أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زهير دعيم - أترانا سنذهبُ الى العَدَم ؟!!














المزيد.....

أترانا سنذهبُ الى العَدَم ؟!!


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 2782 - 2009 / 9 / 27 - 18:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أقدّر كلّ المواقف ، وأحترم كلَّ الآراء ، وأنا على استعداد كبير أن أدافع عن رأيك حتى لو خالفني ، الا في حالات قصوى ، فيها تتجنّى على الله المُحبّ وتنكر وجوده.
فلا مانع أن أقرأ كلّ الآراء وأتفاعل معها وأدرسها ، وآخذ منها ما حلا لي ، ولا انبذ الا ما لا يوافق طبيعتي وإيماني ، فالحرّية الفكرية تتطلّب فعلا أن نتماشى مع العصر ، ومع العلوم والمستجدات ولا نظل ندور حول أنفسنا او نعود القهقرى ، فما كان يصلح قبل ألف من السنين لا أظنّه يصلح اليوم ، وما كان مقبولا قبل خمسين سنة لا أظنّه يتماشى والألفية الثالثة ، فالاختراعات تقتحم حياتنا اقتحامًا ، والتقنية تأخذنا على أكتافها إلى الأعالي ، فلا يصحّ أبداً أن نبقى نلوك الماضي ونجترّه ، ونبكي على الأطلال ، ونتغزّل بالعامرية وخلخالها ، ونفتخر ببني تميم.بل علينا ان نرقى ، ونسمو ونرتفع ، ونتوق الى الأفضل والأجمل والأحلى والأبدع ، ولكن هذا لا يمنعنا من أن نربط التراث بالحضارة ، ونقرن الإيمان الحقّ المبني على الصخرة الحقيقية بالواقع المعاش ، فيكون الماضي امتدادا للمستقبل فيأتي البناء قويا مؤسّسا على الصخر لا على الرمل.

واقدّر عاليا العلماء وجهابذة الفكر والفلسفة والكتّاب العظام والمُفكِّرين ، فهم شموس في هذا الكون المتصارع ، البارد، المظلم في معظم الأوقات ، والمليء بالهموم والغمم والغيوم ....أقدّرهم عاليًا ، وأقدِّر عطاءهم ، ولكن تقديري لهم يكبر ويكبر إن هم أقرّوا واعترفوا بالخالق العظيم ، الذي تحدّث عنه السماء والفلك يُخبر بعمل يديه ، وأعتبر انجازاتهم ناقصة ان هم تمردوا وعصوا ولم يعترفوا بعظمة الخالق المبدع ، وكيف لا يكون هذا وقمرهم لا يبقى معلّقا الا سنين ثم يحترق اما قمر الله فيبقى أزلياً الى ان تنحلّ العناصر وتحترق !!!

جاء في المزمور الرابع والتسعون : "و يقولون الرب لا يبصر و اله يعقوب لا يلاحظ
افهموا ايها البلداء في الشعب و يا جهلاء متى تعقلون
الغارس الاذن الا يسمع الصانع العين الا يبصر?!! "
ألا يتفكّر هؤلاء العلماء الملحدون بصيرورتهم ونهايتهم وكينونتهم ومصيرهم الأبديّ ؟!
ألا يفكر هؤلاء العباقرة اللادينيون بالكون ومصيره ومآله ؟!

أترانا جئنا من العدَم ؟
أترانا ولدنا من لا شيء؟
أترانا سنذهب الى العدم ؟
ما هذا الهراء الذي يتشدّق به أولئك الذين يقولون عن أنفسهم " لا دينيون"
فإن كان لا اله ولا ربّ يا قوم فلنأكل ونشرب ونصول ونجول في دنيا اللذة ، فما حاجتنا بعد الى الوصايا العشر او إلى الأخلاقيات؟

ما هذا الهراء؟ّ!!!!
ما هذا التفكير الفجّ والبصيرة العمياء ، ما هذا الأفق الضيّق ؟
الا يحسب هؤلاء القوم حساب الغد ؟ ألا يرفعون ولو مرّة عيونهم الى السماء ؟.
حقيقة انا لا ادعوهم الى دين ما ، ولكن ادعوهم الى إلهٍ معطاء ، مُحبّ ، خلاّق ، حسّاس ، مُضحٍ ، مُبدعٍ ، لا يعرف الا الحبّ والتسامح والغفران ....إله قدّوس غيور ، يفتح الباب اليوم وكلّ يوم على مصراعيه كما يفتح ذراعية قائلا " تعالوا اليّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال ، وأنا أريحكم" يفتح ذراعيه اليوم ولكنه سيغلق غدا او بعد غد ..وسيكون الطوفان ..انه الوحيد الذي يفتح والذي يغلق ولا احد يعترض.
كثيرون من العظماء عرفوه من خلال الكتاب المقدّس وذاقوه وقالوا فيه الروائع فهاكم :
لو حكم علي بالسجن وصرح لي بأخذ كتاب واحد ، لما اخترت الا الكتاب المقدس (جوتـــــــه)

الكتاب المقدس كتاب موحى به ومصدر للوحي، ولا مثل لتأثيره على المستوى الاجتماعي والأخلاقي ، والإبداع الفنـي للإنسان( ايـلي ديـزل الكاتب والروائي الحائز على جائزة نوبل للسلام (

الكتاب المقدس هو الكتاب الذي يجيب على تساؤلات الأطفال... ويسخر من حكمة الحكماء( البروفسور بيتكس(

عند قراءتي الكتاب المقدس للمرة المائة ، كان أحلى وأجمل لي من قراءتي له في المرة الأولى(تشارلس سبرجــن(
.
أترى علينا بعد اليوم ان نتجاهله؟ ونتجاهل ذاك الذي اشترانا بدمه؟
أم أن ننظر الى فوق ، فمن هناك يأتي العون وتأتي الرحمة ويأتي الخلاص.







#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غَيْرةٌ -قصّة للأطفال
- اوباما حالمٌ !!!
- عندَ أقدامِ الصّليب...(ترنيمة)
- وسرى الحُبُّ عبيرًا
- قلمي المغموس بالدم !!!
- العذراء مريم ...المرأة الأطهر
- رسالة مفتوحة للسيّد جوزيف سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة ...
- غريبٌ أنا....
- امرأة واحدة فقط !!!
- الاخ رشيد ود. وفاء سلطان هيبة ام تهيُّبا
- أحنُّ إليكَ
- مدرسة المطران وصنوبر بيروت
- نلتجىء إليكَ
- الرياضة فوق السياسة يا سادة !!
- أختاه....لسْتُ نادِمًا !!
- الحوار المُتمدِّن ...مُتمدّنٌ فعلاً
- السّامريّ الغريب
- المعاشرة الزوجيّة مُقدّسة يا كرزاي !!!
- بِلا شائبة
- أنا وجبران والصّليب


المزيد.....




- الكنيست يصادق بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لتقييد الأذ ...
- الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة التمهيدية على قانون تقييد ...
- الكنيست يقر تمهيدياً قانون حظر الأذان وحماس تحذر من حرب ديني ...
- الكنيست يمهد لحظر الأذان وحماس تصف مشروع القرار بالحرب الدين ...
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إذا ركزت الدول الإسلامية على ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتابع بجدية توسيع الع ...
- رسالة إيرانية إلى مجلس الأمن عقب التهديد الوقح الصادر عن الك ...
- حماس: قانون منع وتقييد الآذان تصعيد خطير في الحرب الدينية ال ...
- ايران تستعد لمراسم مليونية لتشييع جثمان قائد الثورة الإسلامي ...
- حركة حماس: مصادقة -الكنيست- على مشروع منع رفع الأذان في مساج ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زهير دعيم - أترانا سنذهبُ الى العَدَم ؟!!