أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد ساحلي - القلم وقصائد أخرى














المزيد.....

القلم وقصائد أخرى


خالد ساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 2745 - 2009 / 8 / 21 - 07:17
المحور: الادب والفن
    


القلم

هو القلم

كل الأصابع تحمله

في بعض الأنامل

جرح و ألم

رشّاش يقتل

وفي بعضها شتاء

هو القلم

مملكة أمل حَجَرُهَا لؤلؤ

شقاء الأنقياء

معدنهم لا يصدأ

ممتحن بالنار.








أحوال

عشقها لمّا تكلمت

وفي صوتها سحر و سلطان

تمايلت فارتعدت مفاتنها

أبدت غواية و الامتلاء

رمز الخصوبة قال

ابن الأكابر قال

غازلها ثم واعدها

ابن الأكابر قال

أنت أجمل ورود الحديقة

و بدا لها

ابن الأكابر غريق

ولم تكن الغريقة

دفع مهرها

مقدار ما يأكل فقراء البلد

حولا أو يزيد

أشتراها من أبيها

و الكل راض سعيد

صفقة اللحم و الجمال

وردة الحديقة الجميلة

لمّا شمّها الأنف القصير

بدت دون رائحة.



















رشاوى

أكثر الهدايا فتساهلت

خلعت حبها الأول

كما تخلع فستانها الأبيض

في حضرة الجديد

والسر أنفضح

أكثر عطاياه للإمام

تسامح وغضّ اللسان

على الفعل الحرام

كتب كتابه و الكل فرح

بعد الصيف، حلّ الشتاء

أكثر هداياه وعطاياه

للقاضي المؤتمن

القانون صار مرن

فُهم الأمر عن آخره.





الحقيقة

يده التي تمضي الوثائق

ليست هي القدر،

و لا تشبه يد الله

خمسة أصابع، بمعصم و ذراع

وبرجه المحروس بالعسس الأشداء

و أجهزة الأمان

لم تجديه نفعا

لمّا دخل الوجع رأسه

حين قرأ الظالم

تفويض المظلوم لربه.












آية

قرأ آية ربه

" لو كانا فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"

لم يكن في جوفه قلبان

يحب بأحدهما

و يكره بالآخر

مثلما لا يوجد ملاك

في صورة شيطان

ومثلما لا يوجد في السنة شتاءان

و إلا كَثُرَ الطوفان و الغرق.














ابن آوى

يقطر السقف من فوقه

و الوالي من زمان

يَحرم جده السكن


يخرج الفتى يتبلل،

يدخل يتبلل

وقرب الباب بركة باقية

ما بقى الشتاء و المطر

ركب اليتيم البحر فرارا

علّه يجد عدلا هناك

أولئك الذين تسميّهم

الجدة كفارا.

في عرض البحر

الموج هاج

انقلب الزورق

لم يخيفه الماء

لأنه أعتاد الشتاء

قال: الموت هنا و الغرق

ولا هناك حيث الثعالب

تنام على جلود البشر

أمسك بحبل الله المنقذ

حمله إلى حيث الأمنية

و الاشتهاء.



















سيد المثنوي

بحثت عن جلال الدين

و المصباح و الرجل

لم أجد غير صدى

الناي الحزين

من حسن الصدف

على غير ميعاد كان اللقاء

وجدته معذبا قلقا

خبّرته باليبّاس والقحط

و الصحراء و فراري

عن منفاي و السفر

عن أفكاري

رهاني وقماري
عن الكلاب السمينة و القطط

عن مسالك القدر

عن نوافذ الحديد

ضمني الشيخ و قال:

أنت سعيي يا رجل

استفقت مذعورا

على ضوء مصباح الكهرباء

على ركلة حذاء

وصوت تعنيف

و طلب إظهار الوثائق

وعلى نهر من عرق.




















قدر محتوم

قدتُ السيارة لم أخف

من سرعة مفرطة

لم أخف كثيرا

و أنا في الطائرة

حين اهتز جناحاها

من رعد وبرق

لم اخف كثيرا

وأنا على الباخرة

و العاصفة هوجاء

حين ركبت حب امرأة

قرأت فاتحة الكتاب

على ضميري الغائب

و قضيت صلاتي الفائتة.



#خالد_ساحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدلية الكتابة و الوجود
- الفتحة المباركة
- رسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رئيس كل ا ...
- نوّار الدفلة قصص قصيرة جدا
- الامتزاج .. مقالات في الفكرة
- الامتزاج.. مقالات في الفكرة
- القصّاص
- حقيقة الفكرة ، فكرة الحقيقة. 6
- الفكرة و الآخر 5
- امتزاج الفكرة صانعة أعمدة الحكمة 4
- الامتزاج ... مقالات في أصل ونشأة وطبيعة وظيفة الفكرة
- السفينة التي لا تحترق
- الامتزاج في الحياة القصيرة
- غامر و أقترب من الشمس أكثر
- الأخ الذي يشبهه كثيرا
- شبح منتصف الليل
- قفازان قصص قصيرة جدا
- مع الأميرة في منتصف الليل
- x قصص قصيرة جدا
- تمثال الجندي المجهول قصة قصيرة جدا


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد ساحلي - القلم وقصائد أخرى