أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - النّاسك - للشاعر الألماني يوزيف فون آيْشِنْدُورْف (1788-1857)














المزيد.....

النّاسك - للشاعر الألماني يوزيف فون آيْشِنْدُورْف (1788-1857)


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 2741 - 2009 / 8 / 17 - 08:51
المحور: الادب والفن
    




ولد يوزيف فون آيْشِندورف في مقاطعة سيليزيا ( الآن في بولونيا) عام 1788 من عائلة تنتمي إلى طبقة النبلاء. وبعد أن ترعرع فيها، ذهب إلى هايدلبرغ ودرس القانون وأكمل دراسته في برلين عام 1810. شارك في حروب التحرير الألمانية في 1813 و1815. وقد تركت هذه الحروب التي قلّصت عائلته آثاراً في شعره الذي اتسم بالحنين والعاطفة والشّعور الديني، الذي جعله واحداً من كبار الشعراء الرومانسيين الألمان في عصره. كان روائياً وشاعراً، وقد ضمن في رواياته قطعاً من شعره. ولعل روايته المشهورة
Ahnung und Gegenwart ( تَوجّـُس وحاضـر) تعتبر من أحسن رواياته
التي بان فيها اليأس من الواقع السياسي والحاجة إلى الروحانيات بدلاً من السياسة.
نال شهرة شعبية كبيرة بعد الحروب ولحَّن قصائده مندلسون وشتراوس وغيرهما. حصل على وظائف عليا، وبعد تقاعده أخذ يكتب تأريخ الأدب الألماني ويترجم من الأسبانية إلى الألمانية.

تعـالَ يا سَلـوةَ الدّنيـا، أيّـها الليلُ الهادئ ،
كم ترتفع من الجبال بوداعة ،
النسـائمُ كلّـها تغـفـو،
ولكنَّ ملاّحاً وحده ، تَعِـباً من التَّجوال ،
يُـنشِـدُ أغنيـةَ المساء فوق البحر،
تمجيـداً لله في الميـنـاء .

تمضي السِّـنـين كالغيـوم ،
وتتـركني هنا وحيداً واقفـاً ،
نَسِـيَـتْـني الدنيـا،
وتقـدَّمتَ نحـوي بمعجزة ،
عندما جلستُ هنا عند حفيف الغابة ، مُتَـأمِّلاً .

يا سَـلوةَ الدّنـيا، أيّها الليل السّاكن!
صيَّرني النّهـارُ جِدَّ تَـعِبٍ،
وكان البحر الواسع مُظـلـماً من قبلُ،
دعني أستريحُ من البهجـة والاكتـئـاب،
حتّـى يُنيرَ مطلعُ الفجـر الأبدي،
أعماقَ الغـابة السّاكنة.



#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما كنتُ صبيّاً - للشاعر الألماني هولدرلين
- هل يجب أن يعود الصّباح دوماً ؟ للشاعر الألماني نوفاليس
- نظرة إلى الوراء - كْلِيمَنس فون بْرَنْتانو (1778 - 1842)
- هل للعنف جين ؟
- تقسيم الأرض - للشاعر الألماني فريدريش شيلر (1759 - 1805)
- رحلة حياة - للشاعر الألماني هاينريش هاينه (1797-1856)
- المرثية الثانية - راينر ماريا ريلكه (1875-1926)
- في نزهة - للشاعر الألماني إدوارد موريكه - ترجمة بهجت عباس
- في الغربة - هاينريش هاينه
- هل الليلة كالبارحة أم السّماء كالحة! تجربتي مع الجامعة المست ...
- كيف تفسِّر الجامعة المستنصرية الوثائق والنصوص؟
- أربعة أيام في بغداد
- خميرة تُديم السرطان ولكنّها قد تطيل العمر
- بؤس الكاتب العربي
- مرض القولون الكيسي
- من الأساطير القديمة ما يومئ - للشاعر الألماني هاينريش هاينه
- إلى الخريف - وليم بْلَيْكْ
- تسيلان وهايْدَغَرْ - قصة وقصيدة تودناوْبَرْغ
- أوباما والعرب
- قصيدتان - غوته


المزيد.....




- معركة -ذات الفنون- والمقدس الثقافي
- محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة بـ-اعتذار رسمي لصعيد مصر-
- -المفترس الأقوى-.. فيلم ناجح أم مجرد إعادة تدوير للإثارة؟
- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - النّاسك - للشاعر الألماني يوزيف فون آيْشِنْدُورْف (1788-1857)