أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام خماط - التمثيل السياسي في التجربة الديمقراطية














المزيد.....

التمثيل السياسي في التجربة الديمقراطية


سلام خماط

الحوار المتمدن-العدد: 2803 - 2009 / 10 / 18 - 23:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تضاربت استطلاعات الرأي بين عزوف الناخبين واستعدادهم لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة مع معرفتهم المسبقة باحتساب الأصوات داخل قنوات التوافقات السياسية والمحاصصة بالرغم من ما ترفعه تلك القوى من شعارات الديمقراطية التي ليس لمفاهيمها أي حضور على ارض الواقع , فالمواطن العراقي ليس في غفلة عما تهدف إليه تلك القوى من رفع تمثيلها ألاثني والطائفي كي يكون تمثيلا سياسيا يمكن استخدامه للإجهاز على التمثيل المجتمعي ,فالتجربة السابقة قد برهنت للجميع ما حصلت عليه تلك القوى من مكاسب في الوقت الذي لم يحصل فيه المجتمع إلا على التضحيات والإقصاء والتهميش ,فمنذ الانتخابات السابقة إلى الآن لم تنتج لنا الديمقراطية روح مستقلة بقدر ما عبرة عن خيبة الرأي العام العراقي بأغلب القوى السياسية الفاعلة في الساحة ,فالكل يؤكد على قيم الحرية والعدالة والمساواة واحترام التنوع العرقي والديني والكل يركز على قضايا تحسين الدخل والاهتمام بالتنمية والخدمات والتأكيد على الحريات التي تعتبر صلب الديمقراطية وغايتها في احترام الأخر المختلف , إلا أن الحقيقة التي افرزها الواقع هي انسجام النظام الانتخابي مع القوى السياسية الأساسية اللاعبة في الساحة منذ تغيير النظام السابق في 9/4/2009 إلى ألان مما أدى إلى تغييب إرادة الناخبين ,ولم يكن الناخب العراقي غافلا عن هذا التغييب إلا انه سارع إلى الذهاب لصناديق الاقتراع رغم ما يحيق به من مخاطر ,ليس لأنه مقتنع بهذه القوى لكنه أراد أن يعلن عن خلاصه من النظام الدكتاتوري السابق أكثر من هدفية الانتخاب نفسها ,فكانت أفواج الناخبين عبارة عن تظاهرة بصيغة تصويت وأصبحت فيما بعد عبارة عن ظاهرة لم تشهدها اعرق الأنظمة الديمقراطية في العالم ,هنا استغلت القوى السياسية الفرصة في الوصول الى السلطة متجاهلة جوهر العملية الديمقراطية وهذا ما يبرر الحديث عن نماذج مختلفة لتطبيقها ويعني كذلك ان وراء الهياكل الإجرائية واليات ممارسة السلطة التي تقوم على التعددية على أساس الشرعية الانتخابية من اجل عدالة أكثر وليس من اجل خلق دكتاتوريات كما يتصور البعض ,فالتحول الديمقراطي الجديد يعني إدخال الشعب في السياسة لصنع القرار وليس إدخال الحزب الواحد كما في تجربة النظام الدكتاتوري السابق , من هنا نستطيع القول ان التمثيل السياسي في التجربة الحالية ضائع في سياقه الطائفي أكثر من صورته المدنية المعاصرة ,ولم يتمكن العقل العراقي من تحرير المجتمع من الثقافة الشمولية السابقة ولم يبادر الى بناء ثقافة مدنية حديثة ,فأصبح المجتمع في خدمة القوى السياسية الحاكمة بدلا من ان تكون تلك القوى في خدمة المجتمع.




#سلام_خماط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القائمة المفتوحة
- مفاهيم الديمقراطية
- حسين الهلالي أسم حفر في ذاكرة المدينة
- أزمة حرية أم أزمة مفاهيم
- اثر الطائفية على العلاقة بين الدولة والمواطن
- اتحاد الأدباء والكتاب بين تعطيل الانتخابات والانتساب الزائف
- من يقف وراء التفجيرات الأخيرة
- كلمات في حسين الهلالي
- ديمقراطية الإعلام في دولة فاسدة
- كي لا تطل الدكتاتورية برأسها من جديد
- اثر مؤتمر لندن في اعمار البنى التحتية
- الإرهاب بين عنف الدكتاتورية وعنف إذنابها
- تداعيات الأزمة المالية على شبكة الإعلام العراقي
- فوز للثقافة العراقية
- سقوط الصنم في الذاكرة العراقية
- تعثر التجربة الديمقراطية
- الإعلام والسجالات الديمقراطية
- جذور الفساد وسبل معالجته
- حرية الإعلام هي الأساس لكل مجتمع ديمقراطي متطور
- اثر انتخابات مجالس المحافظات في الانتخابات


المزيد.....




- كوريا الشمالية: تحديث بنية الناتو اللوجستية يؤكد استعداده لح ...
- -بلومبرغ-: البنتاغون يطلب 18.2 مليار دولار من أموال الحرب لل ...
- توتر في منين على خلفية أعمال حفر.. والأمن يتدخل لاحتواء المو ...
- الحوثيون يقولون إنهم أجبروا 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسا ...
- لقطات مرعبة توثق قفزة متهورة لمراهق من جرف صخري في سان دييغو ...
- بريطانيا تعتقل مواطنا تركيا بناء على اتهامات أمريكية بتقديم ...
- نوفوستي: الدفاعات الجوية الروسية دمرت أكثر من 21 ألف مسيرة أ ...
- سلسلة انفجارات جديدة تهز كييف مع استمرار الإنذار الجوي
- مصادر لـRT: تحليق مكثف للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء حو ...
- بعد نشر بنود خريطة طريق.. أين تقف حماس وإسرائيل من اتفاق غزة ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام خماط - التمثيل السياسي في التجربة الديمقراطية