أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار منديل - لماذا لن تسلم سوريا المطلوبين العراقيين؟!














المزيد.....

لماذا لن تسلم سوريا المطلوبين العراقيين؟!


عبد الجبار منديل

الحوار المتمدن-العدد: 2761 - 2009 / 9 / 6 - 23:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


طوال العقود الماضية التي سبقت استقلال سوريا في الاربعينات كان هناك صراعاً خفياً بين العراق ومصر على النفوذ في سوريا . وازداد هذا الصراع حده في الخمسينات وحتى سقوط الحكم الملكي في العراق . ومن الواضح أن الفوز في هذا الصراع كان من نصيب مصر واصبحت سوريا هي الأقليم الشمالي في دولة الوحدة بعد تأسيس الجمهورية العربية المتحدة .

بعد سقوط النظام الملكي في العراق ثم أنفصال سوريا من دولة الوحدة تغيرت الآية فأصبح العراق موضعا ًللصراع وليس طرفاً في الصراع حيث تزايد الصراع بين مصر وسوريا من أجل النفوذ في العراق مع دخول أطراف أخرى بالطبع .وكانت الحكومات العراقية تتهاوى الواحدة أثرالأخرى في فترات متقاربة نتيجة الانقلابات المتتالية .

تعودت سوريا ان تستضيف المعارضين العراقيين أبتداء من الخمسينات . وكان هؤلاء المعارضون سرعان ما يأتون كحكام في العراق أثر كل أنقلاب . وآخرهم المالكي كما هو معروف . وهكذا ترسخت قناعات لدى بعض الدوائر الحاكمة في سوريا بأن الزوابع التي تثيرها معها الحكومات العراقية المتعاقبة سرعان ما سوف تخفت نتيجة لسقوط تلك الحكومات ومجيء حكومات جديدة تبدأ عهدها بخطب ود سوريا . كما أنه رسخ في ذهن تلك الاوساط السورية بأن الجهات العراقية المسؤولة ليست طويلة النفس ولا طويلة العمر لذلك فأن حملاتها على سوريا لن تدوم طويلاً .

في عهد صدام حسين تغيرت الصورة الى حد ما . فقد أستمر عهد صدام فترة طويلة . وبدأ يتعامل مع سوريا بالمثل عن طريق أيواء المعارضة السورية وكانت على الأغلب من الأخوان المسلمين ولكن صدام هو الآخر متقلب المزاج والهوى والميول مثل أغلب العراقيين . فبعد فترة من التوتر دقت طبول أفراح أقامة الوحدة في نهاية السبعينات ثم تحولت طبول الفرح الى طبول الحرب بعد أعلانه اكتشاف مؤامرة سوريه ضده واعدام المتورطين فيها . ولكن ذلك سرعان ما جرفته طبول حرب أخرى مريره ودمويه هي الحرب مع ايران ثم حرب ثالثة اكثر مراره ودمويه بعد أحتلال الكويت . وهكذا . بينما أستمرت سوريا في أيواء المعارضين العراقيين واللاجئين بكل الوانهم دون النظر الى التقلبات العراقية .

أن سوريا تعودت نتيجة خبرتها الطويلة مع العراق الحديث أن تنظر اليه نظرتها الى شخص حاد الطباع ومتقلب المزاج ولا يمكن لسورات غضبه أن تدوم طويلاً. لذلك فأنها ماضيه في سياستها في أيواء المعارضين و عدم تسليمهم سواء دقت الطبول أو قرقعت مدافع الأعلام لأنها تعلم أن ذلك لن يدوم طويلاً!





#عبد_الجبار_منديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو رئيس وزراء العراق القادم؟
- قراءة محايدة للخارطة السياسية العراقية الحالية وأثرها على ال ...
- عودة الفرع الى الأصل...الكويت وكركوك إنموذجا
- النظم السياسية العربية وتجديد الذات
- الأنهار تموت عطشا ... مأساة الرافدين
- الخروج من عنق الزجاجة
- الدور المطلوب للأكراد في عراق اليوم
- النزاهة وطهارة اليد من نوري السعيد وعبد الكريم قاسم الى وزرا ...
- حرب الحكومة العراقية ضد الأكاديميين
- الفلسفة الإقتصادية و الإستثمارات الأجنبية في العراق
- الهجرة الداخلية للعشائر العراقية في الوسط والجنوب خلال القرن ...
- الهجرة الداخلية للعشائر العراقية في الوسط والجنوب خلال القرن ...
- مجلس النواب العراقي ... فساد وتخبط وعدم كفائة
- الحزب الشيوعي العراقي ... لماذا خسر الأنتخابات السابقة ولماذ ...
- الشيعة والفدرالية
- رحلة المستكشف الدانماركي ( نيبور ) الى العراق في القرن الثام ...
- رحلة المستكشف الدانماركي ( نيبور ) الى العراق في القرن الثام ...
- الحوكمة هي طوق النجاة للمؤسسات المالية العربية في ظل الأزمة ...
- حركة القرامطة في العراق والخليج... اقتصادها وفلسفتها ( الجزء ...
- حركة القرامطة في العراق والخليج... اقتصادها وفلسفتها ( الجزء ...


المزيد.....




- مرصع بـ673 ماسة.. لصان يسرقان عقدًا تاريخيًا للملكة نازلي قي ...
- بريطانيا.. متهم بتخدير زوجته والاعتداء عليها جنسيًّا برفقة 1 ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على مشتبه به يرتدي قناع -scream- ...
- رئيس إيران: مستعدون للعودة إلى مذكرة التفاهم فور رجوع واشنطن ...
- ضربات إسرائيلية مستمرة في الضفة وغزة ولبنان.. ترامب يدرس شن ...
- تركيا في مرمى المراقبة الإسرائيلية.. تحركات بحرية تُنذر بتصع ...
- قمة ترامب وكيم تقترب؟ مؤشرات على حوار أميركي كوري شمالي وسط ...
- الطاقة في مرمى الحرب.. التضخم في ألمانيا يرفض التراجع
- تهديدات بمقاضاتها.. سارة نتنياهو تلمح إلى تورط مسؤول إسرائي ...
- سلاح تكتيكي جديد.. الجيش الروسي يبدأ في استخدام القاذفة المس ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار منديل - لماذا لن تسلم سوريا المطلوبين العراقيين؟!