أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تبلَّلَتْ روحي بنكهةِ الياسمين 23














المزيد.....

تبلَّلَتْ روحي بنكهةِ الياسمين 23


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2797 - 2009 / 10 / 12 - 21:41
المحور: الادب والفن
    



.... ... .. ......
تنسابُ أنهار حبّها
إلى دنيا الفرحِ
فوقَ ضراوةِ المكانِ

تصهرُ الزوابع الهادرة
تهدِّئ تلاطماتِ خشونةِ الرُّوح
بكلماتٍ منبعثة
من هداهدِ الشَّمسِ!

لغةٌ تهطلُ حبقاً فوقَ
صحارى العمرِ

لغةٌ منعتقة من
أحزانِ السِّنين
تعانقُ اخضرارَ الداليات

سقطَتْ شظيّة
عندَ منعطفِ الرُّوحِ
لم تجفلْهَا ..
مشَتْ بشموخٍ
فاتحةً صدرها
لسفينةِ الحبِّ
تبحثُ عن فرحٍ
تاهَ بين لُجينِ الموجِ

تناجي عبّادَ الشَّمسِ
تبلَّلَتْ روحي
بنكهةِ الياسمين

بحرٌ عميقُ القاعِ
تتراقصُ فوقَهُ نوارسٌ بيضاء
من لونِ العذوبةِ

تنتظرُ سفينةَ الحبِّ الآفلة
غمامٌ حولَ حافّاتِ الذاكرة

أملٌ ينمو
في خيوطِ الصَّباحِ

ضبابٌ خفيف
يسربلُ
هدوءَ المكان


تنسابُ أنهارُ الحبِّ
من بؤبؤيها
استرخَتْ هنيهةً
على صدرِ طائرٍ ..

غفَتْ ورودُ الفرحِ
على أجنحةِ الحنانِ

إكليلُ الياسمينِ
يزينُ واحات الحلمِ

بهجةٌ متطايرة
من تدرُّجاتِ
الألوانِ الوارفة
تعكسُ انتعاشاتِ الفرح الآتي
.... .. ... .. ... يتبع!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبَتَتْ في جذورِها فسحةُ أملٍ 22
- دموعٌ منسابة على خدودِ البحر 21
- تناثرَ الخيرُ فوقَ بيادر الحنطة 20
- نامَتْ على إيقاعِ وشوشاتِ البحر 19
- وجهٌ أنقى من وداعةِ النَّسيم 18
- حلمٌ لا يفلتُ من زنَّارِ الذَّاكرة 17
- تتبرعمُ بينَ بتلاتِ الزُّهور 16
- زنبقة متوغِّلة في وهجِ الشَّمس 15
- شموخُ الجبالِ تعانقُ شموخَ الشُّعراء 14
- صخورٌ معلَّقة في رحمِ اللَّيل 13
- عبورٌ في خيوطِ الشَّفق 12
- قبورٌ صغيرة من بتلاتِ الوردِ! 11
- حضارةٌ شائخة في مهبِّ الانحدارِ 10
- نحنُ رحلةٌ عابرة فوقَ شهقةِ الأرضِ 9
- أينَ أنتَ يا كلكامش؟! 8
- أوجاعٌ من كلِّ الجهات 7
- تاهتِ الحضارةُ عن لجينِ الطِّينِ 6
- هبطَ الليلُ فوقَ خُوَذِ الجنودِ 5
- خرجَ العربُ خارجَ الزَّمان 4
- وجعٌ في سماءِ الرُّوح 3


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تبلَّلَتْ روحي بنكهةِ الياسمين 23