أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فرات إسبر - لن َيرجعَ شعبي !!














المزيد.....

لن َيرجعَ شعبي !!


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 2511 - 2008 / 12 / 30 - 10:01
المحور: القضية الفلسطينية
    


الذاكرة تذهب إلى تموز ، إلى الحرب اللعينة . كنا نسهر الليل ولا ننام النهار لنهتف لصواريخ حزب الله . نحن شعب الحماسة، شعب أبو الطيب المتنبي .شعب بوان .
شعب ،الحماسة، الفارغة ، محشوة انفاسنا بالشعارات . علم بلادي مرفوع . عاشت فلسطين حرة . تموت غزة ..غزة تموت؟!
الحرب بكل اشكالها قبيحة . حرب التتار الجديدة ، حرب هولاكو .
ملفات التاريخ حافلة بالخيانات والالم والقهر ،حافلة بتمجيد الماضي العقيم . كل يوم يولد صلاح الدين _جديد _في السينما والتلفزيون والاعلام الخطابي .
ياترى أ ما من إمراة عربية تلد لنا "صلاح" ؟
الذاكرة مذبوحة ، من حرب تشرين ،إلى حرب تموز ،مرورا بمجازر صبرا وشاتيلا مرورا باغتيال الارواح ، مرورا باعدام الاناشيد في الساحات والمدارس كل يوم، وكل صباح جديد.
ماذا تفيدنا الوحدة المريضة ،والحرية المسلوية ،والاشتراكية المعطوبة؟
محمود درويش "يصرخ أيها المارون _فوق جسد بلادي _منذ دهور .. .. نلحق الشعراء إلى منافيهم الاخير ة. كلماتهم العابرة لا تقف امام الهجوم الكاسح على غزة .كلماتهم ، لا تقف امام اغصان الزيتون التي تتقصف بخضرتها تحت نيران الدبابات . امهات غزة، أطفالها، شوارعها ،مدارسها. النساء العابرات ،على حدود البلاد ، القاعدات على الدروب المغلقة، حيث الله ينظر ويراقب.
لا كلام عندي، تسقط الكلمة ، ولا يصبح لها معنى !
امام وجع الا مهات ،أمام وجع الله ،الذي لم يفعل شيئا لنساء غزة . إلى متى سيبقى في الاعالي ،كما القادة، تحرسهم الدبابات ، ويحرسونه باسمائهم الابدية على كراسي الارض؟
فلسطين داري ودرب انتصاري، الآ ن وأنا في الخمسين ، ما زالت فلسطين حاضرة، كامراة مسبية من غزاة ،هويتهم من الله ،وها هي اليوم تخرج من تاريخي لتدخل تاريخ أولادي وتاريخ أحفادي .
ايها الشعر اء العابرون بكلامتكم ، ايها الحكام بازليتكم وابديتكم التي استعرتموها من الخالق، افعلوا شيئا من اجل كل شئ .
من أجل كل طفل، سقط، تحت سنابك خيل التتار الجديد . من أجل كل ما يؤنث، او قابلا للتأنيث في فلسطين.
نحن أمة لا تغيث الملهوف، ولا تنصر المظلوم ،ولا تحمي الحدود . الجنوب المقدس شاهد علينا .بجرحه الشفيف ، عبَر ،متخطيا كل الخيانات.
ها هو شعب الله المختار، يزحف كالتنين، هابطا من أعاليه المقدسة،ليحرق الشجر والبشر ، ليحرق الارحام بما فيها .
لم تعد الاناشيد تلهبنا، ولا الشعارات. تغير العالم امام كذب الطغاة والشعراء . لم تعد فلسطين، داري، ولا درب انتصاري ، لم تعد هوى في فؤادي، ولا لحنا ابيا على شفتيا ....!!عذرا سليمان العيسى ، ما زلت أرى ، وجوه غريبة بارضي السليبة،تحتل دار ي ،تبيع ثماري .. و اعر ف دربي ، لن يرجع شعبي ،إلى بيت جدي ، الى دفء مهدي ، ..
تظل بلادي هوى في فؤادي .
لن يرجع شعبي لن ير جع شعبي، إلى بيت جدي .. !!



#فرات_إسبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمة لوجه الله
- الحَيّة التي تخلع ثوبها - تحية لنساء فلسطين والعراق
- الأسماكُ تصرخُ في جسدي
- المؤنث لا يؤنث
- أعداء الثقافة
- طار الحمام ... حط الحمام
- خلود الفلاح - شاعرة تكتب بصماتها على جسد الصحراء
- كما يطفئ الماء النار
- دمٌ على خصر الأفق
- على طريق الحرير
- في السكون الذي لا يراه أحد
- بأرض لا مُقَام بها
- جسدي جاء معي
- فضاءٌ أنا لا أجدُ أرضاً للهبوط
- عندما تُثمر الأ شجار حروفا -شجرة الحروف - لأديب كمال الدين
- عندما ينام وحش الكآبة
- جرحت عيني أيها المطر
- طار الشال وبانت العورة _وداعا زهرة باكستان
- الينابيع في الغامض المطمئن
- الجري في كروم العنب


المزيد.....




- ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا ...
- مالي: الإفراج عن 20 جنديا كانوا محتجزين لدى الانفصاليين الطو ...
- الكشف عن عقوبة ميسي بعدما صفع لاعباً في الدوري الأمريكي
- مصر تفتح الباب أمام شراكة أوسع لإعادة إعمار السودان
- مسؤول إسرائيلي يحذر: مواجهة وشيكة مع تركيا على الجولان وشواط ...
- مؤرخة: زيلينسكي يتظاهر بالحرص على أوكرانيا لكنه مهتم بالحفاظ ...
- -لوفيغارو-: إغلاق محطة مترو باريسية كبرى ومزدحمة للغاية بسبب ...
- الجيش الإسرائيلي: إحباط محاولة سرقة سلاح من جندي وإطلاق النا ...
- شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع ...
- قائد الدفاع الجوي الإسرائيلي السابق يحذر: تركيا -عدو لا مثيل ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فرات إسبر - لن َيرجعَ شعبي !!