أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الحبيّب - خلايا العسل في مرايا الحب والغزل- 1














المزيد.....

خلايا العسل في مرايا الحب والغزل- 1


رياض الحبيّب

الحوار المتمدن-العدد: 2669 - 2009 / 6 / 6 - 10:14
المحور: الادب والفن
    


لم يهبط الشعر عليّ وحياً من نجوم السّماء
ولا تدحرج صوبي من وادي عبقر
كان الإحساس به مرهفاً منذ بداية الصّبا-
يتأثر بكل وجه جميل في الطبيعة وبكلّ عمل بديع عند إنسان مبدع
فولد الشعر بعدما قرأت- خصوصاً- مقطعاً للشاعر الراحل بدر شاكر السِّيَاب

كتبت أولى قصائدي وقرأتها على مسمع أحد الجيران فلامَني قائلاً: قصيدة ركيكة
وحين بلغت الصف الرابع عشر من الدراسة الإبتدائيّة عثرت على ميزان الشعر عند ابن جيران آخر
فتعلمت الوزن كلّه خلال ساعات من مساء يوم صيفيّ
ثمّ كتبت قصائد على نحو جميع بحور الخليل بن أحمد الفراهيدي للشعر- بمختلف القوافي
قرأت في بطون التراث العربي ثمّ الغربي
فنمَوتُ مع الشعر كما نما معي
حتى أصبحت شاعراً معترفاً به في محافل أدبية عدّة- قبل أزيَد من ربع قرن

إن قصائد الحُبّ والغزل عندي هي أجمل القصائد
من أحبّ تغزل ومن لا يتغزل لا يحبّ ولو يكتب مليون كلمة عن فلسفة الحب والغزل!
ليس الشعر حكراً على الشاعر والشاعرة
كل كلمة ينطق بها العاشق في حبّ معشوقته هي شعر
وكل همسة تخرج من فم العاشقة في أذن معشوقها هي شعر
القصيدة هي صيغة نهائية لشعر غير منته
[مع احترامي لأيّ تعريف غير هذا]

أمّا القصائد المدوّنة هنا فخالية من أيّ غلط إملائي أو نحوي أو صرفي أو عَروضي
لأنّي قمت شخصيّاً بتدقيق المادّة بما استطعت
واخترت هذا اليوم أبياتاً من قصيدة لشاعر معروف- من بين شعراء كثر تأثرتُ بشعرهم ولا أزال
ورفعت بعض التشكيل عن بعض الحروف- ما لا موجب له وقدر الإمكان
وكتبت في النهاية مرجعاً للقصيدة متمنياً للقارئ والقارئة قضاء أمتع الأوقات
إنها حلقة من سلسلة أكتبها خلال أيّام الأسبوع- بحسب الوقت

ولو وجد أحد أيّة غلطة- على خلاف ما تقدّم- فأتمنى عليه ألّا يضِنّ بها علينا فقد جلّ من لا يُخطئ
مع التقدير
..............

الشاعر: أبو الطَّيِّب المتنبّي
العصر: العباسي
العَروض: بحر المنسرح- له موسيقى مُمّيّزة ونادراً ما نظم الشعراء عليه


أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قوْلتي وَاهَا *** لمَنْ نأتْ وَالبَديلُ ذِكْراهَا

أوْهِ لِمَنْ لا أرَى مَحَاسِنَها *** وَأصْلُ {وَاهاً} وَأوْهِ مَرْآهَا

شَامِيّة طالمَا خلوْتُ بهَا *** تبْصِرُ في ناظِريْ مُحَيّاهَا

فقبّلتْ ناظِري تغالِطُني *** وَإنّمَا قَبّلَتْ بهِ فَاهَا

فليْتهَا لا تزَالُ آوِيَة *** وَلَيْتهُ لا يَزَالُ مَأوَاهَا

كلُّ جَريحٍ تُرْجَى سَلامَتهُ *** إلاّ فؤاداً رَمَتهُ عَيْنَاهَا*

تبُلّ خَدّيّ كلّما اٌبتسَمَتْ *** مِنْ مَطَر بَرْقهُ ثنَايَاهَا

ما نَفَضَتْ في يدي غدائِرُهَا *** جَعَلْتهُ في المُدامِ أفوَاهَا

في بَلدٍ تُضْرَبُ الحِجالُ بهِ *** عَلى حِسَانٍ وَلسْنَ أشْبَاهَا

لَقِينَنا والحُمُولُ سَائِرَةٌ *** وهُنّ دُرٌّ فذبنَ أمْوَاهَا

كُلُّ مَهَاةٍ كأنّ مُقلتها *** تقولُ إيّاكُمُ وَإيّاهَا

فيهِنّ مَنْ تقطُرُ السّيُوفُ دَماً *** إذا لِسَانُ المُحِبّ سَمّاهَا

أحِبّ حِمْصاً إلى خُناصِرَةٍ *** وكلّ نفْسٍ تحِبّ مَحْيَاهَا

حَيثُ اٌلتقى خَدُّها وَتفّاحُ لُبْـ ـنَانَ وثغْري على حُمَيّاهَا

وَصِفْتُ فيها مَصِيفَ بادية *** شَتوْتُ بالصّحصَحان مَشتاهَا

.
.
.

http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=5710&r=&rc=14

* كلُّ جَريحٍ تُرْجَى سَلامَتهُ *** إلاّ فؤاداً رَمَتهُ عَيْنَاهَا:- هو البيت العالق في ذاكرتي إلى اليوم




#رياض_الحبيّب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطفالنا وحق التمتع بالطفولة
- مناظرة زاويّة بين ثلاث قصص
- مناظرة زاويّة بين القصّتين القصيرة والقصيرة جدّاً
- في رثاء عمّو بابا - شيخ الكرة العراقيّة
- من أوراق العراق- 4 من مالانهاية
- من أوراق العراق- 5 من مالانهاية
- من أوراق العراق- 3 من ما لانهاية
- إختلاف الأخبار عن أصناف النار
- مِنْ وحْي آدمَ-حوّاء
- المنهل الطَّيِّب في موجز تعليقات الحبيِّب- رابعاً
- تبشيرولوجيا
- من أوراق العراق- 2 من ما لانهاية
- من أوراق العراق- 1 من ما لانهاية
- العجز اللغوي في الكتاب البدوي
- مقاطع من ليماسول- رابعاً وأخيراً
- مقاطع من ليماسول- ثانياً
- مقاطع من ليماسول- ثالثاً
- مقاطع من ليماسول- أوّلاً
- العمل مفتاح الأمل- رابعاً وأخيراً
- العمل مفتاح الأمل- ثالثاً


المزيد.....




- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الحبيّب - خلايا العسل في مرايا الحب والغزل- 1