أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد علي محيي الدين - صالح المطلك وذيل الكلب















المزيد.....

صالح المطلك وذيل الكلب


محمد علي محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2773 - 2009 / 9 / 18 - 08:19
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قلناها ونقولها مئات المرات أن"عدوك العام ما يصير صديقك السنة"ولكن الرفاق أغلقوا آذانهم عن نداء طارق الفجر وظلوا في سباتهم غافلين بل أن البعض للأسف الشديد ممن تأثروا بالفكر البرجوازي الغربي ونزعوا بدلت العمال الزرقاء يطالبون بالصفح والغفران وتجاوز الماضي لبناء المستقبل ناسين أو متناسين أن البناء الجديد لن يصمد أذا كان أساسه من رمل هاري ،والوحدة الوطنية لن تتحقق ما ظل أزلام البعث يتنشقون النسيم فهؤلاء لا يؤمنون بالآخر ولا يؤمنون بالعمل السياسي أو التعددية أو التداول السلمي للسلطة وإنما يؤمنون بالقتل والاغتيال والقفز على السلطة من خلال القوة العسكرية والتعاون مع الشيطان لاعتلاء صهوة الحكم وإلا كيف لحفنة من الأطفال ورعاع السياسة إسقاط جمهورية تموز والحزب الشيوعي العراقي سيد الساحة والممسك بأعنة الجماهير،لقد قرأنا ورأينا وعاشرنا تلك الأيام السود وعرفنا مدى الضرر الذي أحاق بالبلاد من جراء تصرفات الزمر البعثية وما قاموا به من أعمال يندى لها الجبين ولكنهم أفلتوا من العقاب لأن أولاد الكلبة يتضافرون على عدوهم المشترك الحزب الشيوعي العراقي إذ سرعان ما قام عارف بإطلاق سراح القتلة والزناة واللاطة ممن صدرت بحقهم أحكام تفاوتت بين الشنق والسجن ليعودوا في تموز الأسود حاملين شعارات بيضاء تخفي خلفها دمامتهم وحقيقتهم التي لم يخدع بها الأكثرية ممن ساءهم الحلف المشئوم مع هؤلاء الأنجاس ولكن للقيادة رأيها وللعلاقات سطوتها فكان ما كان من ذلك التحالف الهش الهزيل الذي انتهى نهاية مأساوية كان ورائها هذا التعثر الذي نعاني منه حتى الآن.
وبعد سقوط هبل الأعلى والهزيمة النكراء لخفافيش الليل خلنا نحن البسطاء والسذج إنها نهاية البعث ولن تقوم له قائمة بعد الآن وفرحنا لقانون الاجتثاث الذي تصورنا أنه سيحرق الزرع والضرع ويبيد الحرث والنسل ولا نفا جيء في يوم بأحد الخفافيش يصرخ بيننا بشعار العهر "أمه عربية واحدة" ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه فقد شاءت القوى الخفية التي تلعب بمقدرات المنطقة بقيادة الإمبريالية العالمية أمريكا بإعطاء الضوء الأخضر لعصابات البعث بأن تظهر في الساحة بجلابيب جديدة كانت لا تستر سوأتهم ولا تخفي حقيقتهم ولكنها أرادة المحيط العربي والغرب الاستعماري أن يبقى كلبهم المدلل يعوى بشعاراته الجوفاء وأن يكون له وجوده في الساحة خشية أن تكون القوى الجديدة غير خاضعة خضوع البعث لأسيادهم،وانساق خلف شعارات المصالحة الرهط الساذج من السياسيين ممن لم يقرءوا التاريخ أو يأخذون العبر من الأحداث التي عاشوها مع البعث الزنيم وأخذوا يرددون شعاراتهم الجوفاء بالمصالحة ولكن مع من ؟مع الذين لم تلطخ أيديهم بدماء العراقيين ومن هم الذين لم تلطخ أيديهم هل هو صالح المطلق القيادي ألبعثي الكبير الذي أودى بحياة المئات وهو طالب في الكلية ليتسلق سلالم العهر ألبعثي على جماجم الشيوعيين والوطنيين وكان على قيادة الحزب التي تمتلك الكثير من الأدلة أحالته للقضاء على ما ارتكبت يداه الآثمتان من جرائم بحق خيرة الشباب الشيوعي بعد انهيار النكسة الوطنية ولكن الحزب للأسف الشديد تغاضى عن هذا الأهوج وهو يعلم حقيقته الفجة وانه يقود عصابات إجرامية أودت بحياة الآلاف من العراقيين وسكت الائتلاف العراقي الموحد الذي يدعي انه رافع راية المظلومين وسكت حزب الدعوة الذي يدعي أنه قائد المجاهدين وسكت الكورد وهم يعلمون حقيقة هذا الأفاق اللعين ،سكت الجميع لأنهم لا يعيرون أهمية لأبناء الخايبات الذين تسلقوا المشانق أيمانا بشعاراتهم الوطنية ،ولا ادري ما الذي خلف سكوتهم هل يخشون البلطجية الذين يأتمرون بأمر المطلق وقادوا الإرهاب لسنوات في العراق وكما يقول جلال الطالباني "أن المطلق معنا في النهار ويعمل ضدنا بالليل" فإذا كنت تدري يا مام جلال لماذا اعتصمت بالسكوت المطبق ولم تتخذ أجراء بحق هذا القاتل ولماذا لم يأخذ طريقه الى القضاء العراقي أسوة بخدنيه مشعان الجبوري ومحمد الدايني وناصر الجنابي وهم من تعرفون ماضيهم الملطخ بالوحل عندما كانوا أجراء لدى سجودة وعدي وكيف سرقوا أموال أسيادهم ليكونوا أسيادا في العراق الجديد وهم لا يصلحون رعاة لفصيلة من البقر.
إنهم مثل ذيل الكلب لن يعدل لمئات السنين وسيبقى البعث وأزلامه يعبثون بأمن العراق ولن تردعهم إلا المشانق وأحواض التيزاب ولتذهب حقوق الإنسان الى الجحيم فهؤلاء ليسوا بشرا وإنما حيوانات ديدنها القتل وإراقة الدماء ولن يلومكم أحدا لو توليتم إنهاء هذه الزمر الضالة التي أساءت الى العراق وأحالته الى خراب .
يمطلق ما أظن واحد يعدلك
كثير أعرف من أعيوبك وأعدلك
بعكد القصب لو حطك وأعدلك
سنة وتطلع العوجه ذيج هيه
وأنت يا آبا داوود الى متى السكوت عن هؤلاء القتلة أما تحرك نخوتك دماء رفاقك التي أراقها المطلق وأسلافه لأكثر من نصف قرن إلا تعرف القتلة والزناة واللاطة ممن دنسوا صحائف الشرف العراقي بأفعالهم الدنيئة لماذا السكوت وإخفاء الرأس بالرمال وها أنت تسمع تصريحات المجرم(راح ينزعون عنه الحصانه ويصير أحصان) صالح المطلق الذي يحاول غسل أياديه القذرة من خلال الإساءة لأشراف العراق الشيوعيين واتهامهم بتهم باطلة كان ورائها أسياده البعثيين الجبناء والقوى الرجعية التي تمترست بهم وأودت بالعراق الى هاوية الخراب والدمار، هاهم قتلة الشيوعيين يسرحون ويمرحون في العراق تحت أعينكم وأرجلكم وانتم تغضون البصر لم تتدانوا يوما لمحاسبتهم على أمل أن يعودوا لإنسانيتهم وهاهو صالح المطلق(والمطلق يعني من طلقته الإنسانية بإعادته الى جده الأعلى كما يقول دارون) يتقول عليكم دون أن تتخذوا أي موقف منه وكان الأولى بقيادة الحزب مفاتحة القناة الأمريكية الحرة - التي سمحت لهذا الجرذ بالتطاول على قمة الأحزاب الوطنية في العراق- للرد على هذا الأفاق من خلال القيادة الشيوعية في العراق ومقابلته بالمثل وفضح تاريخه المليء بالقاذورات.
وأخيرا أتوجه بسوآل الى المطلَق من أين لك ملايين الدولارات التي تنفقها في أعمالك الإرهابية ولفضائيتك الرافدين الممولة من مصر العروبة،ومن أين هذه المصروفات الهائلة والبذخ والرشاوى التي تدفعها في حملاتك الانتخابية ؟هل هي من راتبك عندما كنت في الزراعة أم من بقايا أموال سجودة التي سرقتها،أم من إكراميات أسيادك في السفارة الأمريكية أم من سيدتكم إسرائيل أخبرنا عن مصادر أموالك لنعرف من أين لك هذا ومن هم أسيادك يا من لا سيد له إلا الأصفر الرنان.









الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا العجلة في أجراء الانتخابات
- أين هي النزاهة يا مفوضية انتخابات
- شتان بين الذئب والحمل الوديع
- ما يستحقه الصحفيون أكثر من هذا
- عبد الله محمد الشلال-أبو مثنى-..وداعا
- من وراء قتل كامل شياع
- الكهرباء الإيمانية والكهرباء الإلحادية
- محو الأمية
- وزارة التربية ومعالجة الفساد
- بداية موفقة للشيوعيين العراقيين
- محطات الحلوائي
- حايط نصيص
- الفنان عزيز علي بين الواقع ورؤية الشرقية
- شكرا لحميد الشاكر
- آلاف السيطرات ...وتعبر المفخخات
- أشباح الدعم الخارجي
- بين الواقع والخيال
- حول عودة المفصولين السياسيين
- من قلة التننات
- هكذا هم الشيوعيون


المزيد.....




- الجزائر.. نحو 1500 قائمة ستشارك في الانتخابات التشريعية المب ...
- اجتماع عاجل لوزراء الخارجية.. ما الذي يمكن أن تقدمه الجامعة ...
- هنية: معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير ومستمرون ما لم ي ...
- مدينة اللد تنتفض.. مواجهات دامية ومقتل شاب برصاص مستوطن (صور ...
- مستشفيات القدس الشرقية تعج بالمصابين والعديد منهم فقدوا عيون ...
- المصريون يدعمون الأقصى وغضب من غياب -فخر العرب-
- مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة: لم نرصد الطفرة الهندية لكو ...
- الجيش الروسي يدمر شبكة كهوف لقيادة المسلحين قرب تدمر
- ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر في جدة.. فيديو وصور
- رددوا شعارات -تسقط أمريكا وإسرائيل-.. احتجاجات حاشدة في تركي ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد علي محيي الدين - صالح المطلك وذيل الكلب