أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كريم عبد مطلك - منظمة (ملا جاسم )الانسانيه














المزيد.....

منظمة (ملا جاسم )الانسانيه


كريم عبد مطلك

الحوار المتمدن-العدد: 2200 - 2008 / 2 / 23 - 09:22
المحور: كتابات ساخرة
    


افتقدت صاحب لي فتره ليست بالقصيرة بسبب قرارات التهجير ألقسري التي تصدرها المليشيات غير المرتبطة بالحكومة, فرحت أتصيد إخباره حتى وجدته مغموما مهموما فبادرته قائلا: ماخطبك ؟ قال لقد أمسيت مفصولا من وظيفتي وأصبحت مهجرا و(مديونيرا) بفضل (المنصفين) قلت: مهجرا عرفناها لكن (مديونيرا) كيف ؟ قال: اما تدري قد أعادني العهد الجديد إلى وظيفتي السابقة التي فصلت منها لأسباب سياسيه, ولما كانت خدمتي الوظيفية مع مدة الفصل تقارب الأربعين سنه فقد أحالوني على التقاعد فاستبشرت بذلك خيرا وعند مراجعتي مديرية التقاعد العامة ابلغوني بأني مدينا لهم بأحد عشر مليونا وعدة مئات الآلاف من الدنانير هي مجموع المبالغ المتراكمة للتوقيفات التقاعدية عن سنين الفصل البالغة خمسه وعشرون سنه والتي لم استلم رواتبها ولاحتى علاواتها , ثم تساءل صاحبي :هل أعادونا لينصفونا أم ليقتصوا منا فيزيدوا في الطنبور نغمه ؟ فحرت جوابا وقلت له: وماذا أنت فاعل ألان ؟ قال أفكر في مراجعه مقر إل(N . G. O) لتقديم البيان التأسيسي لمنظمة (ملا جاسم )الانسانيه , فسألته : ومن يكون ملا جاسم هذا؟ قال :انه واحد من ملالي الكتاتيب أيام زمان وقد سأل احد تلاميذه يوما مستهجنا : لماذا سموك فرهود؟ فأجابه التلميذ : لقد سمتني أمي (معارج) ثم جاء أبي فضرب أمي وبدل أسمي إلى فرهود ,فرد عليه ملا جاسم قائلا: (لوباقي على معارج أحسن لك من الفرهود ), ثم ألتفت إلي صاحبي وقال وأنت ما رأيك وماذا تقول ؟ قلت ليس لدي سوى ان ادعوالله كي يهدي أولي الأمر من برلمان وحكومة ليتورعوا ويسارعوا في إنصاف الضحايا قبل إن ترى منظمة ملا جاسم النور وقبل إن يتزايد اعداد المنتمين إليها وهم يرددون ما قاله الملا لتلميذه ترحما على الماضي...



#كريم_عبد_مطلك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصحفي و(الروزنامة )
- اتحاد الكسّاب العرب والتطاول على الشرعية
- اوفسايد رباعي
- تسييس القضاء والمناورات البائسه
- تنبؤات كيمياويه
- كوليرا في زمن الكوليرا
- برلمان الكيا والتهديدات التركية
- مشاهد من احلام الفوضى
- خارج نطاق التغطية
- حل المليشيات .. مسؤولية من ؟
- الخطة الأمنية والتقويم الضوئي
- العملية السياسية ومسلسل الانسحابات
- ظاهرة تبرير الجريمة آفة اخطر من الجريمة
- إرهاصات عاشق
- حديث المقاهي
- من ذاكرة مفصول سياسي
- مظاهرات الديمقراطية وديمقراطية المظاهرات
- حمادي الحمد والفساد الاداري
- فيروز
- حدثني ( القصخون )


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كريم عبد مطلك - منظمة (ملا جاسم )الانسانيه