أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - لما رأيت جنان اختل ميزاني...














المزيد.....

لما رأيت جنان اختل ميزاني...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2614 - 2009 / 4 / 12 - 06:20
المحور: الادب والفن
    


ما أن رأيت جنان اختل ميزاني ...

" جنان امرأة رأيتها تعبر طريق حياتي كالومضة ، مضت المرأة ، فعدت الى بيتي وحيدا ، امسح قطرة دم طاحت من جفني ... وسهّدتني حتى الصباح . لا وطن ولا منفى ، لا اُم ولا حبيبة ! "

خلدون جاويد

ما أنْ رأيتُ جنان اختلّ ميزاني
تغيّرتْ كلُ أشكالي وألواني
تساقطتْ كلُ اهرامي ، وناطِحَتي
انهارتْ ! وطاحتْ مجراتي وأكواني
نسيتُ اسمي وخلاّني وحُبّ سهى
جنان ذاكرتي اضحَتْ ونسياني
جنانُ نرجسة البُستان مبسمُها
شفاهُ فـُل ٍ ونسرين وريحان ِ
وخدّها يذرف العصفورُ دمعتـَه
على سواقيه من ورد لأغصان ِ
جنان ضحكة ُايامي وغصتـُها
جنان مَبكى عذابي عُشّ ُ احزاني
الوجه فجرُ سماوات ٍ مفضّضة ٍ
والثغر كالشفق الوردي ّ رُمّاني
اذا شكوت ُ الأسى الخيّام دامَعـَني
وان بكيتُ الهوى النوّاسُ باكاني
فعينها الليلُ اطيافُ السواد ِ به
موت ٌ ، وأبيضه ُ من لون أكفاني
جنان ماولـِدَتْ في المهد من رحِم
بل انها اُنـْز ِلـَتْ من كوكب ٍ ثٍان ِ
ياطيبَ قامتِها الشهّاء ، أحرقها
حرقا ًلها قامتي ، نذرا ً ، وجثماني
ماذا ارى امرأةً في الف امرأة ٍ
وألف جورية ٍ في ألف بستان ِ
أرى تداخلَ أرواح ٍ مجسّدة ٍ
أمطار آذار في أزهار نيسان ِ
أرى بها الله قد سارت مواكبُه
عني ، فقد أخذ الدنيا وخلاّني
راحت جنان وقد أبقـَتْ لعاشقِها
نواح عاشور والجرح الحزيراني

*******

23/2/2009




#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حب من بيروت
- كردية ٌ فيلية ٌ أميرة ْ
- لا لن ازور بودابست ...
- قصيدة مشفّرة الى امرأة ٍ ما ...
- انت ِ بغداد الكناري وعراق الجلّنار ...
- قصيدة لأجمل جسور بودابست
- وقفة على الدانوب ...
- ثورة حب وحنان ...
- مقهى صفوان على كورنيش الاعظمية ...
- العراقيون يصعدون الى الأهِلّة ...
- لوحة لوجه صديقي مشرق الغانم ...
- هجاء زجاجة خمر ...
- خائنة من - بوخارست - ...
- مهما سلوت ُ الهوى يبقى الهوى بابلي ...
- انشودة : الى النخيل انتمائي ...
- دبابة الانقلاب ...
- سقوط شجرتنا الايديولوجية ...
- مقص لرقيب على قصائدي...
- هذا جان جُنيه ... هل هناك طفل عراقي مشرد ومعذب مثله ؟ ...
- في الصالِحيّة ِ يوم َ ناداك ِ الهوى ...


المزيد.....




- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - لما رأيت جنان اختل ميزاني...