أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسب الله يحيى - الدستور الخلافي














المزيد.....

الدستور الخلافي


حسب الله يحيى

الحوار المتمدن-العدد: 2746 - 2009 / 8 / 22 - 09:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اختلف وتقاطع السياسيون العراقيون في كل شيء.. هذا ممكن، ولكن الشيء غير الممكن ان يتقاطعوا في تفسير الدستور الذي صنعوه واعدوه طبخة جاهزة وعاجلة.. بأنفسهم، حتى اذا ظهر للوجود، اخذ كل طرف يسعى لتغييره على وفق ما يشاء وعلى قدر المقاييس المحددة لمصالحه ومكاسبه.
هذه ليست سياسة، وليست وطنية، وليس فهماً للقوانين ولا اجتهاداً في مادة معينة ونفياً لاخرى.. هذا سبيل لاشعال الفتنة في الشارع العراقي، وهذه استهانة بأسس يفترض ان تكون ثابتة لدستور يقوم اساساً على الثبات لا على التغيير المزاجي والمصلحي وبين مدة ومدة.
واذا حصل ان اختلف وتقاطع كل فريق، بل كل نائب وكل مسؤول، وكل سياسي.. بشأن تفسير مواد الدستور؛ فماذا يتبقى ليكون مصدراً يجتمع على مائدته الجميع؟
ان الدستور يفترض ان يكون مرجعاً عند اي اختلاف، وفقرات الدستور يفترض ان تحل اي اشكال قد يحدث.. ولكن ما جرى ان الخلاف اصبح على كل فقرة من فقرات هذا الدستور.. فماذا نفعل لحفظ مؤونة اتفاقاتنا بملح بات هو السبب وفيه يكمن الخلل.. ماذا نحل اذا كان المصدر مختلفاً عليه وماذا نحفظ اذا كانت المادة الحافظة التي تكمن في الملح.. فاسدة اساساً كما يقول السيد المسيح؟
هذا يعني ان الخطأ يكمن في دستور كتب على عجل ومن دون مراجعة متأنية ولم يناقش بشكل علمي دقيق.. فكانت هذه النتائج السلبية التي اخذت تكبر وتتسع وتتجمع لتصبح مصدر خلاف.. لا وفاق واتفاق ووئام وائتلاف واتحاد..!
كيف ستسير الايام المقبلة وكيف ستمضي العملية السياسية، وكيف سيتعامل السياسيون و(المربع الاول) الذين يخشون العودة اليه.. لن يعود اصلاً وانما ستكون العودة الى الصفر، فما بني على الخطأ، سيمتد به الخطأ، وما اعد على عجل جاء غير ناضج وغير صالح للتعامل به، ومن كانت أسسه من رماد، لا يتوقع ان يكون البناء قوياً يمتد ابد الدهر!
نعم.. الاختلاف تعدد رؤى، ولكن ان يتم الاختلاف على الثوابت وعلى البديهيات؛ فهذا يعني الاخفاق عينه والخلاف عواقبه.. وقاكم ووقانا الله من كل مكروه.





#حسب_الله_يحيى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعونات الكسلى
- المليارات الزفت !
- الحكمة ولحظة غضب
- الحداد يليق بمطابع دار الشؤون الثقافية العامة
- ثقافة الرغبات!
- مابين الصحافة واتحاد الادباء .. ليس دفاعا ولكنه شرف الكتابة
- الصرف من جيوب الآخرين
- زهير كاظم عبود .. زهرة وطن
- الدرس الثالث عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الخامس عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الرابع عشر في التربية الشيوعية
- الدرس السادس عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الحادي عشر في التربية الشيوعية
- الدرس الثاني عشر في التربية الشيوعية
- الدرس العاشر في التربية الشيوعية
- الدرس الخامس في التربية الشيوعية
- الدرس السادس في التربية الشيوعية
- الدرس السابع في التربية الشيوعية
- الدرس الثامن في التربية الشيوعية
- الشهيد وعد الله النجار .. علمني كيف يحب بعقله!


المزيد.....




- روسيا -تتأهب- لتدشين مركز لوجستي في طرطوس .. وواشنطن تراقب
- بيان جزائري رسمي بعد جدل كبير ومخاوف واسعة بشأن تلوث البطيخ ...
- مصر.. الداخلية تكشف مفاجأة في حادث الإسكندرية المروع
- 5 ركائز أساسية.. السودان يوافق على -مقترح سلام أمريكي- ويتحف ...
- فيتسو: دول كثيرة في الناتو أبدت اهتماما بالحوار مع روسيا
- لوكاشينكو يتحدث عن مقوم أساسي لا تستطيع الدول السلافية الاست ...
- الغارديان: أوروبا قد تذعن لإيران وتدفع رسوما للمرور عبر مضيق ...
- -الانتقام الإيراني-.. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات ...
- جدل في تركيا بعد توقيف 100 طبيب بسبب ارتفاع الولادات القيصري ...
- -الممر الأوسط- في هرمز.. ماذا يعني؟ ولماذا أصبح محور مفاوضات ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسب الله يحيى - الدستور الخلافي