أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - مالارمية : المخيلة التي تقدم معان لاتُفهم














المزيد.....

مالارمية : المخيلة التي تقدم معان لاتُفهم


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2767 - 2009 / 9 / 12 - 20:34
المحور: الادب والفن
    




يقدم مالارمية في شعره شيئا من المعاني التي لاتفهم
هل يركز الشاعر في نصوصه على شئ ما ؟
ويعد هذا التركيز تطورا في شعره ،وهل يستطيع من جمع نشوته في ذلك التركيز وهل هو التركيز يخص مواضيع بعينها أم يخص حالة أنية عابرة تركزت بقوتها في وجدانه
أم هو الهروب من المثالية والإدمان على التوتر
وهل يمس هذا التوتر طرائق التفكير ويصل الى التشكيك بالإيمان وبالعقائد الدينية وما صاحبها من أمثلة عليا مثلما فعل معاصروه ؟
إن مجالات الإغراء لا حدود لها عند التركيز على موضوع بعينة شريطة أن يؤدي هذا التركيز إلى إحداث مخارج لموضوعات أخرى ووفق النظام الداخلي المحسوب لعملية الإشتغال ونزعات هذه العملية وأتجاهاتها الرمزية وقدرة التجريب والمحاكاة فيها وسيطرة أو إختلال التوازن مابين الإستسلام لنشوة القلب أو الإذعان لقوة العاطفة الباطنية ،
إن الإلهام بالشعر لايخضع للصدفة أو العفويةِ
فالألم والمعاناة دليل التطهير والتطهير يعني التسامي مع الكوني والإنفلات في عالم الجمال وإفجاع الطبيعة بما يمتلكه الشاعر من متحسسات قصد النيل منها ليرى الكثير فيها ،
وليست هناك تقسيمات بموجبها تقسم العاطفة أو يقسم الوجدان أو ينظر إلى ذلك بأنه صنعة وهذا بأنه حس فطري
إن الإلهام يعني إطلاق إجباري للمكبوتات وخلق فضاء السحر الآخاذ ليتم الإصغاء بهدوء لمعجزات تصنع معجزات وتتحول كل الأشياء في جسد الإنسان إلى حواس تطارد بعضها البعض وتشترك بعضها مع البعض بالفيض وبدون حيادية إلى المزاج الأكثر إنتشاءا وتحولا
نحو بسط سلطة الخيال على أكبر المساحات إثارة للتعامل مع الواقع بغير واقعيته،
ضمن ذلك يقدم مالا رمية في شعره شيئا من المعاني التي لاتفهم
وهو قد مضى في فهمه الخاص للمخيلة تلك التي يراها لاترسم الأشياء ولا تأتي بالواقع منسوخا أو مترجما بل أن مالارميه يجد أن جودة المخيلة تكمن في مدى قدرتها على تشويه الأشياء التي تراها والتي تتعامل معها لأن السر لأن العطش لأن الرؤية الصادقة تكمن هناك في العدم الغامض بالحضور الأصيل عبر الإفصاح العميق في مناطق التوتر،
وأن هذه الدعوة تدعو إلى إحالة الحضور إحالة المرئي إحالة الآني القريب إلى غياب دائم أي إخلاءها من وظائفها وضمها الى وظائف أخرى لخلق المتصور المتنوع الذي يعطي معان عديدة ذات التأثير الشمولي لتوضيح أكثر من فهم في أكثر من قصد وبذلك يرى المتلقي أن القصيدة لاتقف عند حدود وإتجاهاتها غير مرتبطة بحدث معين أوحالة تصويرية رغم تواتر المسميات للأشياء وإصطفاف أسماءها العلنية ومن هنا يبدأ مالارمية الخروج
بمخيلته وباستخدام اللغة المعرفة ورموزها
وكلاهما ينطويان على السخرية
التي تعطي للحوادث نهجا غير متفق عليه ،


[email protected]



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهم في ذلك
- من على المنبر
- أين إتجاهي الذي سأسلكه
- الأفكار الفلسفية ..أم طبيعة ما يتوارثها الإنسان
- جبرا إبراهيم جبرا ... السنوات لي ماكانت لغيري(2 )
- جبرا إبراهيم جبرا ...السنوات لي ماكانت لغيري
- أليوت في رباعياته الأربع .. التدقيق في الزمن يعني عدم الإكتر ...
- اللحظة الخالده التي تصاحب قفزات المنتج
- من غيبوبة لأخرى
- الديانات القديمة .. مايحقق للإنسان الخلود وما يلقي به للجحيم
- هل تريدها بلا باخوس
- نريده ذكرا
- رينيه ماريا ريلكه .كل الذين يبحثون عنك يغرونك
- ياروح وراءك لاتلتفتي ... بقي الوطن خلفك كيلومترات .. كيلومتر ...
- سعدي يوسف ..( من يعرف الوردة) إستجابة للحاجات العميقة
- النوازع الجمالية .. وتحولات السلب والإيجاب في النفس البشرية
- أرمزُ بأيهما ..
- قصيدتان
- ضاع أبتر بين البتران
- الإنتقال الحتمي من القديم للجديد


المزيد.....




- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...
- 250 عام على استقلال أمريكا.. الانقسامات حاضرة وترمب يحتكر ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - مالارمية : المخيلة التي تقدم معان لاتُفهم