أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - لا طغاة ٌ بلا أباةِ*














المزيد.....

لا طغاة ٌ بلا أباةِ*


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2741 - 2009 / 8 / 17 - 07:12
المحور: الادب والفن
    


سـرقـوا منـّا كـل َّ شيء ٍ وقـالوا
إنـَّـنا الأحـرى بالـثـراء ِ يا جـِمـالُ
أنـتـمـو الـنخـلات ُ ونـحـن ُ الســلالُ
فاجـمعـوا الأرطاب َ الهـوت ْ كي تـنالوا
لقـمة َ العيش ِ توسلا ً يا جهالُ
نحـن ُ أسياد ُ القوم ِ، نحـن ُ العقالُ
والرؤوس ُ الـعـصـت ْ تـراهـا الـنبـالُ

هلْ رأيتمْ كيفَ أهلي في العراق ِ
أصبحوا كالنسرِ مكسور ِالجناح ِ؟!
تشمتُ الغـربان ُ فيهِ** باشتياق ِ
كي يعيدوا النهبَ في عزِّ الفلاح ِ!
إ نَّها الأحقاد ُ هبـَّـت ْ في الـزقاق ِ
حـاملات ٍ جل َّ أصناف ِ السلاح ِ
من ْ شِـقاق ٍ والتهاب ِ الإحتـراق ِ
إذ ْ هي الغربان ُ سوداء ُ الـرياح ِ!

منْ قالَ أنـّا سوفَ نرضى بالركوع ِ؟!
أنسيتمو الأجداد َ في زمن ِ السطوع ِ؟!
السامقاتُ الخضرُ ما زالت ْ ربوعي
والرافـدان ِ مناهـل ٌ رغـم َ الخـنوع ِ!
مهما تمادى البعض ُ في سد ِّ النَبوع ِ
لنْ نرتمي في حضن ِقضّام ِالضلوع ِ
مهما كوتْ في العين ِزخّاتُ الدموع ِ
فـحــياتـُـنا للعــز ِّ توّاقــة ْ الـرجـوع ِ
ولـلــذيـن َ تـبخـتـروا بـئس َ القـلـوع ِ
أوكستا في 2009 – 10 – 08
* القصيدة ُ مركَّبة من ثلاثة ِ بحور هي :
بحر الخفيف وبحر الرمل وبحر الكامل. إنَّها محاولة سبق لي وأن ْ خضتها أكثر من مرّة ْ بهدف توليف لحن اللإيقاع مع تعابير الكلمات والجمل داخل القصيدة الواحدة .
** الصحيح هو : تشمت ُ الغربان ُ به ِ ولكي يستقيم َ الوزن ُ حـلت ْ " فيه ِ" محل َّ " به ِ".



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا الخرابُ مقيمٌ بداري؟!
- حيّاكَ يا وطني الجريحْ
- بكاءُ الأملْ
- أين َ أنت ِ يا أمينة ْ؟!
- سيلٌ ومروانُ
- أغني لمجدِ العراق ِ
- 14 تموز
- سيّدٌ أمْ عميلُ!
- الغيمةُ الدجلاءُ ماطرةٌ
- الأصالة ُ والإقتدارُ
- يا ابنَ العراقْ
- حلّي عني
- أدري ولكنّي صبورُ
- سنغني يا عراقْ
- زود المحن ْ ما هوْ چِفن ْ
- منقذ
- سهمُ أحفادِ التترْ
- سرابُ الإغترابْ
- الصبرُ في المنافي
- كسوفث الإلتحام ِ


المزيد.....




- -الفن أخذ من إنسانيتي-.. الفنانة السعودية داليا مبارك تعلن ا ...
- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - لا طغاة ٌ بلا أباةِ*