أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - انهار ظمأى














المزيد.....

انهار ظمأى


صدام فهد الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 2709 - 2009 / 7 / 16 - 09:10
المحور: الادب والفن
    



- دعوا الشعر يدفن موتاه ويرحل-دعوا الشعر يكثر إبداعا لا يكثر وزنا ونظما
1
هنا افرش الجسر للعابرين
واسحق صخر الأسى في جدار الدخان
2
هنا أتوحد ظلا يعوف غبار القطيع
والحق يوما بشكل الأمان زوايا الربيع
سراجي الحزين المندى كفى قد أضاء غبار الهزيع
و في قرية الجدب حال الرهان

4-
دعوا الشعر يدفن موتاه قسرا ويرحل للامكان
لقد كره الشعر هذا الزمان واسخف منه ر توش الزمان
أفي كل عام يعود الخريف فتبا لهذا الخريف
ولكن في البيد نوق سمان
5-
كبا الخوف في الشعر حتى رأيت النوايا الحسان
رأيت سليل القوافي مجيدا بوصف الغوان
هو الدهر يلعب في خافقيك وينذر بؤس الفجيعة في ظامئيك
متى يدرك المرء سر اليباب ويسرق عشق الرباب
ويعرف في الداهيات انقلاب المكان
اعشتار حاكت رداء الزفاف
اظنه يعتق في بيلسان؟؟؟؟؟؟
وما بيلسان سوى اثر مات فيه الأمان
أمامك سور من الجاهلين
أينفع شعرك لحن البيان وسحر الفقاعة في اللابيان
أمامك خيط من الفاشلين أينفع رقعك ثوب الجبان
قطارك يعوي سنينا طوال يهدد بالصوت صوت الخيال
وبعدك تلحس ريح الصوان
5
حقائب عمري انطوت وانتهيت وآمنت أن الأماني امتحان
ألوم أبي علمني الفاتحات-ولست أفكر يوما أهان
أيسدل عني ستار العذاب-ويغلق عني ستار الحنان
ركعنا لكل طغاة الحياة ولسنا نمر بجمر الزمان
امجمرة الحكم ياما شوت وقد ثرمت لي زوايا اللسان
فأين القرابين إذ يرحلون وأين المواعيد أحلى الجنان
كبا النسر فاحتوته الغداة فلول الذئاب فأخلى المكان
تموء الرياح لتشدو النشيد تصفق للريح تلك اليدان
6
إذا الشوك اسحقه أستطيع فمن قدمي القط العاثرات
ولكن إذا القلب يملؤه شوكهم فكيف بربك قطع اللهاة
أنا شاعر شاعر وكفى ولست أفكر في الجائزات
فلم يعد الشعر إلا صدى يموت وتحفره الذكريات

7
إنما الدهر يقتل الشعراءا و لماذا ويذبح الانبياءا
كم نبيا بعهد ربه غنى وتفانى يبيع عمرا مضاءا
قد علت رقدة التراب عليا إنما الروح ربنا قد أضاءا
نهره الحب ظاميء لست ادري يصبح الحب نكبة وبلاءا



#صدام_فهد_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معاول لا تلبس ثوب العناقيد-قراءة في مجموعة عناقيد اخر الليل ...
- مفهوم الاندهاش المفاجيء في وصايا اله الماء للشاعر عبدالله عب ...
- الغوص خارج الدائرة المفرغة
- نشيد السمكة الميتة
- تأملات في زوايا الفراغ
- اتكاء على ظهر الغيمة
- عندما يتكسر صوت الماء
- ثياب غير قابلة للسلخ
- الجدب الجنائزي
- موسيقى بائسة جدا
- استعارات ناقصة
- فوق قشرة الإخفاء
- الأقواس
- مرافيء مؤجلة للريح
- العود للهب الصحارى ثانية
- إذا ذكرت حسينا تمتلي شرفا
- اسباخ على رصيف التعب
- شاعر لايعرف الكتابة
- رؤى من زبد النسيان
- حفنة من تراب العراق


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - انهار ظمأى