أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - تأملات في زوايا الفراغ














المزيد.....

تأملات في زوايا الفراغ


صدام فهد الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 2647 - 2009 / 5 / 15 - 07:10
المحور: الادب والفن
    



شعر الدكتور صدام فهد الاسدي
لحظات تمزقت وأخرى تطوف هنا وهناك
أسرجت خيلها عند بقيا الفراغ
لن تجوع السبايا اذا ما مشت في زوايا المكان
ليت يلقى المعنى بقايا الزمان
أرح عن ركابك طوق الأمان
كل عمري الذي كنت احلم أصبح كان
2-
فهل ضحكة تختفي في زوايا الليال؟
وهل درهم يختفي في المدينة يرجع يوما لذاك الحلال؟
وهل قاريء يفتح الروح مثل بلال؟
أظن الحقيقة قد بدلت ولم يبق في الماء ذاك الزلال
إذا كنت تصبر مثل القرون التي قد مضت فان المنى لا تنال
وان الليالي الصعاب الثقال-ستأتي تذكر مني -نشيد المقال-
3
سالت السراب وحدثني عاش عمرا بهذا الوطن
سالت الزمان لماذا يصب علينا اندثار المحن
فقال على قدر الناس أحلامهم فهذا جزاء الذي يرتضي بالعفن
وانضوت خلف سور الأديم بلايا إذا كنت احسبها للزمن
تفوق البسيطة جدا اعد واخسر عند الرهن
4
وان الليالي التي حلبت عمرنا ختمت في ضلوع الزوال
وكم كنت وحدي عسيرا إذا حلبتني خطوب الرجال
وها صرت وحدي بعير بني شيبان ادرم في قهقهات الخيال
تدب عن الكفر في بيتنا وتصرخ للمجد هيا تعال
أراك كما كنت اعرف غيرك تطلب المستحيل
ولكن مثلك فعل الخطيئة سوف ينال
5
تهيأ إلى الموت قبل حلول خيوط الرجاء
ولاتبك مجدا كما تبكي تلك النساء
وكيف يعود إلى الأرض طفلا وقد ذبحته سيوف الغباء



#صدام_فهد_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتكاء على ظهر الغيمة
- عندما يتكسر صوت الماء
- ثياب غير قابلة للسلخ
- الجدب الجنائزي
- موسيقى بائسة جدا
- استعارات ناقصة
- فوق قشرة الإخفاء
- الأقواس
- مرافيء مؤجلة للريح
- العود للهب الصحارى ثانية
- إذا ذكرت حسينا تمتلي شرفا
- اسباخ على رصيف التعب
- شاعر لايعرف الكتابة
- رؤى من زبد النسيان
- حفنة من تراب العراق
- عفوا شمس الظهيرة
- أمهلني فواق ناقة
- غابة الاسئلة
- عندما نعب الرمل
- تأشيرة غير صالحة للسفر


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - تأملات في زوايا الفراغ