أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - هل انبثقَ من رمَّاني رماناً؟! 25














المزيد.....

هل انبثقَ من رمَّاني رماناً؟! 25


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2799 - 2009 / 10 / 14 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


هل انبثقَ من رمَّاني رماناً؟!


25

.... ... ... .. ....
تنهَّدَتِ العاشقة ..
غَرِقَتْ في مناجاةِ هواءٍ بَلِيْل

رحلَتْ سفينةُ الأحلامِ
تألمَّتْ
ثمَّ غفَتْ العاشقة
تحتَ شجرةِ الرمّانِ
سقطَتْ رمّانة على نهدِهَا
جفلَتْ
تلمّسَتْ طراوةَ النَّهدِ
عجباً ..
هل أنبثقَ من رمّاني رمّاناً
أم أنَّ الطبيعةَ
تحنُّ إلى خصوبةِ الحياةِ؟

بحرٌ من لونِ الكبرياءِ
تبحرُ في شطآنه
تكتبُ شعراً
فوقَ رمالِ الفرحِ
تمحوها الأمواجُ الصاخبة

اغفاءةٌ خفيفة
حطَّ على خدِّها
جرادٌ صغير
ذُهِلَ الجرادُ من كحلِهَا
اقتربَ من رموشِها
لامسَ بقرونِهِ الرفيعة رموشها
التصقَ قرنُهُ الأيمن
بكحلِهَا المدبّقِ
بأزهارِ الجنّة!

نسمةُ منعشة هبّتْ من البحرِ
جفلَتْ مرّةً أخرى
فرَّ الجرادُ
ملتقطاً رمشةً من رموشِهَا

امتزجَتْ نداوةُ الشعرِ
مع أصدافِ البحرِ
تناثرَ رحيقه فوقَ الطحالبِ
معانقاً عروسَ البحرِ

تطايرَتْ رذاذات الشعرِ
فوقَ تاجِ العروسِ
انتعشَتْ
ثمّ انتفضَتْ مرحِّبةً بالرذاذاتِ ..

انـزلقتَ الأسماكُ الصغيرة الغافية
فوقَ ظهرِ عروسِ البحرِ
حامَتْ حولها
ثمَّ صعدَتْ نحوَ الأعلى
وجهُ الشَّفقِ بانتظارِهَا ..

توارَتْ الأمواجُ
عندما رأَتْ عروسَ البحرِ

هدوءٌ منعشٌ
هيمنَ على جسدِ المكان
هدوءٌ من لونِ الشفقِ
يعانقُ أوتارَ الصَّباحِ
.... .. ... .. ... يتبع!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]





#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشِّعر جناحُ عاشقة تائهة 24
- تبلَّلَتْ روحي بنكهةِ الياسمين 23
- نبَتَتْ في جذورِها فسحةُ أملٍ 22
- دموعٌ منسابة على خدودِ البحر 21
- تناثرَ الخيرُ فوقَ بيادر الحنطة 20
- نامَتْ على إيقاعِ وشوشاتِ البحر 19
- وجهٌ أنقى من وداعةِ النَّسيم 18
- حلمٌ لا يفلتُ من زنَّارِ الذَّاكرة 17
- تتبرعمُ بينَ بتلاتِ الزُّهور 16
- زنبقة متوغِّلة في وهجِ الشَّمس 15
- شموخُ الجبالِ تعانقُ شموخَ الشُّعراء 14
- صخورٌ معلَّقة في رحمِ اللَّيل 13
- عبورٌ في خيوطِ الشَّفق 12
- قبورٌ صغيرة من بتلاتِ الوردِ! 11
- حضارةٌ شائخة في مهبِّ الانحدارِ 10
- نحنُ رحلةٌ عابرة فوقَ شهقةِ الأرضِ 9
- أينَ أنتَ يا كلكامش؟! 8
- أوجاعٌ من كلِّ الجهات 7
- تاهتِ الحضارةُ عن لجينِ الطِّينِ 6
- هبطَ الليلُ فوقَ خُوَذِ الجنودِ 5


المزيد.....




- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...
- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - هل انبثقَ من رمَّاني رماناً؟! 25