 34
- ودَّعَتْ بريقَ المناجل 33
- تاهَتْ حمائمُ النَّعيمِ 32
- هطل الحلمُ حبراً فوقَ وهجِ القصائد 31
- تلامسُ أبراجُ الطُّفولةِ قيظَ النَّهارِ 30
- حنين إلى أحواشِ البيوتِ العتيقة 29
- أينَ أنتَ أيَّتها المزنَّرة بأجنحةِ الرِّيحِ؟! 28
- تفوحُ من أهدابها نكهةُ النَّارنج 27
- تعانقُ فرحاً ناضحاً بعبقِ المروج 26
- هل انبثقَ من رمَّاني رماناً؟! 25
- الشِّعر جناحُ عاشقة تائهة 24
- تبلَّلَتْ روحي بنكهةِ الياسمين 23
- نبَتَتْ في جذورِها فسحةُ أملٍ 22


المزيد.....




- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك
- فيلم -نازا-يكشف مأساة الحرب على المدنيين في غزة
- -الفراشة الماسية- الأوراسية جائزة سينمائية بمبادرة روسية وبد ...
- وزارة النقل ووزارة الثقافة تحتفيان بذكرى انتصارات أكتوبر بعر ...
- قصة كاتب تعرض لضغوط كبيرة بسبب رواية لم يقرأها أحد
- وفاة الممثل الأمريكي -آر جيه ميتي- نجم مسلسل -بريكنغ باد- عن ...
- وفاة الممثل آر جيه ميتي نجم -بريكنغ باد- عن 34 عاما
- اعتقال الممثلة سلمى بلير بعد مشاجرة على متن طائرة
- بالإجماع.. قراران من -اليونسكو- لحماية التراث الفلسطيني وموا ...
- وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تبرعمَتْ في شهقةِ القلبِ وردةٌ 5