أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل تومي - عاشت الحكومة والبرلمان العراقي














المزيد.....

عاشت الحكومة والبرلمان العراقي


نبيل تومي
(Nabil Tomi)


الحوار المتمدن-العدد: 2748 - 2009 / 8 / 24 - 07:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد صعق العالم بأحداث العراق والضحايـا المراق دمهم في شوارع العاصمة بغداد وتحت أنقاض مبانيهـا ،ولم يحرك ذلك ساكنـا لدى ضمائر أصحاب السياسة والعمائم الملونة وكلٌ راح يلوم الآخر ويلقي علية المسئولية ، وكأنهم ديوك في حلبة الخماريين يتقاتلون .



ليمت الشعب العراقي ألف ميتة في اليوم من أجل الحكومة و البرلمان وقادة الأحزاب الدينية .... لأنهم خلقوا بأكثر من بيضتين فهم أمانة في أعناق الشعب العراقي عليه التضحية بروحه وبأبنائه وبناته وكل شيئ فداء لهم .... لأنهم منزلون ولا يتكرر أنبعاثهم ثانية ، فليمت الشعب العراقي ويبقى أصحاب الخصى الثقيلة .



كلنـا نموت من أجل قادتـنا .... كيف لا وهم الذين أعادوا الأعمار في وطن مخرب ومحطم من قبل طاغية العصر المقبور البعثي السافل صدام ومرتزقته ، كيف لا نضحي بالغالي والنفيس من أجلهم وهم قضوا على الفساد والمفسدين وعلى الأرهاب والأرهابيين المارقين من البعثيين والقاعديين والمرتزقة العجم المتأسلمين وصانوا الشهداء ودماء العراقيين .



ليمت الشعب العراقي جميـعـاً وفقط يسلم رأس المتناطحين الوصوليين والأنتهازيين والمعممين الكفرة والمتدينين كذبـاً وبقية المنحرفين والمتخميين المترهليين المتباكين زوراً على ضحايـا الشعب من العراقيين .



وآ .... أسفاه لم يقتل آي وزير أو أبن برلماني أو مسؤول كبير أو رجل دين فارسي متنفذ في العراق في هذه المذبحة الدموية ....( لأنهم جميـعاً متحصنين ) في المنطقة الخضراء ،وهذا ليس تشفيـاً بهم ولله ولادعوة عليهم ، وإنمـا من أجل نرى جميـعـاً ردة فعلـهم وكيفية معالجة الآمر عندمـا يتعلق بهم ... ولكن دماء المواطنين العراقيين الأبرياء ليست مهمة لديهم مـا دامت أرواحهم تقدم قربانـاً من أجل عنجهيتهم وتكالبهم على السلطة والمال وبقائهم .

أقول كفى أستخفافـاً بدماء أبناء العراق... أثبتوا ايهـا السادة الحكام والمسئولين بأنكم أهل لقيادة مركب العراق إلى بر الأمان أو أرحلوا وهذا أقـل حق للشعب عليكـم ..

أستقيلوا ..... أستقيلوا قبل أن يفقد الشعب رباطة جـأشه وتفلـت زمام الأمور ثم لا ينفع الـندم .





#نبيل_تومي (هاشتاغ)       Nabil_Tomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأعلان الأمثل
- ماذا تحقق بعد السقوط
- من سقط يوم التاسع من نيسان
- كل قمة والحكام سالمين
- الذكرى 75 لميلاد أبو الأحزاب العراقية
- عصى البشير متى تكسر
- أنا معكم يا نساء وطني
- إلى البرلمان العراقي .... أقترح
- خوف من المرأة ... أم أصرار على التخلف
- أيها العراقي انتخب المرجعية الحقيقية
- ( فوز كاسح للحزب الشيوعي العراقي )
- - حبيبتي من تكون -
- هل سيُحاكم قادة حماس ؟
- لمن علينا .... التصويت
- أربعينيتي ....!
- الحوار المتمدن ..... سلاماً
- أحزاب الأرتزاق
- أحتفالية الموت
- إلى الحزب الشيوعي العراقي
- اللأزمه بين الحاكم والمحكوم


المزيد.....




- تحليل: ما هو -مبدأ دونرو- وما علاقة ترامب وفنزويلا به؟
- يتجمع الإثيوبيون في مراسم الشموع عشية عيد الميلاد الأرثوذكسي ...
- مهاجرون فنزويليون في بيرو يبيعون قمصانًا تحمل صورة مادورو
- ما بعد عملية كاراكاس.. جنود أميركيون جرحى ووزير داخلية فنزوي ...
- البيت الأبيض يقول إن الولايات المتحدة تناقش خيارات ضم غرينلا ...
- غارات تهز الضالع باليمن... أين فر الزبيدي قبل محادثات الرياض ...
- فرنسا: إلغاء 140 رحلة جوية في باريس بسبب تهاطل الثلوج (وزير ...
- بعد إعلان التحالف هروبه.. أين عيدروس الزبيدي؟
- إيران تعدم متهما بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي
- وكيل وزارة العدل اليمنية للجزيرة: الزبيدي أخطأ الحسابات ووصل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل تومي - عاشت الحكومة والبرلمان العراقي