أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - مشاكسة خارج الطابور














المزيد.....

مشاكسة خارج الطابور


صدام فهد الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 2716 - 2009 / 7 / 23 - 11:08
المحور: الادب والفن
    



مشاكسة خارج الطابور
د. صدام فهد الاسدي
في عود ثقاب يتسلل خوفي

يحرق داري

ويشتت نجمي في قطرات الماء!!!


في النجمة صوت

وقناديل الحي تنام كثيرا

لولا زفرات الصبر على الأبواب

آه من ضجري المتعب آناء الليل!!!

يحلم في الطابور وحيدا يستلم الجائزة الكبرى من السلطان



2

ماذا قالت اخباري وارى الأعلام يفض بكارتها تلك الأشعار

تطاردني الحيرة هذا القرن وتخلع صورتها الثكلى

بيت اعزل ارقد فيه

وافتح كفا لفقراء الحي الغافين على ضوء الله

لانجم سيضيء الظلمة إلا مانسي الفتاح الفال

كان البلبل في باب الدار يعيش وحيدا يأكل ما يمنحه الصياد

وجاءت يوما تلك الأنثى لتشاركه الزاد

أنصتنا جمعا نسمع صوت الطيرين!!

واعشوشب ظل البيت بلا أصداء



3

وصار الصبح فتحت القفص الموبوء بغبار الأجواء

وجدت الأنثى تعرج من ضربات الذكر المسكين

ولما ينضج بعد رغيف الخبز يتيه الطيران

أتوحد تلك الأمة من تلك النيران؟؟

متى صار الإنسان؟؟؟ كقنديل الزيت توضأ في ماء الأيمان

يعطي أكثر مما يأخذ

يسمع أكثر مما يهذي

وينام الليل سعيدا فوق سرير الحرمان

كم نسمع صوت الأذان لكن مادمنا لا نعرف درب الله

فماذا ينفعنا الربان؟؟؟



4

ونرى الناس ملونة كالحرباء

تشم إذا طاب العمر سحيم شواء

جثة شعري تائهة من فصل للجثة يوما قميص بكاء؟

وعويلي يشتد وطيسا لست افرق بين الحق وبعض الباطل أي غباء؟؟؟؟

لي مبخرة في أوصالي تبعثر كل الأشياء !

قوس جذعي واشم الأحلام قوّس ظهري وأسير الدرب مع الأوهام

وأمي تأتيني زائرة قالت أتشم الحرية يا ...

حتى الأرض ارتبكت في تلك الصلوات

والدنيا وصلت أين ومازلت اخط الشعر لأني لا أهوى دربا غير الشعر وأجرب خوض النكبات

مازلت وحيدا مغلوبا في قطف الأزمات

سكت البلبل من ترديد الأغنية الأولى

فضحته الأنثى زليخة في طرد الحب من الأنساب

هم بها أو همت شهد الشاهد عند الباب!!!!

وقماطي مربوط بحبل الجنة يسال ماسر الخيط ؟؟؟

وإذا الدنيا يلعب فيها ذاك شعيط؟؟؟؟وغاب من التعذيب معيط!!!

أما سهمي الناري فلا يفعل شيئا في تلك النار




#صدام_فهد_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهار ظمأى
- معاول لا تلبس ثوب العناقيد-قراءة في مجموعة عناقيد اخر الليل ...
- مفهوم الاندهاش المفاجيء في وصايا اله الماء للشاعر عبدالله عب ...
- الغوص خارج الدائرة المفرغة
- نشيد السمكة الميتة
- تأملات في زوايا الفراغ
- اتكاء على ظهر الغيمة
- عندما يتكسر صوت الماء
- ثياب غير قابلة للسلخ
- الجدب الجنائزي
- موسيقى بائسة جدا
- استعارات ناقصة
- فوق قشرة الإخفاء
- الأقواس
- مرافيء مؤجلة للريح
- العود للهب الصحارى ثانية
- إذا ذكرت حسينا تمتلي شرفا
- اسباخ على رصيف التعب
- شاعر لايعرف الكتابة
- رؤى من زبد النسيان


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - مشاكسة خارج الطابور