أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - دار دور للفنان العراقي القدير قاسم الملاك














المزيد.....

دار دور للفنان العراقي القدير قاسم الملاك


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 2760 - 2009 / 9 / 5 - 23:54
المحور: الادب والفن
    


الفنان قاسم الملاك من الفنانين الرواد في الدراما العراقية فقد ترك اثرا كبيرا في الذاكرة العراقية منذ السبعينيات من القرن العشرين .
حيث لفت الانظار اليه في مسرحية الدبخانة وفي المسلسل الرائع الذئب وعيون المدينة حيث قام بدور رجب وكان اداؤه رائعا اثبت من خلاله جدارته في الادوار المركبة الصعبة .
اما في السينما فقد مثل في فلم 6 / 6 مع الممثلة القديرة ليلى محمد
وهو فلم كوميدي هادف حيث شخص من خلال هذا الفلم حالة الموظف ومعاناته .
وبعد الاحتلال قدم لنا مسلسلا رائعا هو الآخر بعنوان( حب وحرب) في جزأين
من خلال فضائية الشرقية الغراء نفذ من خلاله باسلوب كوميدي ساخر الى الحالة الواقعية التي عليها المجتمع العراقي من الناس البسطاء مسلطا الضوء بوضوح للحالة الاجتماعية والعلاقات الجديدة المشينة التي استشرت في المجتمع ومزقته بفعل الاحتلال بأسلوب سهل ممتع يمكن ان يكون وثيقة تأريخية لكل الويلات التي حلت بالعراق .

وها هو اليوم يقدم لنا مسلسله الرائع دار دور ليواكب الحركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق من خلال اشاراته مما يعانيه الانسان العراقي المعدم وانشغال السياسين عنه في فسادهم الاداري في تركه وحيدا يعاني الامرّين من اجل قوت يومه حين تعترضه المنغصات وقت يصور لنا الشارع العراقي بكل تفاصيله وكيف تعترض (مظلوم) وهو قاسم الملاك الحواجز ونقاط التفتيش ولا حول له ولاقوة في دراجته البخارية يسلمه مخفر الى مخفر
ثم يسعى مصرا لتدبير قوت يومه وضمان ايجار بيته للمؤجر الذي يهدده بترك البيت .
فضلا عن ذلك همه اليومي في ايصال ابنته الصغيرة الى المدرسة واعادتها الى البيت .

ولايغيب عن البال ان الادوار الاخرى كدور ( علو ) وهو الولد الوحيد لامه
الذي يشتغل عاملا مع مظلوم ففي ذلك الدور قليل من المبالغة وذلك لاهتمامه بالطيور والحيوانات الى الدرجة التي جعل فيها بيته مرتعا للطيور والحيوانات فهناك تغريب في هذه الصورة لاتنسجم مع نص هو قصيدة شعرية تداعت منها مقاطع مذهلة من خلال الاستاذ يوسف احمد حسين عبد الرحيم الفنان الكبير حيث كان رمزا لطبيعة العراقي المحب للعلم وكيف آل الامر بالثقافة العراقية في لقطة فنية رائعة حين يرى وهو يبيع كتبه العزيزة على قلبه بجانب بائع الصور فتحدث مشادة عنيفة بين شابين من اجل صورة نانسي عجرم ويكون مسرح العراك على كتب الاستاذ يوسف فيمزقونها .

واذا كنت ذكرت المبالغة في دور عدي عبد الستار (علو ) فان هناك مبالغة اخرى لاتخدم المشاهد الجادة الرائعة الا وهو مشهد الاقزام وهو بيت الجيران وحتى اذا كان هناك رمز لذلك فيمكن ان يستخدم رمز بديل عن مشهد الاقزام.
وهناك ناحية اخرى كان الاجدر ان يتجنبها الا وهي الرتابة التي سار عليها اسلوب مسلسل حب وحرب لان هناك مواقف مشابهة تماما في دار دور للمواقف في حب وحرب وبامكانه ببساطه ان يغير في الاسلوب ولو اردنا ان نعقد مقارنة مفصلة بين حب وحرب وبين دار دور لوجدنا الكثير من التكرار في السيناريو وفي المشاهد

وعلى كل حال فان مايقدمه الاستاذ قاسم الملاك من أفكار هادفة يستحق منا الاحترام والتقدير







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلن بوكا والفنان العراقي
- أنتظر الموعد
- أقول له يا شعر
- بشراك يا مطرا
- نبض الحرف
- أنت معي
- جلسنا نعم
- حكايا غدير
- هنا هناك
- لا صوت هنا
- أغوني
- ملامح شامية
- بائعة الكبريت
- عن مواويلها
- الغواية
- تنهدات عراقية
- إليك يا طفلة كانزوا اللوحة
- أعشق فيك عذابي
- الورد ناداني
- الأميرة نور


المزيد.....




- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - دار دور للفنان العراقي القدير قاسم الملاك