أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - سقوط شجرتنا الايديولوجية ...














المزيد.....

سقوط شجرتنا الايديولوجية ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2551 - 2009 / 2 / 8 - 10:10
المحور: الادب والفن
    


سقوط شجرتنا الايديولوجية !!!!! ...

خلدون جاويد

بعد احتفالات رأس السنة
تمضي شجرة هانس كريستيان اندرسن
الى القمامة .
اغصان النصر
تغدو الشجرة الميتة
شجرة فيلم الحرام التي آوت الوليد
طاحت
أما شجرتنا الايديولوجية
ياللعزاء والرثاء يظنونها لاتموت
وذلك هو الغباء بعينه .

كل شيء يموت
ليولد المشاكس
اذا لم أعل ُ عليك بغصن جديد
فمعناه اني خائب
والجيل الذي انا من دمه الحار ، خائب
لابد من أنا قوية تطيح بك
انت والماضي
انت وشجرتك .
انا الموجود الآن
فلتمض ِ وحدك الى مدافن القرن العشرين .

لقد تقيأتُ منك
ومن كثرة ما كتبت َعن 100 عام خلت
كفانا ماض ٍ :
" كان وكانت ولم تكن ومر واندحر ولم ننل السلطة وطاح الشهداء وسجنونا وحفرنا نفقا وقاومنا ولا نزال ابطالا ! "
اللعنة
ماضينا خيبات
وحاضرنا سكـَرات
قال لي صديق : " لاتقل – في غرفة الانعاش - للمريض الميئوس منه انك ستموت ...
اكذب وقل له ستعيش ! "
لماذا ياصديقي لماذا اكذب على جيل ؟!!!!!
لماذا ازيّف الحقيقة ؟ .

شجرتنا الآن مرمية
تذكرني بوجه رجل عجوز مليئ بالتجعدات
لايقوى على ممارسة الحب الا بالفياكرا
ولا القراءة الا بالنظارات الثخينة المكبرة
بينما السابقون علينا بالحياة
يقودونها بالشبق ، بالجحيم ، باللهيب
ويقرؤون الأحداث من دون كتب
الفرق بيننا وبينهم
اننا ننادي للاجتماع من اجل دراسة اسباب الحريق
بينما الناس تتراكض من اجل اطفائه

نحن المكتبيون جدا
فقدنا حرارة الحياة

عجوز عجوز عجوز
ابونا عجوز
وحتى اولادنا وبناتنا
طريقة التفكير عجائزية مثالية
طوباوية
ميليرانية
فابية
محمومة
مخاتلة احيانا
منافقة
جبانة
لاجماهيرية
تركض وراء العربة الخاوية
والى مالانهاية
نحن لسنا نحن
وعلينا ان نقتلعنا بايدينا !!!!
وان نحفرنا بأظافرنا
وان نجلدنا بأسواطنا
وان ندفن الكثيرين منا
خاصة ذلك العجوز الفياكر َ – وي
ذا النظارات – العمياء

انه الآن رقيب على صغار الورد
وعلى العشاق
وعلى القصائد
انه محض مقص
قدماه فرجالا القص
ودماغه بوصلة عتيقة
ولادة عام 1918
ياللخرافة
كيف يوافق منافق ان يقوده ميت ؟

كيف يرتضي هؤلاء الخراتيت ان يقادوا
بالرجل المريض
رجل يغطي نفسه
بالاسمال العتيقة
يتصدر الاجتماع بسعال دموي دائم
مصاب بالسل
والزهري ،
مقايساته الماضي
طرائفه من الماضي
الى الآن يتحدث عن تموز !
ههههههههه
اللعنة على العجوز
اعني الشجرة العجوز
الشجرة المطروحة على صدورنا
اي على أديم الارض
والتي تمنع البراعم من ان تنهض بالكلام الجميل
وانفتاحة التويج الجديد
والعطر الجديد
سحقا لفمك الأدرد يا ايها العجوز البليد
يامن رائحة الدخان الرخيص تملأ فمك
وتمنعنا من ان نتكلم
نحن والبراعم في حالة انفجار
سحقا للشجرة العجوز
متى تـُحمل الى المحرقة !
متى نلقي الحذاء القديم في القمامة ؟
يا ايها الضرس الكريه الرائحة
يا ايها الضرس الآيل الى السقوط
لا بد من ان اقلعك
اذا لم اقلعك اقلع فمي وفكي وجمجمتي
بل أقـْـلعـُني جميعا ً !!!!!!!!!!!!

*******

6/2/2009





#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقص لرقيب على قصائدي...
- هذا جان جُنيه ... هل هناك طفل عراقي مشرد ومعذب مثله ؟ ...
- في الصالِحيّة ِ يوم َ ناداك ِ الهوى ...
- هامُ العراقيين ...
- - تغيير اسم الحزب الشيوعي العراقي الى حزب النور -
- غصن سلام الى غزة ...
- حزب الشيوعيين حزب القمر
- معركتي ليست معك
- بشموع نوروز َ العراق ُ سيُبتنى ...
- انتخبوا الشهيد كامل شياع
- - أ كرم ببغداد دارا ً أيها الغجري - ...
- قاموس ديننا الجديد ...
- أطِل ْ ياصباح الخير فوق بلادي ...
- اعلان بحث عن امرأة ...
- - أنا بالحكومة والسياسة جاهل ُ -
- - أبِلاط أم بَلاط ٌ ام ملاط !-
- أسفري ياابنة فهر ٍ أسفري
- إحذروا الشيوعيين !!! ...
- سِكّير في نفق ...
- هه شاعرة !!! ...


المزيد.....




- باربرا سترايساند تعتذر عن عدم حضور تكريمها بمهرجان كان السين ...
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل سينما بعد توقيعهم عريضة ضد ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: التقت الفرق ا ...
- من الذكاء الاصطناعي إلى غبار غزة.. نشاط الصالون الثقافي بمعر ...
- بحرينية ترصد آلاف الأعمدة الصخرية الشاهقة بالصين بمشهد كأنه ...
- إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ا ...
- اقتلاع للأحجار وزحف عشوائي.. سور تعز التاريخي يواجه خطر الان ...
- معركة -ذات الفنون- والمقدس الثقافي
- محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة بـ-اعتذار رسمي لصعيد مصر-
- -المفترس الأقوى-.. فيلم ناجح أم مجرد إعادة تدوير للإثارة؟


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - سقوط شجرتنا الايديولوجية ...