أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - أحب ُ المطر الذي يلامس ظهرك - من رسائل الشوق














المزيد.....

أحب ُ المطر الذي يلامس ظهرك - من رسائل الشوق


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 2706 - 2009 / 7 / 13 - 10:25
المحور: الادب والفن
    


من رسائل الشوق :

البحر فيها لا يرتجف ، وايام الصبا ، ملح دمع ،لا يعرفه إلا المشتاق !
فبين الصبابة واللوعة ،جسٌر، يمتد حتى آخر طريق القصب .
ما زلت اذكر القلعة . رسالة" ليال"، فجرت الدمع في القلب "خالتو اشتقنالك " هكذا رسالة على المسنجر ،تفتح آبار شوقي !
القلعة بالنسبة ذكريات قديمة، الخوف، اولها، شتان ما بين الخوف والفرح. سامية وليال ما زالتا تنتظران على البعد، فانا اقفلت نوافذ المسنجر ، الكآبة عندي قد ترميني من النافذة التي اطل منها ا إلى بلادي !
جبلة الجميلة ، اذكرها قبل سنوات، كنت اذهب الى المدرسة "مدرسة جهاد خيربيك" ما زالت في ذاكرتي رمح يُطلق في كل الاتجاهات. كنا نخاف المرور امام القلعة " قلعة جبلة" لم يكن احد يجروء على الدخول إليها وفي ايام العيد عندما كانت المراجيح تنصب ، نخاف أن نعبر من طريق القلعة كان علينا المرور من طريق" السلطان إ براهيم" لأن الجن والعفاريت تسكنها ، ولكنها اليوم صورة أخرى ، أراها على هذا البعد ، قلعة دبت فيها الحياة وها هو التاريخ يزورها مرة ثانية ،" معرض الكتاب " العروض المسرحية والفنية " بعد ان عاشت زمنا طويلا. من الخراب، تشهد عليه طفولة خائفة ،بدليل الرعب الذي كان يصيبنا نحن طلاب المدارس، أمامها ،والعناكب التي كنت تسكنها ولكأنها تذكرنا بغار حراء .

وللبحر ايضا حكاية، اذكر البحر والكورنيش وايام الهرب من درس الرياضة والموسيقا ونذهب إلى قهوة" مرعي "اليوم المقاهي اتسعت والقصب الذي كان يتمايل ويرعبنا نحن بنات الحارة لم يعد له وجودا في جانبي الكورنيش .
اليوم ، اقرا الصحف ، في الصحف : "جبلة عامرة،بنشاطها الثقافي والادبي، القلعة افتتحت معرض الكتاب ، والكورنيش سيكون اكبر ورشة لاعمال النحت ." شكرا لعاديات جبلة ، التي حمت القلعة من عاديات الزمن وغباره !

الدمع المالح ما زال طعمه في فمي، وصوت ابي سمعه عبر التلفون، أهلا اهلا حبيبتي ، وانا اجيبه واحبس عبراتي كيفك يا حبيبي ،كيفك؟
الدهشة الجميلة ، تترك الفرح الجميل ، جبلة تعوم بالحركة والثقافة والابداع ، لم يخطئ صلاح الدين ألايوبي في تحريرها من الصليبين ، فقد كان يعلم مدى هذا البحر الذي يحدها ويحميها كما سليمان الذي يلجم بحرها !
مشتاقة إليك يا مدينتي الجميلة ، اشتاق الى الخوف في حواريك القديمة ، وأصوات الصيادين ، يصرخون ملء حناجرهم: السمك طازة
السمك طازة ..
وفي نشوة الشوق والحنين أدعو لقلب أمي ان يستمر بدقاتة ، التي ترقبنا وتعدنا واحدا واحدا
ما زلت اشم رائحة قهوتها والبحر الذي ما زالت أمواجه تضرب في ذاكرتي ،
وفي تيه شوقي اغني ،وعلى اعتابها أرمي طول بعدي
وأقول لها :
أحبُّ المطر الذي يلامس ظهرك.




#فرات_إسبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأغاني نساءٌ متمّردات
- حياة قلت فيها الملائكة
- الحنين كمطهر _ من باسم سليمان- صحيفة الثورة السورية
- حوار جوان تتر --فطر الأرض يختبئ في قلبي
- زهرة الجبال العارية -من فاطمة إسبر- زهرة الحواس المسروقة
- الطبيعة كائن أيضا - عزت عمر
- صدور مجموعة شعرية جديدة -زهرة الجبال العارية -
- لا أجدُ إلا رملا ً في فمه
- هنا خط الزمان
- دينا سليم، تمشي بلا خُفِّ
- المكانُ يصرخُ بالمكان
- جربت ُ أن أكون عمياء
- لن َيرجعَ شعبي !!
- كلمة لوجه الله
- الحَيّة التي تخلع ثوبها - تحية لنساء فلسطين والعراق
- الأسماكُ تصرخُ في جسدي
- المؤنث لا يؤنث
- أعداء الثقافة
- طار الحمام ... حط الحمام
- خلود الفلاح - شاعرة تكتب بصماتها على جسد الصحراء


المزيد.....




- تاريخ الرقابة في العالم العربي.. صراع ممتد بين السلطة والكلم ...
- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - أحب ُ المطر الذي يلامس ظهرك - من رسائل الشوق