أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - المهم في ذلك














المزيد.....

المهم في ذلك


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2767 - 2009 / 9 / 12 - 06:38
المحور: الادب والفن
    


شئ لا عقلاني ... لانعيه
إختيار مانريد
حين نكتفي بلمحة سريعة لفهم أي كائن
لانفكر بأنفاسه الرمادية وخوفه منا
بدون أن نبحث عن واسطة ما
نفهم بها الشئ الزائد
نفهم بها العلل الخالقة
قليلون يستمدون أنفسهم من وجودهم
وهم بذلك
أغنياء حين يحضرون في اللاشئ
وتعساء حين يكون وجودهم
في الممكن والبسيط ،
يقع العقل وسطا
مابين المبرر واللا مبرر
ينحاز لظاهرة هنا
تنسخها فلسفة هناك
فالوجود بدون مبرر
والموت يحدث بفعل المصادفة
المهم في ذلك
أن يتحقق تناقض الفكرة
وأهم من ذلك وعينا لها
وما سيظل سيكتسب
أما بسبب الخوف من (الكائنات الخفية – السلطة – عصا الدين - )
أو من الرغبة
في البقاء على الحياد
إذ ذاك لم يعد الحاضر مؤثرا في المستقبل
ولا العالم الذي نعيشه
سيأتي بعالم من التماثلات
التي تستقطب قواه الخارجية
وأن صحينا لانصح إلا على غير الملموس
كلنا سنعي الحقيقة وندركها
قليلون منا
سيجيدون التعبير عنها
بدون أن يضعوا أنفسهم أو قضاء حوائجهم مابين السماء والتراب
من غير الملائم أن تتسلسل الأشياء تسلسل المنطق
وأن تكون لاحقة لبعضها
لن تعالج الثقوب السوداء
في التنبؤات العميقة
تظل الإجابة من نبض إلى نبض
ولاحركة معاكسة
تملا الحوادث بالدوران والتناظر
كيف تستطع أذهاننا تخيل الأحجار والنار والمياه ونقلها من بيئتها لبيئة أخرى
أي قياس يستطع قياس الظلمة الدامسة
إن لم ترف في مرارها الروح
إذ لم يقايضها الضوء عن وجودها النرجسي والمرمز والمخبول
فلا فكرة تعتاد ولا ترتكن لساكن
ولا تبدو كما تبدو
الإفتراضات وقبول الحقائق
وليست وحدها القوى الغاضبة
صيرورتنا ومطلقنا لتناول سمومنا بقداس
سنكون غير أمنين
لا للسماء ولا للتراب
لأننا بقواعد نعيش
من اجل الفعل الغائب
والواقعة المحنطة
وكل ذلك
لاعقلاني
وشئ زائد
لن تنعى به الحرية
بطريقة لائقة



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من على المنبر
- أين إتجاهي الذي سأسلكه
- الأفكار الفلسفية ..أم طبيعة ما يتوارثها الإنسان
- جبرا إبراهيم جبرا ... السنوات لي ماكانت لغيري(2 )
- جبرا إبراهيم جبرا ...السنوات لي ماكانت لغيري
- أليوت في رباعياته الأربع .. التدقيق في الزمن يعني عدم الإكتر ...
- اللحظة الخالده التي تصاحب قفزات المنتج
- من غيبوبة لأخرى
- الديانات القديمة .. مايحقق للإنسان الخلود وما يلقي به للجحيم
- هل تريدها بلا باخوس
- نريده ذكرا
- رينيه ماريا ريلكه .كل الذين يبحثون عنك يغرونك
- ياروح وراءك لاتلتفتي ... بقي الوطن خلفك كيلومترات .. كيلومتر ...
- سعدي يوسف ..( من يعرف الوردة) إستجابة للحاجات العميقة
- النوازع الجمالية .. وتحولات السلب والإيجاب في النفس البشرية
- أرمزُ بأيهما ..
- قصيدتان
- ضاع أبتر بين البتران
- الإنتقال الحتمي من القديم للجديد
- أدونيس والتوهج الجنسي


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - المهم في ذلك