أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبد مطلك - الكرسي وبواسير الصرصر














المزيد.....

الكرسي وبواسير الصرصر


كريم عبد مطلك

الحوار المتمدن-العدد: 2657 - 2009 / 5 / 25 - 03:25
المحور: الادب والفن
    


الكرسي وبواسير الصرصر
بعد غياب قسري دام سنوات عاد قبل ايام صديقي العزيز " ابو نظيف " من غربته خارج الوطن وكان اول ما فعله في مستهل عودته مجيئه طارقا بابي متفقدا أحوالي ، فخرجت للقائه ، ولم اصافحه او اقبله بل مددت يدي الى جيبي لاخرج منديلي مكمما به انفي بحركة تمثيلية فهم صاحبي معناها ومغزاها .. فاخرج هو من جيبه ورقة وقال لي وهو يضحك : هذه شهادة صحية تثبت عدم اصابتي بجنون البقر وانفلونزا الطيور والخنازير ، واضاف : لكني أخشى ان تكون أنت يا عزيزي قد اصبت ببواسير الصرصر !! فسألته مندهشاَ : وهل هناك مرض بهذا الاسم !! قال نعم ، انه يصيب المهووسين الذي يتشبثون بطول الجلوس على الكراسي ، فعدت لأسأله : اعرف ان طول الجلوس على الكرسي يسبب مرض البواسير ولكن ما علاقة الصرصر به ؟! أرى ان هذا المسكين قد اقحم اسمه اقحاما في ذلك .. فاجابني مبددا حيرتي بالقول : إن الصرصر هذا يحاول جاهدا تسلق سطح المغسلة الاملس فيرتفع قليلا ثم ينزل متزحلقا ثم يعاود الصعود ثم ينزلق ثم يصعد وهكذا دواليك متشبثا ممنيا النفس بالوصول الى قمة المغسلة حتى اذا ما أتاه تيار مائي لياخذه الى بالوعة أبدية ، ومن هنا جاءت تسمية هذا المرض ، فقلت له ، بعد ان مددت يدي لمصافحته : أحمد الله أني لا املك كرسيا حتى في بيتي فغرفة استقبالي مفروشة بالبسط كما ترى ، فمد يده الي مصافحا وهو يقول : وأحمده كذلك على تجنيبك بواسير الصرصر مثلما جنبني انفلونزا الخنازير ، ثم تعانقنا مرددين قوله تعالى " وقفوهم إنهم مسؤولون ".






#كريم_عبد_مطلك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل (الباشا )والاخطاء التاريخية
- الصحافه الساخره استجابه لضروره
- انا والجاره ومؤتمر التجاره
- القانون لا يحمي المغفلين يا بلاتر
- صدام وكتابة التأريخ
- هلوسة مغترب
- خارطه الآه
- مكافحة الفساد الادراي والمالي,مسؤولية من؟
- منظمة (ملا جاسم )الانسانيه
- الصحفي و(الروزنامة )
- اتحاد الكسّاب العرب والتطاول على الشرعية
- اوفسايد رباعي
- تسييس القضاء والمناورات البائسه
- تنبؤات كيمياويه
- كوليرا في زمن الكوليرا
- برلمان الكيا والتهديدات التركية
- مشاهد من احلام الفوضى
- خارج نطاق التغطية
- حل المليشيات .. مسؤولية من ؟
- الخطة الأمنية والتقويم الضوئي


المزيد.....




- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبد مطلك - الكرسي وبواسير الصرصر